وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أمراً تنفيذياً يدعو إلى تعديل التوصيات الخاصة بلقاحات الأطفال بما يروج لنظريته الراسخة والتي تم دحضها بضرورة توزيع الجرعات على زيارات طبية منفصلة.
ولا تتوفر لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المنفصلة للأطفال في الولايات المتحدة.
ويمثل تجدد التركيز على اللقاحات خروجاً عن جهود إدارة ترامب مؤخراً، إذ ركزت على سياسات صحية أقل إثارة للجدل تتعلق بالتغذية الصحية، ومفاوضات خفض أسعار الأدوية، وتشديد الإجراءات لمكافحة الاحتيال الطبي قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني).
وتخضع لقاحات الأطفال، وكذلك كيفية إعطائها معاً وتوقيت ذلك، لدراسات دقيقة وصارمة، كما تستمر مراقبة سلامتها لسنوات بعد بدء استخدامها.
وقال كوش ديساي، المتحدث باسم ترامب، لوكالة "أسوشييتد برس" (أ ب) إن الرئيس "واحد من عدد لا يحصى من الآباء الذين أثاروا تساؤلات ومخاوف بشأن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المركب"، مضيفاً أن خطة تطوير لقاحات منفصلة لكل مرض من شأنها أن "تمنح الآباء مزيداً من الخيارات بشأن توقيت إعطاء اللقاحات لأطفالهم وعدد مرات تلقيها"، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة الإقبال على التطعيم.

