رأت سوريا في قرار أميركا إلغاء اسمها من تصنيف الدول الراعية للإرهاب بداية لصفحة مختلفة، وطيّ صفحة العزلة وفتح الطريق أمام التنمية والاستقرار، ليعكس تفاعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإعادة نشر رسالة لوزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، جانباً من التحول اللافت في مسار العلاقة بين البلدين.
وعقب إعلان واشنطن قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء.
وقال الرئيس الشرع في كلمة للسوريين يوم أمس: “شعب سوريا العظيم قد فعلتموها مجدداً، وقد رُفعت عنكم العقوبات وحُلّت القيود، وأسال الله أن يعيننا على خدمتكم”.
وتوجه الرئيس الشرع بالشكر الجزيل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكل من وقف بجانب سوريا من الدول الصديقة والداعمة.
طبيعة العلاقة الجديدة بين دمشق وواشنطن عكسها فعل ترامب، بإعادة نشره في وقت متأخر مساء أمس الإثنين، تدوينة سابقة لوزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني شكر فيها الولايات المتحدة على إلغاء تصنيف سوريا كـ “دولة راعية للإرهاب”.
وقال الشيباني في التدوينة التي نشرها في 8 تموز 2026: “ضمن توجيهات رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979”.
وأضاف الشيباني: “كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير العزيز توماس باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا”.
وأكد الشيباني أمس الإثنين عقب صدور قرار رفع اسم سوريا من التصنيف الأميركي أنه ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين.
وقال الشيباني عبر منصة (X) : ”نبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها”.
وأضاف الشيباني: إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، إضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم.
وتابع : “إنه بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.”
وتوجه الشيباني بخالص الشكر والتقدير للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، والإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس، وكل من ساهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية قد أصدر أمس الإثنين تحديثاً رسمياً على لوائح العقوبات، أعلن فيه رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس من دون تسجيل أي اعتراض.
أسرة التحرير



