تركيا.. توجيه لائحة اتهام ضد 35 مسؤولا إسرائيليا بينهم نتنياهو وبن غفير وكاتس
أعلنت النيابة العامة في مدينة اسطنبول التركية إعداد لائحة اتهام بحق 35 مشتبها بهم إسرائيليين، على خلفية الهجوم المسلح الذي استهدف سفن "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهها لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتشمل لائحة الاتهام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، ووزير التراث أميحاي إلياهو، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ورئيس الأركان إيال زامير، وقائد سلاح البحرية ديفيد سار سلامة.
وأدين المسؤولون الإسرائيليون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وبالإبادة الجماعية، والحرمان من الحرية والتعذيب، والإضرار بالممتلكات، والنهب المشدد، ومنع أو اختطاف أو احتجاز وسائل النقل.
وطالبت النيابة سجن المتهمين بالمؤبد المشدد بشكل منفصل، إضافة إلى أحكام بالسجن تتراوح من 1102 سنة و9 أشهر لكل منهم وحتى 4596 سنة.
وأفاد بيان صادر عن النيابة، الجمعة الماضية، بأن مكتب تحقيقات جرائم الإرهاب خلص إلى أن الأسطول المدني -الذي يهدف لإيصال مساعدات إنسانية- تعرض لتدخل مسلح من قبل عناصر أمنية إسرائيلية في المياه الدولية، إذ وصف البيان هذا التدخل بأنه يفتقر إلى الشرعية القانونية ويتسم بطابع جسيم ومنهجي.
وحسب التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيق في جرائم الإرهاب التابع للنيابة العامة التركية في إسطنبول،فإن سفن المنظمة البحرية المدنية "أسطول الصمود"، والتي أُنشئت لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، تعرضت لتدخل مسلح من قبل عناصر أمنية إسرائيلية أثناء إبحارها في المياه الدولية.
وجاء في لائحة الاتهام أن الهجمات ضد المدنيين، وتدمير وسائل المعيشة، ومنع المساعدات الإنسانية، وإخضاع السكان للجوع والعطش والحرمان من العلاج، لا يمكن تقييمها على أنها مجرد إجراءات أمنية، بل إنها مرتبطة بشكل مباشر بأفعال تشكل إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية من منظور القانون الجنائي الدولي.
وشددت لائحة الاتهام على أن الوضع الذي تعرض له مواطنو الجمهورية التركية يجب تقييمه في إطار الحقوق والحريات الأساسية المكفولة بالدستور، وكذلك الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي تُعد تركيا طرفًا فيها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 42 سفينة تابعة للأسطول في المياه الدولية، واعتقل مئات الناشطين الدوليين قبل ترحيلهم، كما سُجلت اعتداءات كبيرة على المشاركين في الحراك.





