... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
134658 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10480 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ترحيب سياسي عراقي بوقف الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية

العالم
وكالة الأنباء العراقية - واع
2026/04/08 - 08:41 501 مشاهدة

بغداد-واع

رحبت الأوساط السياسية العراقية ،اليوم الأربعاء، بوقف الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية.

وفي هذا الصدد، قال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم في بيان ،تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "أُرحّب بوقف إطلاق النار للحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ،مؤكداً "ضرورة احترام سيادة الدول وعدم انتهاكها".

ودعا إلى "جدية وواقعية المفاوضات المزمع إجراؤها بين إيران وأمريكا" ،معرباً عن أمله بأن "يُفضي ذلك كله إلى سلام دائم ومستقر في المنطقة، ويضمن عدم تكرار ما حصل، ويحمي شعوب المنطقة، بما فيها العراق، من ويلات الحرب وانعكاساتها المدمرة".

من جانبه، ذكر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع): "نبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، ولروح الشهيد الشاهد الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) هذا الانتصار الذي تحقق بثباتها وصمودها في مواجهة التحديات الكبرى، والذي أثبتت به مرة أخرى أن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن معادلات القوة يمكن أن تتغير عندما تتوفر العزيمة والثقة بالنفس والإيمان بالله".

وأضاف: "كما نبارك لكل من وقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعم موقفها في هذه المواجهة" ،مؤكداً أن "هذا التكاتف يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية وحدة الصف في وجه الضغوط والهيمنة".

وتابع "نثمن جهود جمهورية باكستان الإسلامية وحرصها على إحلال السلام، آملين لها التوفيق في إدارة مفاوضات المرحلة القادمة".

ولفت إلى ان "ما تحقق اليوم لا يُعدّ مجرد حدث عابر، بل محطة مفصلية تؤكد أن زمن الإملاءات قد ولّى، وأن الشعوب القادرة على الصمود تستطيع فرض حضورها وتثبيت حقوقها".

بدوره، أكد حزب الدعوة الإسلامية في بيان ،تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها الأبي، حققوا بما أبدوه من صمود وثبات وما قدموه من تضحيات جسام، نصراً تاريخياً جليلاً حتى توقفت هذه الحرب الظالمة بعد نحو أربعين يوماً من العدوان، في أعقاب نجاح الوساطة الباكستانية".

وأضاف: "لقد كانت تلك الحرب عارية من كل مسوّغ عقلاني أو أخلاقي، ومجردة من القيم الإنسانية، ومخالِفة للأعراف والقوانين الدولية، بل هي عدوان سافر على دولة ذات سيادة وتهديد للأمن والسلم الدوليين، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الرفض والاستنكار لدى العديد من الدول والشعوب الحرة عبر العالم".

وأشار إلى أن "صمود إيران، وقدرتها على الاستمرار، والتفاف شعبها حول قيادته، وإيمانه العميق بعدالة قضيته في الدفاع عن نفسه ووحدة أراضيه ونظامه السياسي، إلى جانب إخلاص قواته وتفانيها، كل ذلك حاز إعجاب الشعوب في بقاع العالم، ونال تقدير الأمم".

وبين أن "إيران، قدّمت في ظل نظامها الإسلامي، واستلهاماً من مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، نموذجاً سامياً في الإباء والتضحية، دفاعاً عن العزة والكرامة والاستقلال والسيادة".

وتابع: "نبارك للشعب الإيراني المسلم هذا النصر الإلهي" ،مؤكداً على "ضرورة استلهام دروس هذه التجربة وعِبرها، في سبيل ترسيخ علاقات قائمة على التعايش والتعاون الإقليمي البنّاء، سواء بين إيران وجوارها أو مع سائر الدول، بما يحقق الأمن والسلم المستدام، ويصون المصالح المشتركة للجميع".

وأكمل: "مع انقضاء الحرب، يحسن الوقوف بإجلال وإكبار أمام دور القيادة، وفي مقدمتها المرشد الأعلى والقائد الشجاع، الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره)، إلى جانب القيادات السياسية والعسكرية المخلصة التي ارتقت شهداء وهي ثابتة على مواقفها، مدافعة عن الوطن والنظام، مضحية بأرواحها في سبيل المبادئ" ،لافتاً إلى أنه "لقد جسّد هؤلاء القادة أروع صور الوفاء والإخلاص، وغدوا رموزاً خالدة في الوعي الجمعي، يتصدرون صفحات التاريخ، ويورثون الأمة مجداً وفخراً تتناقله الأجيال باعتزاز وإكبار".

من جهته، ذكر رئيس كتلة الصادقون النيابية، عدي عواد، في بيان ،تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، "تتقدم كتلة الصادقون النيابية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، وإلى الحكومة والشعب الإيراني الشقيق الصامد وإلى أبناء محور المقاومة جميعاً، بمناسبة هذا الانتصار التاريخي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي الغاشم".

وأضاف أن "ما نشهده اليوم من إعلان وقف إطلاق النار وبدء جولة المفاوضات في إسلام آباد ليس إلا تتويجاً لسنوات من الصبر الاستراتيجي والتضحيات الجسام. لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية للعالم أجمع أن الإرادة الصلبة والتمسك بالقيادة الحكيمة قادران على كسر شوكة أقوى الترسانات العسكرية".

وتابع أن "الموقف الميداني الإيراني أجبر الولايات المتحدة على الجلوس إلى طاولة الحوار وفق الشروط الإيرانية، وهذا بحد ذاته اعتراف ضمني بهزيمة المشروع الاستكباري" ،مضيفاً "وإننا إذ نعيش فرحة هذا النصر المؤزر، لا يمكن أن ننسى أو نغفل عن الثمن الغالي الذي دفعه محور المقاومة من دماء قادته الأبرار".

وواصل: "نقف اليوم إجلالاً وإكباراً لدماء السيد الشهيد علي الخامنئي، الذي سيبقى نهجه نبراساً يضيء درب المجاهدين، وسيبقى استشهاده دافعاً للأجيال لمواصلة طريق العزة والكرامة ،كما نترحم على أرواح قادة النصر الخالدين، الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس، وكل الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملحمة الصمود من طهران إلى بغداد وبيروت وصنعاء وفلسطين".

وأكد أن "هذا النصر لا يقتصر على الجغرافيا الإيرانية فحسب، بل هو نصر لكل بيت في فلسطين صمد في وجه الاحتلال ولكل عائلة في لبنان قدمت فلذات أكبادها قرابين للكرامة ولكل مقاوم في اليمن تصدى للبغاة، ولكل شريف في العراق حمل السلاح دفاعاً عن المقدسات" ،مشيراً إلى أن "إيران سطرت بدماء شهدائها الزكية ملحمة خالدة تتناقلها الأجيال، وأثبتت أن الرهان على انكسار محور المقاومة كان وهماً كبيراً في عقول الصهاينة وأسيادهم".

واختتم بالقول: "نجدد العهد والولاء ونقف اليوم وغداً مع الجمهورية الإسلامية في خندق واحد ونداً بند، وسيفاً بسيف نؤكد لأشقائنا في طهران أن العراق الحبيب، بجماهيره الغيورة وقواه الوطنية، سيبقى السند القوي والظهر الحامي في مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤