ترحيب دولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ودعوات لتهدئة دائمة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توالت ردود الفعل الدولية المرحبة بالاتفاق المفاجئ لوقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجاءت هذه المواقف وسط دعوات مكثفة لضرورة استثمار هذه الهدنة، المحددة بمدة أسبوعين، لتحويلها إلى مسار دبلوماسي دائم ينهي حالة التوتر التي عصفت بالمنطقة مؤخراً. من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن ترحيبه الحار بهذا التفاهم، مشدداً عبر المتحدث باسمه على ضرورة التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق. ودعا غوتيريش إلى احترام القانون الدولي والعمل الجاد لتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق سلام شامل ومستدام في عموم الشرق الأوسط. وعلى الصعيد الإقليمي، أبدى العراق ترحيبه الكبير بالهدنة، معتبراً إياها خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز أمن المنطقة. ودعت بغداد إلى بناء حوار جاد ومستدام يعالج جذور الخلافات العميقة بين واشنطن وطهران، بما يضمن استعادة الثقة المتبادلة بين القوى الإقليمية والدولية. وفي تطور ميداني لافت، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق التزامها الكامل بالاتفاق المعلن، مؤكدة تعليق كافة عملياتها العسكرية لمدة أسبوعين. ويأتي هذا الموقف ليعزز فرص نجاح الهدنة على الأرض ويقلل من احتمالات الاحتكاك العسكري في الساحة العراقية خلال فترة التهدئة. وزارة الخارجية المصرية وصفت الاتفاق بأنه فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها دون تأخير لإفساح المجال أمام المفاوضات السياسية. وأكدت القاهرة على ضرورة استغلال هذا الزخم الدبلوماسي للوصول إلى تفاهمات تمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات أوسع نطاقاً. علينا التعاون مع شركائنا للحفاظ على الاتفاق وتحويله إلى اتفاق دائم وفتح مضيق هرمز. بدورها، شددت سلطنة عمان على أهمية تكثيف الجهود الدولية في الوقت الراهن لإيجاد حلول جذرية تنهي الأزمات من منطلقاتها الأساسية. وأكدت الخارجية العمانية على موقفها الثابت بضرورة تحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية التي تؤثر على استقرار الممرات المائية والتجارة الدولية. آسيوياً، أشادت ماليزيا بالمقترح الإيراني المكون من عشر نقاط، معتبرة أنه يمثل قاعدة صلبة لاستعادة الاستقرار الإقليمي. وأشارت كوالالمبور إلى أن هذا المقترح قد يمهد الطريق لاتفاقات سلام تشمل ساحات أخرى ملتهبة مثل لبنان واليمن والعراق، فيما أكدت إندونيسيا على أولوية احترام السيادة الوطنية. وفي القارة الأوروبية، اعتب...





