قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إنهاء مهام مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي، وذلك عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها “نسور قرطاج” أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، في مستهل مشوارهم ضمن نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية.
وذكرت تقارير إعلامية تونسية أن منذر الكبير سيتولى قيادة المنتخب بصفة مؤقتة خلال المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، أمام كل من اليابان وهولندا، إلى حين اتخاذ قرار نهائي بشأن الجهاز الفني.
وجاء قرار الإقالة في ظل موجة انتقادات واسعة من الشارع الرياضي التونسي، الذي حمّل اللموشي مسؤولية الأداء الباهت والنتائج السلبية للمنتخب، خاصة بعد الهزيمة الودية الثقيلة أمام منتخب بلجيكا قبيل انطلاق المونديال، والتي اعتبرها كثيرون مؤشرا مبكرا على الصعوبات التي قد تواجه المنتخب في البطولة.
وكان اللموشي قد تولى تدريب المنتخب التونسي في فبراير الماضي خلفا للمدرب سامي الطرابلسي، الذي غادر منصبه عقب خروج تونس من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وتأمل الجماهير التونسية أن يسهم التغيير الفني في إعادة التوازن للمنتخب خلال مواجهتيه المقبلتين، وإنعاش آماله في تحقيق نتائج أفضل خلال ما تبقى من مشواره في البطولة العالمية.




