- ترمب لوول ستريت جورنال: الاتفاق سيوقع إلكترونيا إما من قبلي أو من قبل نائب الرئيس فانس
- ترمب لوول ستريت جورنال: الاتفاق سيتضمن موافقة إيران على عدم الحصول على أسلحة نووية وإعادة فتح مضيق هرمز فورا
- ترمب لوول ستريت جورنال: إيران لم تؤكد بعد أنها وافقت على الاتفاق
- ترمب لوول ستريت جورنال: سنحصل على المواد النووية عندما نكون مستعدين وسيحدث ذلك خلال شهر أو شهرين
كَشَفَتْ صَحِيفةُ "وُول سْتْرِيت جُورْنَال" الأَمْرِيكِيَّةُ عَنْ عَمِيقِ تَفَاصِيلِ الصَّفْقَةِ السِّيَاسِيَّةِ المُرْتَقَبَةِ، حَيْثُ أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تُرُمْب عَنْ عَزْمِهِ إِصْدَارَ بَيَانٍ رَسْمِيٍّ قَرِيبٍ جِدًّا يُؤَكِّدُ فِيهِ مُوَافَقَةَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ عَلَى اتِّفَاقٍ تِارِيخِيٍّ مَعَ إِيرَانَ.
وَأَكَّدَ تُرُمْب فِي تَصْرِيحَاتِهِ الحَصْرِيَّةِ لِلصَّحِيفَةِ رَغْبَتَهُ الصَّارِمَةَ فِي إِنْهَاءِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ قَائِلًا: "أُرِيدُ إِنْهَاءَ الضَّرَبَاتِ المَيْدَانِيَّةِ، وَالإِيرَانِيُّونَ يُرِيدُونَ إِنْهَاءَ الحَرْبِ أَيْضًا"، مِمَّا يَعْكِسُ رَغْبَةً مُشْتَرَكَةً لِتَجَاوُزِ عَقَبَةِ التَّصْعِيدِ الَّذِي خَلَّفَتْهُ غَارَاتُ الِاحْتِلَالِ الأَخِيرَةِ عَلَى بَيْرُوتَ.
وَأَوْضَحَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ أَنَّ البَنْدَ الجِيُوسِيَاسِيَّ الأَبْرَزَ فِي هَذِهِ المَسُودَّةِ يَنُصُّ عَلَى التِزَامِ طَهْرَانَ الكَامِلِ بَعَدَمِ امْتِلَاكِ أَوْ حِيَازَةِ أَيِّ أَسْلِحَةٍ نَوَوِيَّةٍ، بِالإِضَافَةِ إِلَى إِعَادَةِ فَتْحِ مَضِيقِ هُرْمُز الِاسْتْرَاتِيجِيِّ فَوْرًا أَمَامَ حَرَكَةِ المِلَاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِتَجَنُّبِ أَيِّ اخْتِنَاقٍ اقْتِصَادِيٍّ عَالَمِيٍّ.
وَأَشَارَ التَّقْرِيرُ إِلَى أَنَّ تُرُمْب لَا يَرَى حَاجَةً مُلِحَّةً أَوْ اسْتِعْجَالًا فِي إِخْرَاجِ المَوَادِّ النَّوَوِيَّةِ مِنَ الدَّاخِلِ الإِيرَانِيِّ فِي الوَقْتِ الرَّاهِنِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ هَذِهِ الخُطْوَ تُمَثِّلُ مَرْحَلَةً فَنِّيَّةً يُمْكِنُ أَنْ تَأْتِيَ تَنْفِيذِيًّا فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ.
اقرأ أيضاً: بين إعلان ترمب وتحفظ طهران: كواليس الاتفاق المرتقب لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز
بَنُودُ اتِّفَاقِ تُرُمْب مَعَ إِيرَانَ: تِفْتِيشٌ صَارِمٌ وَرَفْضٌ قَاطِعٌ لِتَسْلِيمِ أَمْوَالٍ نَقْدِيَّةٍ
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِآلِيَّاتِ الرَّقَابَةِ وَالمَتَابَعَةِ، جَزَمَ دُونَالْد تُرُمْب بِأَنَّ الِاتِّفَاقَ السِّيَاسِيَّ الجَدِيدَ سَيَفْرِضُ عَمَلِيَّاتِ تَفْتِيشٍ صَارِمَةً وَمُشَدَّدَةً عَلَى المُنْشَآتِ الإِيرَانِيَّةِ، رَغْمَ أَنَّهُ لَمْ يُحَدِّدْ بَعْدُ الكَيْفِيَّةَ أَوْ الآلِيَّةَ التَّنْفِيذِيَّةَ لِتَطْبِيقِ هَذَا الرَّصْدِ فِيدِرَالِيًّا.
وَشَدَّدَ تُرُمْب عَلَى مَوْقِفِ إِدَارَتِهِ الحَاسِمِ بِشَأْنِ المِلَفِّ المَالِيِّ، مُؤَكِّدًا أَنَّ إِيرَانَ لَنْ تَتَلَقَّى أَيَّ أَمْوَالٍ نَقْدِيَّةٍ فِي إِطَارِ هَذِهِ التَّسْوِيَةِ، مَعَ رَهْنِ فِكْرَةِ رَفْعِ العُقُوبَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ عَنْ طَهْرَانَ بِتَطَوُّرِ الِالتِزَامِ المَيْدَانِيِّ مُسْتَقْبَلًا وِفْقَ قَاعِدَةِ التَّحَقُّقِ المَسْبُوقِ.
سِرُّ نَجَاحِ الخُطَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ: تُرُمْب يُفَضِّلُ الحِصَارَ البَحْرِيَّ عَلَى الضَّرَبَاتِ العَسْكَرِيَّةِ
وأَعْرَبَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ عَنْ قَنَاعَتِهِ التَّامَّةِ بِأَنَّ السِّيَاسَةَ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةَ لِلْحِصَارِ البَحْرِيِّ المَفْرُوضِ عَلَى المَوَانِئِ الإِيرَانِيَّةِ قَدْ حَقَّقَتْ نَجَاحًا بَاهِرًا وَفَاقَتْ التَّوَقُّعَاتِ.
وَوَصَفَ تُرُمْب هَذَا التَّطْوِيقَ الِاقْتِصَادِيَّ بِأَنَّهُ أَقْوَى وَأَكْثَرُ تَأْثِيرًا بِمَرَاحِلَ مِنَ اللُّجُوءِ إِلَى شَنِّ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ مُبَاشِرَةٍ، حَيْثُ شَكَّلَ الضَّغْطُ البَحْرِيُّ دَافِعًا حَقِيقِيًّا لِتَسْرِيعِ قَبُولِ طَهْرَانَ بِالبُنُودِ الأَمْرِيكِيَّةِ لِعُبُورِ الِاتِّفَاقِ اللَّيْلَةَ دُونَ المَسَاسِ بِالتَّعَهُّدَاتِ الدَّوْلِيَّةِ.




