... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
231882 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8006 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53%

اقتصاد
مدار الساعة
2026/04/21 - 10:26 501 مشاهدة
تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/21 الساعة 13:26 حجم الخط تقرير: انخفاض الاحتجاجات العمّالية لا يعكس تحسن شروط العمل بل تزايد البطالة والخوف من فقدان الوظائف70.8% من الاحتجاجات تركزت في القطاع الخاص الأكثر هشاشة في سوق العمل75% من الاحتجاجات نُفذت خارج الإطار النقابي وسط ضعف في التمثيل العمالي87.5% من الاحتجاجات لم تحقق أي من مطالبها مدار الساعة - كشف تقرير متخصص عن تراجع واضح في عدد الاحتجاجات العمالية في الأردن خلال العام 2025، حيث سجل 24 احتجاجاً فقط مقارنة بـ51 احتجاجاً في عام 2024، بنسبة انخفاض بلغت 53%.وبين التقرير، الصادر عن المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، أن هذا التراجع لا يعكس بالضرورة تحسناً في ظروف العمل أو انخفاضاً في حجم المظالم العمالية، بل يرتبط بشكل أساسي بارتفاع معدلات البطالة، وتراجع فرص العمل، وتزايد هشاشة العاملين، الأمر الذي انعكس على تراجع القدرة على الاحتجاج والخوف من فقدان الوظيفة.وأشار التقرير إلى أن معدل البطالة في الأردن بلغ 21.2% خلال الربع الرابع من عام 2025، فيما بلغ معدل البطالة بين النساء 32.9%، مقابل 18.2% بين الذكور، في حين لم يتجاوز معدل المشاركة الاقتصادية 34.1%. واعتبر التقرير أن هذه المؤشرات تعكس ضيق سوق العمل وارتفاع قيمة الوظيفة المتاحة، ما يجعل العاملين أكثر تحفظاً في اللجوء إلى الاحتجاج.وأوضح أن بيئة سوق العمل الحالية في ظل قلة فرص العمل تُضعف القدرة التفاوضية للعاملين، فمع وجود أعداد كبيرة من الأيدي العاملة المستعدة لشغل أي وظيفة، حتى لو كانت بشروط أقل، يجد أصحاب العمل أنفسهم في موقف أقوى، مما يقلل من حاجتهم للاستجابة لمطالب العمال المحتجين، ما يُعمّق من شعور العمال بعدم جدوى الاحتجاجات.وتتفاقم هذه الحالة، وفق التقرير، في ظل بيئة عمل تفتقر في العديد من القطاعات إلى الحماية القانونية الفعّالة والآليات النقابية القوية، ما يجعل المشاركة في الاحتجاجات العمالية مغامرة غير محسوبة العواقب، قد تكلّف العامل مصدر رزقه الوحيد، وبالتالي يتحول الخوف من فقدان الوظيفة إلى عامل ضاغط يحدّ من اللجوء إلى الإضرابات أو الاعتصامات، حتى مع استمرار تردّي ظروف العمل.ورأى التقرير أن معدلات البطالة المرتفعة لا تُعد مجرد مؤشر اقتصادي فقط، بل تمثل أيضاً آ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤