ترامب: سحقنا القدرات العسكرية والنووية لإيران و"الناتو" خذلنا في الميدان
واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن "الولايات المتحدة تعمل على إزالة التهديد والابتزاز النووي الإيراني في منطقة الشرق الأوسط"،
لافتاً إلى أن "طهران لم تعد الدولة المتنمرة في المنطقة بل أصبحت هي من
تهرب الآن".
وأضاف الرئيس الأميركي، خلال مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، أن
"واشنطن تتخذ إجراءات جريئة وقرارات تاريخية، لجعل أميركا وحلفائها أكثر
أماناً، وأقوى، وأكثر ازدهاراً ونجاحاً من أي وقت مضى". وقال ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة "تنهي تهديد النظام الإيراني المتطرف الذي يشكله في المنطقة"، مشيراً إلى أن بلاده "تسحق طهران وتدمر قدراتها" ضمن عملية عسكرية، مضيفاً أن واشنطن تمتلك "أقوى جيش في العالم بفارق كبير".
وأضاف، خلال مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي: "لقد بنيت هذا الجيش في ولايتي الأولى، تذكرون عندما قلت تريليون دولار"، معتبراً أن "الجيش الأميركي سحق المواقع النووية الإيرانية في عملية مطرقة منتصف الليل"، في إشارة إلى الضربات على إيران في يونيو الماضي.
وقال إنه أنهى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران خلال ولايته الأولى، مضيفاً أنه "لو لم ينسحب منه لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً منذ وقت طويل، وكانت ستستخدمه ضد الدول في منطقة الشرق الأوسط وإسرائيل".
وأضاف ترامب، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، أن دولاً في
الشرق الأوسط تعرضت لهجمات صاروخية، مشيراً إلى أن "الإمارات أُطلق عليها
1500 صاروخ، والسعودية، وقطر، والكويت، والبحرين.. لم تكن تتوقع تعرضها
لهجمات صاروخية".
وقال ترامب إن إيران "تتعرض لضربات قوية جداً"، لافتاً إلى أنها "تتفاوض الآن.. وتطلب التوصل إلى اتفاق".
وأضاف ترامب، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، أن "إيران
عرضت إرسال شحنات نفط"، مشيراً إلى أنه شاهد "8 سفن نفط تعبر مضيق هرمز"، ثم أضافت طهران إيران سفينتين ليصل العدد إلى 10 سفن، مضيفاً: "الإيرانييون أدركوا أننا كنا نتفاوض بالفعل".
واعتبر ترامب إن سلاح الجو الإيراني "انتهى تماماً ولم يتبق لديه أي طائرات"، مضيفاً أن قدرات الدفاع الجوي والاتصالات "تم تدميرها بالكامل أيضاً".
وأضاف ترامب، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، أن "قادة
إيران قُتلوا"، قائلاً إن "المرشد (علي خامنئي) لم يعد مرشداً"، مضيفاً أن نجله "إما قُتل أو في وضع سيئ جداً لأنه لم يسمع أحد عنه".
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تحقق "جميع الأهداف العسكرية" التي
أعلنتها قبل 4 أسابيع، مشيراً إلى أن العمليات "تسبق الجدول الزمني
بأسبوعين".
وأضاف: "نحن لا نسميها حرباً، بل نسميها عملية عسكرية".
وقال إنه "محبط جداً" من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيراً إلى أن الحلف "لم يأتِ لمساعدة الولايات المتحدة" في الحرب على إيران.
وأضاف ترامب، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، أنه طلب من
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المساعدة، لكنه قال إن باريس أبلغته بأنها
سترسل سفناً "بعد انتهاء الحرب"، مضيفاً أنه قال: "لا أريدها بعد انتهاء
الحرب، أريدها قبل أن نبدأ".
وقال إنه طلب أيضاً من رئيس الوزراء البريطاني إرسال حاملات طائرات،
مضيفاً أن لندن أبلغته أنها تستعد لذلك، لكنه سأل متى ستكون جاهزة، فقيل له
"ربما خلال شهر أو شهرين"، مضيفاً أن الرد كان أيضاً أن المساعدة ستكون
"بعد انتهاء الحرب".
وأضاف: "هذا هو الناتو، وكنت أقول دائماً إن الناتو نمر من ورق"، مضيفاً: "نحن نساعد الناتو لكنهم لن يساعدونا أبداً".
وقال ترامب إن المستشار الألماني فريدريش قال له: "هذه ليست حربنا، وليس
لنا علاقة بها"، مضيفاً أن الولايات المتحدة تساعد أوكرانيا رغم أنها "ليست
حربها"، وقال: "لو كنت رئيساً لما كانت تلك الحرب لتحدث".





