ترامب يستبعد تمديد وقف النار مع إيران وباكستان تُحيي آمال المفاوضات
في وقت استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مع تعثر جولة ثانية من المفاوضات
بين الجانبين، أحيت باكستان في اللحظات الأخيرة فرص عقدها.
ونقلت “بلومبرغ” عن ترامب قوله إنه “من غير المرجح للغاية” أن يمدد وقف إطلاق النار مع إيران الذي تم الإعلان عنه في 7 أبريل/ نيسان الجاري، لمدة أسبوعين، والمقرر أن ينتهي الأربعاء.
وأكد أن “مضيق هرمز سيظل محاصراً حتى تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن الحرب”.
تأتي تلك التطورات في ظل تعثر اكتنف الجولة الثانية من المحادثات التي كانت مقررة بين أمريكا وإيران في باكستان الإثنين، بسبب غموض موقف طهران ومراوغتها.
وبينما ألمحت إيران إلى عدم حضورها المفاوضات بسبب الحصار البحري الذي فرضته عليه أمريكا، عادت وأبدت استعدادا للتفاوض حتى في ظله.
ومضت باكستان قدماً الإثنين في الاستعدادات لجولة جديدة من المحادثات بين البلدين الثلاثاء قبل يوم واحد من انتهاء الهدنة.
وقالت “أسوشيتد برس” إنه مع تصاعد التوترات واقتراب انتهاء وقف إطلاق النار “ضغطت باكستان لاستئناف المحادثات الثلاثاء”.
وذكرت أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عقد اجتماعات منفصلة في إسلام آباد الإثنين مع السفير الإيراني والقائم بأعمال السفير الأمريكي لمناقشة الترتيبات، المتعلقة بالمفاوضات الثلاثاء.
وأوضحت أن “باكستان تستعد لمحادثات السلام المقبلة رغم احتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن إيرانية”.
وأعلن ترامب الأحد أن المفاوضين الأمريكيين سيتوجهون إلى باكستان الإثنين لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع إيران.
ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن ترامب في مقابلة الإثنين قوله إن نائب الرئيس جيه دي فانس سيتوجه إلى باكستان لإجراء مفاوضات بشأن الحرب الإيرانية، برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ومستشاره جاريد كوشنر.
وقال ترامب: “إنهم في طريقهم الآن. سيكونون هناك الليلة”.
ورفض مسؤولو الإدارة الأمريكية، تأكيد ما إذا كان فانس بالفعل في الجو متجهًا إلى إسلام آباد، عاصمة باكستان.
وقالت “أسوشيتد برس”: “ليس من الواضح أين نائب الرئيس بالفعل”، فيما قال مصدر لرويترز إن فانس لا يزال في الولايات المتحدة.
وفي ظهران، قال مصدر إيراني كبير لرويترز الإثنين إن بلاده تدرس حضور محادثات باكستان.
ومع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران “تدرس بإيجابية” مشاركتها.
وتظهر هذه التصريحات تغيرا واضحا في اللهجة مقارنة بالتصريحات السابقة التي استبعدت المشاركة.
وذكر المسؤول الإيراني أن باكستان التي تقوم بدور الوسيط تبذل جهودا إيجابية من أجل إنهاء ضمان مشاركة إيران.





