تربية النحل تزدهر في حماة.. ولكن؟
•مع استقرار الأسر التي عادت من مخيمات النزوح في الشمال السوري، وغيرها من مناطق التهجير القسري في مناطقها وقراها، عادت تربية “النحل” إلى ازدهارها في محافظة حماة، وخصوصاً مع تحسن المراعي الطب...
•وبيَّنَ عدد من المربين لـ”الوطن”، أنه رغم تحسن كل الظروف المحيطة بتربية “النحل” وإنتاج العسل”بعد التحرير من النظام البائد، إلاَّ أن ثمَّة تحديات شاقة تواجههم وتحد من عمله...
•وأوضحوا أنهم بحاجة لدعم الجهات المعنية كي يستمروا في التربية وإنتاج العسل، وتجاوز معوقات العمل من ارتفاع تكاليف التربية، وصعوبة التنقل بين المحافظات، إضافة إلى ضعف تسويق الإنتاج الذي يعتمد اليوم على ج...
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةمع استقرار الأسر التي عادت من مخيمات النزوح في الشمال السوري، وغيرها من مناطق التهجير القسري في مناطقها وقراها، عادت تربية “النحل” إلى ازدهارها في محافظة حماة، وخصوصاً مع تحسن المراعي الطبيعية، لتشكل مورد دخل جيداً للمربين وأسرهم وتسهم في تحسين واقعهم الاقتصادي.
وبيَّنَ عدد من المربين لـ”الوطن”، أنه رغم تحسن كل الظروف المحيطة بتربية “النحل” وإنتاج العسل”بعد التحرير من النظام البائد، إلاَّ أن ثمَّة تحديات شاقة تواجههم وتحد من عملهم الذي هو اليوم دون مستوى الطموح.
وأوضحوا أنهم بحاجة لدعم الجهات المعنية كي يستمروا في التربية وإنتاج العسل، وتجاوز معوقات العمل من ارتفاع تكاليف التربية، وصعوبة التنقل بين المحافظات، إضافة إلى ضعف تسويق الإنتاج الذي يعتمد اليوم على جهودهم الفردية.
من جانبه، بيَّنَ رئيس شعبة النحل والحرير في مديرية زراعة “حماة “مؤيد جرجنازي”لـ”الوطن”، أن تربية النحل من المهن المتأصلة في محافظة حماة، وهي منتشرة على مساحات واسعة في المحافظة، وتأثرت سلباً في فترة الحرب ونزوح أهالي بعض المناطق، ما أدى إلى فقدان عدد من المناحل.
وأوضح أنه بعد التحرير وعودة الأهالي إلى قراهم ومناطقهم بدأ انتعاش هذه المهنة بنشاط ملحوظ، لافتاً إلى أن عدد المربين حالياً في محافظة حماة يبلغ نحو 1675 مربياً، وعدد الخلايا 65458 خلية، وأن التربية تتركز في مناطق قريبة من حماة، إضافة إلى “عين حلاقيم” بريف مصياف الغربي، حيث تشكل نسبة التربية فيها، وإنتاج العسل 50 بالمئة على مستوى المحافظة.
وذكر أن أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه المربين، هي: السلالات الهجينة غير الموثوقة، وصعوبة التنقل بين المحافظات، وتكاليف المحروقات المرتفعة، وعدم ضبط أسعار العسل ومنتجات النحل، وعدم موثوقية العسل الموجود في الأسواق، إضافة إلى الأدوية المهربة المجهولة المصدر.
ويرى “جرجنازي” أنه لتجاوز انعكاسات تلك التحديات على المربين، ينبغي إنشاء مخابر لتحليل العسل، ومراكز إنتاج ملكات ملقحة ذات إنتاجية عالية، وتقديم قروض ميسرة لدعم صغار المربين، وإقامة مدارس حقلية بالتعاون مع دائرة الإرشاد الزراعي، إضافة إلى العمل والتنسيق مع دائرة الحراج لإنشاء مراعٍ رحيقية في المناطق الحراجية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
