ترمب يعلن اغتيال قادة عسكريين إيرانيين في ضربة استهدفت طهران
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت، اغتيال قادة عسكريين في إيران في ضربة استهدفت العاصمة طهران، وذلك في أحدث هجوم ضمن سلسلة استهدافات طالت قيادات إيرانية منذ بدء الحرب.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" تضمن مقطع فيديو لعدة ضربات إن "العديد من القادة العسكريين في إيران، الذين قادوا بلادهم بشكل سيئ وغير حكيم، تم القضاء عليهم، إلى جانب أمور أخرى كثيرة، في هذه الضربة الضخمة في طهران"، حسب تعبيره.
ولم يحدد الرئيس الأميركي موعد الضربة، أو من هم الأشخاص المستهدفون.
وتأتي هذه التطورات بينما لا تزال القوات الأميركية والإيرانية تبحث عن طيار أميركي مفقود، كان على متن واحدة من طائرتين حربيتين تم إسقاطهما في أجواء إيران.
ترمب يتوعّد
وفي وقت سابق السبت، جدد الرئيس الأميركي تهديداته لإيران، قائلاً إن أمامها 48 ساعة لـ"إبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز"، في إطار مهلة سابقة كان قد حددها بعشرة أيام، متوعداً بـ"جحيم عظيم".
وأضاف ترمب في منشور على "تروث سوشيال": "تذكروا عندما منحت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز، الوقت ينفد– 48 ساعة قبل أن يهطل الجحيم عليهم".
ويشير تصريح ترمب إلى مهلة سابقة كان قد منحها لإيران لمدة 10 أيام تنتهي في 6 أبريل، من أجل التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز.
سلسلة اغتيالات
وتأتي الضربات الحديثة في سياق حملة اغتيالات وضربات مركّزة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.
وشهد اليوم الأول من الحرب أكبر ضربة استهدفت القيادة الإيرانية في طهران، وأسفرت عن اغتيال عدد من كبار المسؤولين والعسكريين، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، إضافة إلى مسؤولين في أجهزة الاستخبارات وبرامج التسليح، في ضربة استهدفت اجتماعاً لقيادة عسكرية عليا.
وفي 17 مارس الماضي، قتلت غارة إسرائيلية علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، قرب طهران، كما قُتل نجله وأحد مساعديه في الضربة نفسها.
كما قُتل غلام رضا سليماني، قائد قوات "الباسيج" التابعة للحرس الثوري، في إطار الضربات التي استهدفت قيادات الأمن الداخلي، وفق وكالة "رويترز".
وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال إسماعيل أحمدي، رئيس استخبارات قوات "الباسيج"، في ضربة استهدفت طهران في 20 مارس.
وفي 26 مارس، قُتل بهنام رضائي، رئيس استخبارات البحرية في الحرس الثوري، في ضربة إسرائيلية على ميناء بندر عباس، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
وأشارت تقارير أميركية وإسرائيلية إلى أن ضربات أخرى استهدفت أيضاً عدداً من مسؤولي وزارة الاستخبارات، ومسؤولين في برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قادة في قوات "الباسيج" والحرس الثوري، في إطار حملة تهدف إلى إضعاف القيادة العسكرية الإيرانية وتعطيل برامج التسليح، وفق تقديرات عسكرية غربية.






