ترامب يهدد إيران بضربات "شديدة للغاية" لمدة أسبوعين أو ثلاثة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ستتعرض لضربات "شديدة للغاية" خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، مؤكدا في خطاب متلفز من البيت الأبيض مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة "تقترب من تحقيق" أهدافها في الحرب ضد طهران، معتبرا أن إيران "لم تعد حقا تشكل تهديدا" بعد 32 يوما من العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.
وأضاف ترامب في خطابه أن "إيران دُمّرت”، معتبرًا أن "الجزء الأكبر من العملية قد انتهى”، مضيفًا أن "المتبقي يجب أن يكون سهلًا”، في إشارة إلى اقتراب الحسم العسكري.
ولفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة دمّرت صواريخ إيران ومنشآت إنتاجها، وأبادت قواتها البحرية، وأمّنت المنطقة من التهديدات الإيرانية، وضمنت ألا تتمكن طهران أبدًا من الحصول على سلاح نووي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف قطاع الطاقة والنفط في إيران عند الضرورة، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وأرجع ارتفاع أسعار البنزين إلى ما وصفه بهجمات إيرانية على ناقلات نفط تجارية في المنطقة، معتبرا أنها استهدفت دولا لا علاقة لها بالنزاع.
التزام تجاه الخليج
وفي رسائل طمأنة لحلفائه في المنطقة، تعهّد ترامب "عدم التخلي" عن دول الخليج التي تستهدفها إيران ردا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب "أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط: إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين. لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل".
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، دعا ترامب الدول التي تعتمد على الممر المائي الحيوي إلى إظهار "الشجاعة" و"تولي أمره".
وأضاف أن "عندما ينتهي الصراع سيُفتح المضيق بشكل طبيعي"، مؤكدا في الوقت نفسه "لم نكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن نحتاجه"، داعيا دولًا أخرى إلى حماية مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بشعبية، لا سيما بين الناخبين المستقلين. وطالب حلفاء ترامب الإدارة بتقديم مبررات أوضح وأكثر اتساقا للصراع أمام الناخبين.
وفي استطلاع لرويترز/إبسوس استمر من الجمعة إلى الأحد، قال 60 بالمئة من الناخبين، إنهم لا يوافقون على الحرب، بينما وافق عليها 35 بالمئة. وقال حوالي 66 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع، إن على الولايات المتحدة أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب بسرعة حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها الإدارة.
وفي غضون ذلك، درس ترامب خيارات كل من تصعيد الصراع وتهدئته على حد سواء، ولا تزال خطواته التالية غير واضحة، حتى بالنسبة لبعض مستشاريه المقربين.
ولا يزال آلاف الجنود الإضافيين في طريقهم إلى منطقة الخليج، ما يعكس رغبة الرئيس في الإبقاء على الخيارات العسكرية متاحة.
وفي الوقت نفسه، ألمح ترامب إلى أنه قد يوقف الحرب حتى لو رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز.
ووسط كل هذا، هناك مؤشرات على أنه يميل لتحويل الانتباه إلى أمر آخر.
فقد زار صباح يوم الأربعاء المحكمة العليا الأمريكية لحضور مناقشات حول شرعية سياسة يعتبرها حاسمة لنهجه المتشدد تجاه الهجرة، وتتمثل في توجيه وقّعه العام الماضي من شأنه فرض قيود على حق المواطنة بالميلاد. وكانت هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يحضر فيها رئيس حالي مناقشات شفوية.
وعند عودته إلى البيت الأبيض لتناول غداء بمناسبة عيد القيامة، قال ترامب في إشارة إلى الحرب ضد إيران إن الإدارة "على وشك إنهائها”.
وأضاف: "علينا أن نقوم ببضع ضربات أخرى”.
(وكالات)
.
