أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الْأَمِرْيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب عَنِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ نِهَائِيٍّ مَعَ إِيرَانَ، وَاصِفَاً إِيَّاهُ بِـ "الِانْجَازِ التَّارِيخِيِّ" الَّذِي يُحَقِّقُ كَافَّةَ الْأَهْدَافِ الْأَمْنِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ لِلْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ.
أهداف استراتيجية محققة: منع السلاح وفتح الملاحة
أَكَّدَ تَرَمْب أَنَّ الِاتِّفَاقَ يُشَكِّلُ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ فِي سِيَاسَةِ بِلَادِهِ تُجَاهَ طِهْرَانَ:
- حَظْرُ السِّلاحِ النَّوَوِيِّ: "حَقَّقْنَا كُلَّ مَا أَرَدْنَاهُ مِنْ مَنْعِ إِيرَانَ مِنْ امْتِلَاكِ سِلَاحٍ نَوَوِيٍّ"، مُشَدِّدَاً عَلَى أَنَّ الْبَدِيلَ كَانَ اسْتِمْرَارَ الصِّرَاعِ الْعَسْكَرِيِّ.
- تَأْمِينُ مَضِيقِ هُرْمُزَ: أَوْضَحَ أَنَّ "لَوْ لَمْ نَبْرِمِ الصَّفْقَةَ لَمَا تَحَقَّقَ فَتْحُ مَضِيقِ هُرْمُزَ"، مُشِيرَاً إِلَى أَنَّ الْاتِّفَاقَ يَنْهِي التَّوَتُّرَ الَّذِي كَانَ يُهَدِّدُ إِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ.
- الْأَثَرُ الِاقْتِصَادِيُّ: أَعْلَنَ الرَّئِيسُ عَنْ انْخِفَاضٍ "لَمْ يَشْهَدْهُ التَّارِيخُ" فِي أَسْعَارِ النَّفْطِ الْعَالَمِيَّةِ مُبَاشَرَةً بَعْدَ الْإِعْلَانِ عَنِ الِاتِّفَاقِ.
ضغوط الساعات الأخيرة وكواليس القرار
كَشَفَ تَرَمْب عَنْ حِدَّةِ الْمُفَاوَضَاتِ وَخِيَارَاتِ "الْفُرْصَةِ الْأَخِيرَةِ":
"الْيَوْمَانِ الْمَاضِيَانِ كَانَا صَعْبَيْنِ لِلْغَايَةِ، وَأَبْلَغْنَا الْإِيرَانِيِّينَ أَنَّنَا سَنَعُودُ لِقَصْفِهِمْ لَيْلَةً ثَانِيَةً لَوْ لَمْ نَتَوَصَّلْ إِلَى هَذَا الِاتِّفَاقِ،لَقَدْ قَضَيْنَا عَلَى قَادَةٍ وَقُدُرَاتٍ بَحْرِيَّةٍ إِيرَانِيَّةٍ، وَكُنْتُ حَرِيصَاً عَلَى تَجَنُّبِ أَيِّ أَزْمَةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ".
دعم دولي واسع من مجموعة السبع
أَشَارَ تَرَمْب إِلَى أَنَّهُ قَدَّمَ تَفَاصِيلَ الصَّفْقَةِ لِقَادَةِ دُوَلِ مَجْمُوعَةِ السَّبْعِ، وَأَكَّدَ أَنَّهُمْ:
سُعَدَاءُ جِدَّاً: أَبْدَى زُعَمَاءُ الْمَجْمُوعَةِ ارْتِيَاحَهُمْ لِإِبْرَامِ هَذَا الِاتِّفَاقِ، اعْتِبَارَاً لِأَهَمِّيَّتِهِ فِي اسْتِقْرَارِ الْأَسْوَاقِ وَالْأَمْنِ الْعَالَمِيِّ.



