توقيف إبراهيم تشيليكول و8 مشاهير أتراك في قضية مخدرات
أثارت مزاعم توقيف الممثل التركي إبراهيم تشيليكول وعدد من الأسماء الفنية، في إطار تحقيقٍ بقضية مخدرات، ضجةً واسعة في تركيا.
ونُفذت العملية ضمن التحقيق الجاري في إسطنبول، وأسفرت عن توقيف 9 أشخاص بينهم عدد من الأسماء الفنية المعروفة، وهم: سيمغه ساغن، إبراهيم تشيليكول، ملاك دافارجي (موسّو)، ديها بيلملر، مصطفى ججلي، إرساي أونر، بنغو (إردن)، أسلي سباهي حاجيسليمان أوغلو، وإلكاي شينجان.

وجاء في تصريح نيابة بيكوز العامة حول العملية: "تجري نيابتنا العامة، بالتنسيق مع فرع مكافحة الجرائم المخدرة في الدرك الإقليمي بإسطنبول، تحقيقاً حول جرائم شراء أو قبول أو حيازة المخدرات أو المنشطات للاستخدام، أو استخدام المخدرات أو المنشطات، وتوريدها ضد "أشخاصٍ معروفين علناً".
وأضاف: "أدت الأدلة التي تم الحصول عليها ضمن التحقيق، بناء على معلوماتٍ وتلميحات واردة، إلى تحديد المشتبه بهم المذكورين كطرفٍ في الجرائم المزعومة. ووفقاً للقرار الصادر عن محكمة بيكوز الجنائية، تم تنفيذ عمليات توقيفٍ وتفتيش ومصادرة متزامنة بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2026، والتحقيق مستمر بدقة".
كيفية سير عملية التوقيف
يتم أولاً نقل الموقوفين إلى المستشفى لإجراء الفحص الطبي، ثم يُحالون على المؤسسة الطبية الشرعية لإجراء التحاليل المتعلقة باستخدام المخدرات. بعد اكتمال الإجراءات، يدلي المشتبه فيهم بإفاداتهم لدى مكتب النيابة، الذي يقرر إطلاقهم أو إحالتهم على المحكمة بناءً على النتائج.
بداية التحقيق
بدأ التحقيق الذي أجرته نيابة إسطنبول العامة ضد المشاهير في 8 تشرين الأولأكتوبر 2025. وخلال هذه المدة، أدلى العديد من الأشخاص، بما في ذلك موسيقيون ومديرون ورجال أعمال، بإفاداتهم، كما أُجريت فحوص مخبرية باستخدام عينات الدم والشعر.
تعاطف من الوسط الفنّي
وبعد هذه التطورات، خرجت الفنانة إيرام ديريجي، وهي صديقة مقرّبة من المعنيين، بمنشورٍ مؤثر دعت فيه إلى التعاطف.
وفي مقطع فيديو نشرته، أكدت ديريجي أنها تبكي منذ ساعات الصباح، مشيرةً إلى أن ما يحدث أثّر فيها بشكل كبير، قائلة: "أتمنى ألا أكون قد قلت شيئاً خاطئاً. أنا مرهقة من البكاء منذ الساعة السابعة صباحاً. قد تتفقون أو تختلفون، لكن القليل من التعاطف مفيد لنا جميعاً".

واستخدمت عباراتٍ لافتة بشأن القضية، قائلة: "الأمر بدأ يمسّني بعمق. لنضع حداً لهذه الحملة. بالطبع، عندما تستدعينا الدولة سنحضر وندلي بإفاداتنا"، معبّرةً عن مدى تأثرها بالأحداث.
واعتبرت أن ما يجري يُعدّ تجربةً قاسية، معربة عن أملها في أن يعود الأشخاص المذكورون في التحقيق إلى عائلاتهم في أقرب وقتٍ ممكن.





