أَعْرَبَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب عَنْ سَعَادَتِهِ البَالِغَةِ بِتَوْقِيعِ كُلٍّ مِنَ السَّعُودِيَّةِ وَتُرْكِيَا وَبَاكِسْتَانَ عَلَى "اتِّفَاقِيَّةِ مَكَّةَ لِلدِّفَاعِ المـُشْتَرَكِ"، وَاصِفًا الاِتِّفَاقَ بِأَنَّهُ "خُطْوَةٌ أُولَى جَرِيئَةٌ وَكَبِيرَةٌ وَمُهِمَّةٌ" تُعَكِّسُ حَالَةَ التَّقَارُبِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ وَتُظْهِرُ كَيْفِيَّةَ قُدْرَةِ الدَّوَلِ عَلَى الدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا.
وَفِي سِيَاقٍ آخَرَ مُتَعَلِّقٍ بِالسِّيَاسَةِ الخَارِجِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ، أَعْلَنَ تَرَمْب أَنَّهُ أَصْدَرَ تَعْلِيمَاتِهِ لِوَزِيرِ الدِّفَاعِ بِتَقْلِيصِ حَجْمِ المـُنَاوَرَاتِ العَسْكَرِيَّةِ المـُشْتَرَكَةِ مَعَ كُورِيَا الجَنُوبِيَّةِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ.
اقرأ أيضاً: الرياض وأنقرة وإسلام آباد توقعان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ طَرَحَ عَلَى الرَّئِيسِ الكُورِيِّ الجَنُوبِيِّ فِكْرَةَ الاِنْضِمَامِ إِلَى الجُهُودِ الأَمْرِيكِيَّةِ لِنَزْعِ السِّلاَحِ النَّوِوِيِّ الإِيرَانِيِّ، إِلاَّ أَنَّ الرَّدَّ الكُورِيَّ كَانَ بِالرَّفْضِ.