... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181096 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9195 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

ترامب يلمّح إلى جولة تفاوض ثانية مع إيران

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/14 - 23:36 501 مشاهدة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن المحادثات ‌بشأن إيران ‌ربما تستأنف في باكستان باليومين المقبلين، في وقت أفادت به مصادر متطابقة، بإمكان عودة الفريقين التفاوضيين الأميركي والإيراني إلى إسلام آباد، في مؤشر إلى استمرار المسار الدبلوماسي على رغم تعثر الجولة السابقة، في وقت يتزامن به الضغط السياسي مع تصاعد التوتر العسكري في محيط مضيق هرمز بعد مضي أسبوع من وقف إطلاق النار. وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”‌: ربما يحدث شيء ما في ‌اليومين المقبلين، ‌ونحن نميل ‌أكثر للذهاب إلى هناك. وذكر ترامب أن قائد الجيش ‌الباكستاني عاصم منير يقوم بعمل رائع في المحادثات. وأضاف: إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك. جاء ذلك بينما اشتد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، ولوّحت طهران بمهاجمة أهداف في أنحاء المنطقة، فيما أكدت باكستان أنها تكثف جهودها لجمع الطرفين لعقد جولة جديدة من المحادثات. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار، الذي أُعلن الأسبوع الماضي، بدا صامدا، فإن المواجهة بشأن مضيق هرمز تنذر بإعادة إشعال الأعمال العدائية وتعميق التداعيات الاقتصادية للحرب على مستوى المنطقة بأكملها. وكان الاجتماع الذي عقد في بدايات هذا الأسبوع بالعاصمة الباكستانية، بعد 4 أيام من إعلان وقف إطلاق النار الثلاثاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ أكثر من 10 أعوام، كما كان الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية بالعام 1979. وفشلت المحادثات التي هدفت إلى إنهاء النزاع بشكل دائم، الذي بدأ في 28 فبراير الماضي بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في التوصل إلى اتفاق الأحد الماضي، على الرغم من أن باكستان اقترحت استضافة جولة ثانية في الأيام المقبلة. وأفادت “رويترز”، نقلا عن مصدر مشارك في المحادثات، بأن الموعد لم يحدَّد بعد، لكن الجانبين قد يعودان في وقت قريب، ربما في نهاية هذا الأسبوع. وقال مصدر إيراني كبير: لم يحدَّد موعد بعينه؛ إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة. وقال المصدر الأول لـ “رويترز” إن اقتراحا قُدِّم إلى كل من الولايات المتحدة وإيران لإعادة وفدَيهما واستئناف المحادثات. وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على المحادثات أن إسلام آباد تتواصل مع الجانبين بشأن توقيت الجولة التالية، ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع في نهاية الأسبوع. كما أفاد مسؤولان أميركيان، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية المفاوضات، الاثنين، بأن المناقشات ما تزال جارية بشأن عقد جولة جديدة. وأضافا أن مكان انعقادها وتوقيتها وتركيبة الوفود لم تحدَّد بعد، لكن من الممكن عقدها الخميس، وفقا لوكالة “أسوشييتد برس”. وقاد جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، فريقَي التفاوض في الجولة السابقة من المحادثات، التي عُقدت بهدف التوصل إلى حل بشأن عدد من الملفات، من بينها مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيس لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا، بينما تعهدت الولايات المتحدة بإعادة فتحه، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الدولية المفروضة على طهران. وقال فانس للصحافيين بعد انتهاء المحادثات: نغادر هذا المكان بمقترح بسيط للغاية، وهو طريقة للتفاهم تمثل عرضنا النهائي والأفضل. وأضاف: سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه. وشدد فانس على أن الكرة أصبحت في ملعب إيران للتوصل إلى اتفاق للسلام، بعدما حددت واشنطن خطوطها الحُمر، في ظل تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين على رغم فشل مفاوضات إسلام آباد. وقال: هناك أمران خصوصا أكد الرئيس الأميركي أنه لا مجال للمرونة فيهما. وتابع: من السهل على الإيرانيين القول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، لكن من الصعب علينا وضع الآلية اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك. وفي طهران، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في محادثة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن بلاده لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي. ودعا ماكرون الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم، في أقرب وقت ممكن. وقال إنه نقل هذه الرسالة في اتصالَين مع الرئيسَين الأميركي دونالد ترامب، والإيراني مسعود بزشكيان. وسيترأس ماكرون الجمعة في باريس، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اجتماعا لتحالف دولي يهدف إلى تأمين المضيق بعد انتهاء النزاع. وفي مقابل هذا الحراك الدبلوماسي، يتواصل الضغط العسكري والاقتصادي؛ فبينما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، هدد ترامب بتدمير أي سفينة إيرانية تسعى إلى كسر الحصار، وقال إن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل ابتزازا.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤