تركيا تستكمل تأهيل خط للسكك الحديدية مع سوريا
أعلن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، الانتهاء من أعمال التجديد على عدد من خطوط السكك الحديدية على الحدود مع سوريا.
وأضاف الوزير التركي، بحسب ما نقلت عنه وكالة “الأناضول“، الاثنين 13 من نيسان،أن الوزارة لم تكتفِ بجعل الخط الحدودي مع سوريا صالحًا للعمل، بل قامت بتجهيزه ببنية تحتية وفوقية أكثر قوة ومتانة.
وأوضح أوغلو أن عمليات التجديد شملت خطي السكك الحديدية بين قرقاميش ونصيبين بطول 325 كيلومترًا، وماردين وشنيورت بطول 25 كيلومترًا، وإعادة فتح المسار أمام حركة القطارات.
وأشار إلى أن الأعمال المنفذة على خطي سكة الحديد لم تكن مجرد صيانة، بل عملية تجديد شاملة تلبي الاحتياجات المتراكمة لسنوات طويلة.
وبيّن أنهم استكملوا أعمال الصيانة والإصلاح التي لم تُنجز خلال الفترة بين 2011 و2024 على طول الخط البالغ 350 كيلومترًا.
ونوه أوغلو إلى أن إعادة تشغيل الخط، “ستزيد من قدرة نقل البضائع وستسهم في تعزيز التكامل الإقليمي”.
سوريا تبحث تفعيل خط “الترانزيت” مع العراق وتركيا
اتفقت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، على برنامج عمل بجدول زمني محدد، مع محافظة الحسكة، لتذليل العقبات وإعادة وضع خط “الترانزيت” الواصل بين الحدود التركية والعراقية في الخدمة بالسرعة القصوى، لما له من أثر مباشر في دعم الواردات وتنشيط حركة النقل الدولية.
وذكرت وزارة النقل السورية، الاثنين 13 من نيسان، أن الاجتماع الذي ضم محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، ورئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، أسامة حداد، بحث سبل تفعيل قطاع السكك الحديدية وتطوير أدائه في المحافظة.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية للمدير العام للمؤسسة، أسامة حداد، شملت الكشف الفني على جاهزية المحطة ومعداتها، وتفقد حالة القاطرات والصهاريج والآليات فيها لتقييم احتياجات الصيانة الفورية.
كما استعرض المجتمعون تقريرًا فنيًا شاملًا حول الحالة الراهنة للشبكة الحديدية، وجرى تحديد المتطلبات العاجلة لأعمال التأهيل بما “يضمن استعادة كفاءة هذا الشريان الحيوي”.
وأكد محافظ الحسكة استعداد المحافظة التام لتقديم جميع التسهيلات والدعم للفرق الفنية، مشددًا على القيمة الاستراتيجية للخطوط الحديدية في دعم التنمية والاقتصاد الوطني.
تفاهم سوري- أردني- تركي لتطوير قطاع النقل
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا، في 7 من نيسان الحالي، مذكرة تفاهم ثلاثية تهدف إلى تطوير قطاعات النقل والربط اللوجستي بين الدول الثلاث، وذلك عقب اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة الذي عُقد في عمان بالأردن.
وتضمنت مذكرة التفاهم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنشاء إطار مؤسسي وفني للتعاون المشترك في النقل البري والبحري والسككي، وتشكيل لجان وفرق عمل مشتركة، وتطوير خطط قطاعية موحدة، لضمان تنسيق الجهود وتوحيد الإجراءات بين الدول الثلاث.
كما ركزت المذكرة على تحويل هذا التعاون إلى مشاريع تنفيذية مدعومة بالرقمنة والاستثمار، عبر تبسيط الأنظمة وتطبيق الحلول الذكية، ومتابعة الأداء وبناء القدرات لضمان الاستدامة، بحسب “سانا”.
ووفق بنود المذكرة، سيشمل التعاون تعزيز الربط السككي الإقليمي عبر تشكيل لجنة فنية ثلاثية لمتابعة التنفيذ، وتطوير النقل البري والبحري والسككي، وتحسين البنية التحتية، وتسهيل حركة الشحن والركاب، وتبسيط الإجراءات الحدودية، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز التبادل التجاري ودعم الترانزيت بين الدول الثلاث، بحسب ما نقلته “سانا”.
وأكد وزير النقل السوري، يعرب بدر، في تصريح لوكالة “سانا”، أن مذكرة التفاهم تتضمن “خارطة طريق واضحة تحدد الأنشطة المطلوب تنفيذها على مستوى مؤسسات النقل في الدول الثلاث، ضمن برنامج زمني للمتابعة يمتد لثلاث سنوات”.
وأشار بدر إلى أن هذه الخارطة “تمثل التزامًا عمليًا بتحويل الحدود إلى جسور للتنمية والتكامل”، مؤكدًا أن “تفعيل ممر الشرق الأوسط” عبر هذه الدول “سيحدث تحولًا نوعيًا في المشهد الاقتصادي الإقليمي”.





