... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
260435 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4683 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تربية النحل تزدهر في حماة.. ولكن؟

العالم
الوطن السورية
2026/04/25 - 20:31 501 مشاهدة

مع استقرار الأسر التي عادت من مخيمات النزوح في الشمال السوري، وغيرها من مناطق التهجير القسري في مناطقها وقراها، عادت تربية “النحل” إلى ازدهارها في محافظة حماة، وخصوصاً مع تحسن المراعي الطبيعية، لتشكل مورد دخل جيداً للمربين وأسرهم وتسهم في تحسين واقعهم الاقتصادي.

وبيَّنَ عدد من المربين لـ”الوطن”، أنه رغم تحسن كل الظروف المحيطة بتربية “النحل” وإنتاج العسل”بعد التحرير من النظام البائد، إلاَّ أن ثمَّة تحديات شاقة تواجههم وتحد من عملهم الذي هو اليوم دون مستوى الطموح.

وأوضحوا أنهم بحاجة لدعم الجهات المعنية كي يستمروا في التربية وإنتاج العسل، وتجاوز معوقات العمل من ارتفاع تكاليف التربية، وصعوبة التنقل بين المحافظات، إضافة إلى ضعف تسويق الإنتاج الذي يعتمد اليوم على جهودهم الفردية.

من جانبه، بيَّنَ رئيس شعبة النحل والحرير في مديرية زراعة “حماة “مؤيد جرجنازي”لـ”الوطن”، أن تربية النحل من المهن المتأصلة في محافظة حماة، وهي منتشرة على مساحات واسعة في المحافظة، وتأثرت سلباً في فترة الحرب ونزوح أهالي بعض المناطق، ما أدى إلى فقدان عدد من المناحل.

وأوضح أنه بعد التحرير وعودة الأهالي إلى قراهم ومناطقهم بدأ انتعاش هذه المهنة بنشاط ملحوظ، لافتاً إلى أن عدد المربين حالياً في محافظة حماة يبلغ نحو 1675 مربياً، وعدد الخلايا 65458 خلية، وأن التربية تتركز في مناطق قريبة من حماة، إضافة إلى “عين حلاقيم” بريف مصياف الغربي، حيث تشكل نسبة التربية فيها، وإنتاج العسل 50 بالمئة على مستوى المحافظة.

وذكر أن أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه المربين، هي: السلالات الهجينة غير الموثوقة، وصعوبة التنقل بين المحافظات، وتكاليف المحروقات المرتفعة، وعدم ضبط أسعار العسل ومنتجات النحل، وعدم موثوقية العسل الموجود في الأسواق، إضافة إلى الأدوية المهربة المجهولة المصدر.

ويرى “جرجنازي” أنه لتجاوز انعكاسات تلك التحديات على المربين، ينبغي إنشاء مخابر لتحليل العسل، ومراكز إنتاج ملكات ملقحة ذات إنتاجية عالية، وتقديم قروض ميسرة لدعم صغار المربين، وإقامة مدارس حقلية بالتعاون مع دائرة الإرشاد الزراعي، إضافة إلى العمل والتنسيق مع دائرة الحراج لإنشاء مراعٍ رحيقية في المناطق الحراجية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤