ترامب بين التصعيد والتهدئة: خيارات معقدة في الشرق الأوسط
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/771729 الوكيل الإخباري- بعد إعلان تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعيه الشاق للتوصل إلى مخرج في الشرق الأوسط.اضافة اعلانوتتراوح الخيارات بين عقد اتفاق محدود مع طهران، أو استئناف الأعمال الحربية، أو الانسحاب، بحسب الخبراء.وأصرّ ترامب على الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران، لكن طهران ترفض التفاوض قبل رفعه، كما ترفض التفاوض تحت التهديد.وفيما أحيا ترامب الآمال بتحقيق تقدم في جولة ثانية من المفاوضات، لم ترسل إيران وفداً إلى إسلام أباد، حيث تُعقد المفاوضات، وظلّ نائبه جاي دي فانس في الولايات المتحدة.ومع اقتراب انتهاء هدنة الأسبوعين واستعداد حلفاء الولايات المتحدة في الخليج لاحتمال وقوع ضربات إيرانية جديدة، قال ترامب إنه مدّد وقف إطلاق النار لأن القيادة الإيرانية منقسمة على نفسها، وتحتاج إلى وقت لتقديم مقترح.يقول أليكس فاتانكا الباحث في معهد الشرق الأوسط والخبير بالشؤون الإيرانية: "كان بإمكان ترامب أن يُصعّد أكثر وأن يشنّ عملاً عسكرياً أكثر تهوراً، لكنه حتى الآن يمتنع عن التورط أكثر".ولهذه الحرب تبعات سياسية على ترامب الذي خاض الانتخابات على قاعدة تجنّب الولايات المتحدة التدخلات العسكرية في الخارج. وتلقى حربه على إيران معارضة حتى في أوساط الجمهوريين.وردّاً على شنّ الحرب، أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمر منه خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس. رغم الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها إيران، لا يبدو أن نظام إيران يوشك على الانهيار أو الاستسلام، بحسب داني سيترينوفيتش الخبير السابق في الاستخبارات الإسرائيلية.ويقول: "ترامب لا يريد التصعيد، لا أقول لن يصعّد، لكنه يحاول فعلاً استنفاد كل الخيارات السياسية الممكنة".ويضيف: "أعتقد أن ترامب سئم من هذه الحرب، وهو يدرك أن كلفتها ستزداد في واشنطن".لكنّ المسؤولين الإيرانيين يرتابون كثيراً منه. فهم كانوا في مفاوضات مع واشنطن قبل أيام فقط من الغارات الأميركية الإسرائيلية الكثيفة التي قُتل فيها المرشد علي خامنئي. وفي حزيران الماضي أيضاً كانت المفاوضات جارية قبل أن تشن إسرائيل سلسلة غارات على مواقع عسكرية ونووية في إيران، ثم تنضم إليها الولايات المتحدة ببعض الضربات.ولا يرغب تر...





