ترامب: يجري فتح مضيق هرمز والصين سعيدة جدا ولا تزود إيران بالأسلحة
المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلامواشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، إنه يعتقد أن إيران ستبرم اتفاقًا مع واشنطن لإنهاء الحرب، مضيفًا أنه يجري فتح مضيق هرمز.
وأضاف "ترامب"، في تصريحاته خلال مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، أن رد إيران على الحصار البحري يعكس إدراكها بأنها تعرضت لهزيمة ساحقة.
وأكد أن أمريكا قادرة على تدمير جسور إيران ومحطات الطاقة والكهرباء في ساعة واحدة فقط، مضيفًا: "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".
وأوضح أن إيران ستحتاج إلى 20 عامًا لإعادة الإعمار، وعلاقتنا لن تكون هي نفسها مع أي دولة رفضت تقديم المساعدة لنا بشأن إيران.
وقال الرئيس الأمريكي إن أسعار الوقود ستنخفض بشكل هائل بمجرد انتهاء حرب إيران، مشيرًا إلى أن النزاع مع إيران قد ينتهي قريبًا، وقبل انتخابات التجديد النصفي.
وتابع: "أسعار البنزين ستنخفض قريبًا جدًا وبشكل كبير، أعتقد أنها ستكون أقل بكثير قبل الانتخابات النصفية؟ أقل بكثير".
وأضاف أن هذا السيناريو يعتمد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلًا: "إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فسترون أسواقًا سيئة للغاية قد لا يكون لديكم بلد".
وأضاف أن إيران كانت قريبة من الحصول على سلاح نووي، وأنها "كانت ستستخدمه ضدنا وضد إسرائيل".
وأعلن ترامب أنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ في رسالة ألا يزود إيران بالأسلحة، وأوضح أن الأخير رد قائلًا إنه "في الأساس، لا يفعل ذلك، والصين سعيدة للغاية لأنني أفتح مضيق هرمز بشكل دائم".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


