ترمب: غير مرتاح لفكرة حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب
- شَدَّدَ تَرْمب عَلَى أَنَّ مَنْعَ طِهْرَانَ مِنَ امْتِلَاكِ الْقُنْبُلَةِ النَّوَوِيَّةِ هُوَ مَسْأَلَةُ أَمْنٍ عَالَمِيٍّ حَيَوِيٍّ
وَاصَلَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمب هُجُومَهُ الدِّبْلُومَاسِيَّ وَالْعَسْكَرِيَّ الْحَادَّ ضِدَّ النِّظَامِ الْإِيرَانِيِّ، مُطْلِقًا سِلْسِلَةً مِنَ التَّصْرِيحَاتِ الَّتِي رَسَمَتْ خُطُوطًا حَمْرَاءَ جَدِيدَةً لِوَاشِنْطُن فِي الْمِنْطَقَةِ، سَوَاءٌ تِلْكَ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمِلَاحَةِ مَضِيقِ هُرْمُز، أَوْ بِالتَّحَالُفَاتِ الدَّوْلِيَّةِ لِطِهْرَانَ مَعَ مُوسْكُو وَبِكِين.
فِيتُو أَمْرِيكِيٌّ عَلَى نَقْلِ الْيُورَانِيُومِ لِرُوسْيَا وَالصِّينَ
وَفِي أَخْطَرِ مَحَاوِرِ حَدِيثِهِ، أَعْرَبَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ عَنْ قَلَقِهِ الْبَالِغِ وَرَفْضِهِ الْقَاطِعِ لِأَيِّ دَوْرٍ قَدْ تَلْعَبُهُ الْقُوَى الْعُظْمَى الْمُنَافِسَةُ لِوَاشِنْطُن فِي الْمِلَفِّ النَّوَوِيِّ الْإِيرَانِيِّ.
اقرأ أيضاً: ترمب: إيران تريد عقد اتفاق وسنبرم معها اتفاقا أو سننهي المهمة
وَأَكَّدَ تَرْمب أَنَّهُ "غَيْرُ مُرْتَاحٍ لِفِكْرَةِ حُصُولِ رُوسْيَا أَوِ الصِّينَ عَلَى مَخْزُونِ إِيرَانَ مِنَ الْيُورَانِيُومِ عَالِي التَّخْصِيبِ"، مُوَجِّهًا بِذَلِكَ رِسَالَةً صَارِمَةً لِمُوسْكُو وَبِكِين تَمْنَعُهُمَا مِنْ تَقْدِيمِ أَيِّ مَخَارِجَ نَوَوِيَّةٍ أَوْ صَفَقَاتٍ جَانِبِيَّةٍ لِطِهْرَانَ تَسْمَحُ لَهَا بِالْتِفَافِ عَلَى الشُّرُوطِ الْأَمْرِيكِيَّةِ.
مَضِيقُ هُرْمُز لِلْجَمِيعِ.. وَتَهْدِيدٌ عَسْكَرِيٌّ بـ "إِنْهَاءِ الْمُهِمَّةِ"
وَعَلَى الصَّعِيدِ الْمَيْدَانِيِّ وَالْبَحْرِيِّ، حَسَمَ تَرْمب مِلَفَّ الْمِلَاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ مُعْلِنًا نِهَايَةَ زَمَنِ التَّهْدِيدَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ لِلْمَضِيقِ؛ حَيْثُ جَزَمَ بِأَنَّ "مَضِيقَ هُرْمُز سَيَكُونُ مَفْتُوحًا لِلْجَمِيعِ وَلَنْ يُسَيْطِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ"، مُضِيفًا: "سَنُشْرِفُ عَلَيْهِ لَكِنْ دُونَ سِيطَرَةِ أَيِّ جِهَةٍ".
وَأَرْسَلَ تَرْمب تَهْدِيدًا عَسْكَرِيًّا مُبَاشِرًا لِطِهْرَانَ فِي حَالِ رَفْضِهَا لِلشُّرُوطِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، قَائِلًا: "إِنْ لَمْ تُقَدِّمْ إِيرَانُ لَنَا مَا نُرِيدُهُ، فَسَيَعْمَلُ وَزِيرُ الْحَرْبِ عَلَى إِنْهَاءِ الْمُهِمَّةِ"، فِي تَلْمِيحٍ وَاضِحٍ لِجَاهِزِيَّةِ الْخِيَارِ الْعَسْكَرِيِّ لِتَدْمِيرِ الْقُدُرَاتِ الْإِيرَانِيَّةِ.
حَظْرُ الْأَمْوَالِ وَاسْتِمْرَارُ الْعُقُوبَاتِ النَّوَوِيَّة
,جَدَّدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ تَأْكِيدَهُ عَلَى إِحْكَامِ الْخِنَاقِ الِاقْتِصَادِيِّ، مُعْلِنًا: "لَا نَتَحَدَّثُ عَنْ تَخْفِيفِ الْعُقُوبَاتِ عَلَى إِيرَانَ، وَلَنْ نُعِيدَ أَيَّ أَمْوَالٍ لِلْإِيرَانِيِّينَ حَتَّى يُحَسِّنُوا سُلُوكَهُمْ".
وَشَدَّدَ تَرْمب عَلَى أَنَّ مَنْعَ طِهْرَانَ مِنَ امْتِلَاكِ الْقُنْبُلَةِ النَّوَوِيَّةِ هُوَ مَسْأَلَةُ أَمْنٍ عَالَمِيٍّ حَيَوِيٍّ لِأَنَّهَا "سَتَسْتَخْدِمُهُ فَوْرًا وَدُونَ تَرَدُّدٍ"، مِمَّا يَجْعَلُ الصَّرَامَةَ الْأَمْرِيكِيَّةَ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةَ هِيَ الْخِيَارَ الْوَحِيدَ الْقَائِمَ حَالِيًّا.




