ترجيحات بتمديد المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط توتر ميداني في هرمز
متابعة / المدى
كشفت وكالة "رويترز"، السبت، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران جرت "وجهاً لوجه"، في تطور لافت ضمن مسار المفاوضات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ونقلت الوكالة عن مصدر باكستاني قوله إن اللقاءات المباشرة ضمّت شخصيات بارزة من الجانبين، من بينهم ويتكوف وفانس وكوشنر، إلى جانب محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، فضلاً عن قائد الجيش الباكستاني.
في سياق متصل، رجّحت وكالة "تسنيم" الإيرانية تمديد المفاوضات ليوم إضافي بهدف استكمال النقاشات الفنية، مشيرة إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد. وأوضحت، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن خبراء من الطرفين يعملون على دراسة تفاصيل عدد من الملفات العالقة.
كما نقلت وكالة "فارس" عن مصدر في فريق التفاوض الإيراني أن مستوى التقدم في المحادثات سيحدد ما إذا كان الوفد سيواصل إقامته في إسلام آباد.
وحتى ساعة اغلاق التحرير، أفادت "رويترز" بأن جولة المحادثات استمرت نحو ساعتين قبل أن تتوقف لأخذ استراحة، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض عقد اجتماع ثلاثي مباشر ضم الولايات المتحدة وإيران وباكستان.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق انطلاق المفاوضات رسمياً في إسلام آباد، مؤكدة تقديم ملاحظاتها ومطالبها ضمن جهود الوساطة الباكستانية، التي تركز على تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد في المنطقة.
بالتزامن مع ذلك، شهد مضيق هرمز تطورات ميدانية متسارعة، إذ أفاد موقع "أكسيوس" بأن سفناً تابعة للبحرية الأميركية عبرت المضيق، في أول تحرك من نوعه منذ اندلاع الحرب، ومن دون تنسيق مع طهران، وفقاً لمسؤول أميركي.
في المقابل، ذكرت وكالة "فارس" أن إيران أبلغت الوسيط الباكستاني بأن استمرار تحرك مدمرة أميركية باتجاه المضيق سيقابل باستهدافها خلال 30 دقيقة، مشيرة إلى أن المدمرة توقفت لاحقاً عقب التحذيرات الإيرانية.
غير أن التلفزيون الإيراني نفى صحة الأنباء المتعلقة بعبور سفينة أميركية، في وقت أظهرت فيه بيانات ملاحية وتقارير إعلامية تحركات لسفن وناقلات نفط باتجاه المضيق، بالتزامن مع انطلاق المفاوضات.
وأفادت شبكة "سي إن إن" بأن عدداً من السفن بدأ التوجه نحو مضيق هرمز وسط متابعة دولية حذرة، في ظل أجواء إقليمية مشحونة وترقب لنتائج محادثات إسلام آباد.
The post ترجيحات بتمديد المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط توتر ميداني في هرمز appeared first on جريدة المدى.




