ترمب يعلن رفع السرية فوراً عن وثائق الاختراق الصيني للانتخابات ويهاجم تستر الدولة العميقة
•أعلن ترمب رفع السرية عن وثائق تتعلق باختراق الصين للانتخابات الأمريكية، مشيراً إلى تهديدات خطيرة.
•اتهم الصين بتنفيذ أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات منذ عام 2020، واستغلال المعلومات في أنشطة تخريبية.
•دعا ترمب لفتح تحقيق حول تورط عناصر في "الدولة العميقة" بتسترهم على هذه التدخلات الصينية.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوزأدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسلسلة من التصريحات والادعاءات، تناول فيها المؤشرات الاقتصادية لإدارته، وتطرق إلى ملف أمن الانتخابات الأمريكية معلناً عن قرارات تتعلق برفع السرية عن وثائق استخباراتية.
استعراض القوة الاقتصادية
استهل ترمب حديثه بالتركيز على الملف المالي، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعيش طفرة اقتصادية كبرى بفضل سياساته:
- أشار إلى أن أمريكا تمتلك الآن تدفقات استثمارية هي الأكبر في تاريخها.
- أعلن أن التضخم شهد تراجعاً قياسياً هو الأكبر من نوعه على مدار الأعوام الستة الماضية.
- شدد على أن الأسواق المالية الأمريكية حطمت الأرقام القياسية ووصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
زلزال "أمن الانتخابات" ورفع السرية
انتقل ترمب إلى القضية الأكثر حساسية، رابطاً بين عظمة الدولة ونزاهة نظامها الانتخابي، ومطلقاً مفاجأة مدوية بشأن الوثائق السرية:
قرار فوري بحجم الصدمة: "لا يمكن لأي دولة أن تكون عظيمة ما لم تكن انتخاباتها نزيهة.
لذلك، أعلن الليلة رفع السرية فوراً ونشر معلومات استخبارية حاسمة تم التكتم عليها لسنوات، وهي تكشف عن ثغرات صادمة في بنيتنا التحتية الانتخابية، وتثبت تعرض نظامنا لاختراق وتدخل أجنبي بمستويات خطيرة لم يسبق لها مثيل".
وأكد ترمب أن قادة وكالات الاستخبارات الكبرى راجعوا نتائج هذه التحقيقات شخصياً، وصادقوا على صحة ومصداقية الوثائق التي تقرر نشرها للعلن.تفاصيل "الكابوس الصيني" وتواطؤ الداخل
اقرأ أيضاً: مصادر رسمية لـ"رؤيا أخبار": إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية
وجّه ترمب اتهاماً صريحاً ومباشراً لجمهورية الصين الشعبية باختراق السيادة السياسية الأمريكية، كاشفاً عن أرقام وتكتيكات محددة:
- قرصنة بيانات 2020: أوضح أن الوثائق تكشف إقدام بكين على أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات الانتخابات في التاريخ بدأت عام 2020، حيث اطلعت الصين خلالها على معلومات خاصة لنحو 20 مليون أمريكي.
- الوحدة الصينية الخاصة: أكد أن بكين شكلت وحدة عسكرية/استخباراتية خاصة لاستغلال بيانات الناخبين المقرصنة وتوظيفها في أنشطة تخريبية ممنهجة تمثل كابوساً لأمن البلاد.
- توجيه السهام للداخل (الدولة العميقة): فجّر ترمب مفاجأة أخرى باتهام أطراف محلية، مؤكداً أن الوثائق المرفوع عنها السرية تكشف تورط عناصر في "الدولة العميقة" داخل وكالات الاستخبارات الأمريكية، تواطأوا وتستروا على هذا التدخل الصيني طوال سنوات.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نشر مجموعة من الوثائق السرية التي تفيد بمعرفة الإدارة الأمريكية المسبقة بوجود ثغرات في أمن أنظمة التصويت الإلكتروني.
وذكر ترمب، استناداً إلى تقارير من وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أن الصين نفذت حملات منذ عام 2018 للتأثير على الانتخابات النصفية والرئاسية ولدعم منافسيه، بما في ذلك محاولات لتصنيع بطاقات اقتراع غير قانونية وتجنيد صحفيين أمريكيين.
وطالب ترمب وزارة العدل والجهات الأمنية بفتح تحقيق فوري بشأن تستر مسؤولين حكوميين على هذه التقارير وإدارتهم لآليات تمنع وصولها إلى الصحافة.
واختتم ترمب تدويناته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه المكاشفة هو السعي لبناء منظومة انتخابية آمنة ومحصنة بالكامل، تجعل الغش أو التدخل الخارجي مستقبلاً أمراً مستحيلاً من الناحية العملية.
→أعلن ترمب رفع السرية عن وثائق تتعلق باختراق الصين للانتخابات الأمريكية، مشيراً إلى تهديدات خطيرة.
→اتهم الصين بتنفيذ أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات منذ عام 2020، واستغلال المعلومات في أنشطة تخريبية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




