بِرِعَايَةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الدَّكْتُورِ جَعْفَرَ حَسَّانٍ، وُقِّعَتْ فِي رِئَاسَةِ الْوُزَرَاءِ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، اتِّفَاقِيَّاتُ تَنْفِيذِ الْمَشَارِيعِ الرَّئِيسَةِ ضِمْنَ الْمَشْرُوعِ الْوَطَنِيِّ لِتَطْوِيرِ الْأَرَاضِي الْمُجَاوِرَةِ لِمَوْقِعِ مَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ (الْمَغْطَسِ)، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ التَّحْضِيرَاتِ لِإِحْيَاءِ ذِكْرَى الْأَلْفِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَامَ 2030.
وَيَأْتِي تَوْقِيعُ الِاتِّفَاقِيَّاتِ بَعْدَ الِاجْتِمَاعِ الْأَوَّلِ لِلَّجْنَةِ الْوَطَنِيَّةِ رَفِيعَةِ الْمُسْتَوَى لِلتَّحْضِيرِ لِلِاحْتِفَالِ بِذِكْرَى الْأَلْفِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ، بِرِئَاسَةِ رَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الدَّكْتُورِ جَعْفَرَ حَسَّانٍ، تَنْفِيذاً لِلتَّوْجِيهَاتِ الْمَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ بِتَبَنِّي وَدَعْمِ هَذِهِ الْمُبَادَرَةِ الْوَطَنِيَّةِ، وَبِمَا يُعَزِّزُ مَكَانَةَ الْأُرْدُنِّ مَوْطِناً لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَوِجْهَةً عَالَمِيَّةً لِلْحَجِّ الْمَسِيحِيِّ.
وَتَشْمَلُ الِاتِّفَاقِيَّاتُ تَنْفِيذَ حُزْمَةِ مَشَارِيعَ تَبْلُغُ كُلْفَتُهَا الْإِجْمَالِيَّةُ نَحْوَ 120 مِلْيُونَ دُولَارٍ فِي الْأَرَاضِي الْمُجَاوِرَةِ لِلْمَغْطَسِ، الَّتِي تَمْتَدُّ عَلَى مِسَاحَةِ 1400 دُونُمٍ، وَتَتَضَمَّنُ إِعْدَادَ التَّصَامِيمِ الْخَاصَّةِ بِمَتْحَفِ مَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ بِكُلْفَةِ 50 مِلْيُونَ دُولَارٍ، وَالتَّصَامِيمِ الْخَاصَّةِ بِإِنْشَاءِ قَرْيَةٍ مُتَكَامِلَةٍ لِلْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ بِكُلْفَةٍ تُقَارِبُ 40 مِلْيُونَ دُولَارٍ، إِضَافَةً إِلَى تَنْفِيذِ أَعْمَالِ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ بِكُلْفَةِ 27 مِلْيُونَ دُولَارٍ، وَإِنْشَاءِ الْمَمَرِّ الْأَخْضَرِ بِكُلْفَةٍ تَقْدِيرِيَّةٍ تَبْلُغُ 3 مَلَايِينَ دُولَارٍ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الْمَشَارِيعُ ثَمَرَةً لِلتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْحُكُومَةِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْقِطَاعِ الْخَاصِّ وَالشُّرَكَاءِ الدَّوْلِيِّينَ، ضِمْنَ رُؤْيَةٍ مُتَكَامِلَةٍ تُوَازِنُ بَيْنَ الْحِفَاظِ عَلَى قَدَسِيَّةِ الْمَوْقِعِ وَإِرْثِهِ الدِّينِيِّ وَالْإِنْسَانِيِّ، وَالِارْتِقَاءِ بِتَجْرِبَةِ الْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ، وَدَعْمِ التَّنْمِيَةِ السِّيَاحِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ فِي الْمِنْطَقَةِ.
وَيَهْدِفُ مَشْرُوعُ مَتْحَفِ مَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي سَيُقَامُ عَلَى مِسَاحَةِ 5500 مِتْرٍ مُرَبَّعٍ، إِلَى تَقْدِيمِ تَجْرِبَةٍ ثَقَافِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ تَرْوِي قِصَّةَ مَوْقِعِ الْمَعْمُودِيَّةِ وَأَبْعَادَهُ الدِّينِيَّةَ وَالتَّارِيخِيَّةَ، مِنْ خِلَالِ تَصْمِيمٍ مِعْمَارِيٍّ حَدِيثٍ وَمُحْتَوًى تَفْسِيرِيٍّ وَمَعَارِضَ مُتَخَصِّصَةٍ تُنَفِّذُهَا شَرِكَاتٌ مَحَلِّيَّةٌ وَدَوْلِيَّةٌ.
كَمَا تَتَضَمَّنُ الْمَشَارِيعُ إِنْشَاءَ قَرْيَةٍ مُتَكَامِلَةٍ لِلْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ، لِتَكُونَ امْتِدَاداً لِتَجْرِبَةِ زِيَارَةِ مَوْقِعِ الْمَغْطَسِ، وَتَضُمُّ سَاحَاتِ اسْتِقْبَالٍ، وَمَرْكَزاً لِلزُّوَّارِ، وَفُنْدُقاً، وَمَطَاعِمَ، وَمَحَالَّ تِجَارِيَّةً، وَكَنِيسَةً، وَمَرَافِقَ خَدَمِيَّةً، بِمَا يُثْرِي رِحْلَةَ الْحَجِّ الْمَسِيحِيِّ، وَيَمْنَحُ الزُّوَّارَ تَجْرِبَةً أَكْثَرَ تَكَامُلاً وَعُمْقاً فِي التَّعَرُّفِ إِلَى قِصَّةِ الْمَوْقِعِ وَإِرْثِهِ الدِّينِيِّ وَالثَّقَافِيِّ.
وَسَتَتَوَلَّى الْجَمْعِيَّةُ الْمَلَكِيَّةُ لِحِمَايَةِ الطَّبِيعَةِ إِعْدَادَ تَصَامِيمِ الْمَمَرِّ الْأَخْضَرِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي حِمَايَةِ التَّنَوُّعِ الْحَيَوِيِّ، وَتَعْزِيزِ الْغِطَاءِ النَّبَاتِيِّ، وَإِنْشَاءِ الْمَمَرَاتِ الْبِيئِيَّةِ وَمَسَارَاتِ الْمَشْيِ، انْسِجَاماً مَعَ تَوْصِيَاتِ مُنَظَّمَةِ الْيُونِسْكُو الْخَاصَّةِ بِالْحِفَاظِ عَلَى مَوْقِعِ مَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ (الْمَغْطَسِ)، الْمُدْرَجِ عَلَى قَائِمَةِ التُّرَاثِ الْعَالَمِيِّ.
وَتَشْمَلُ أَعْمَالُ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ إِنْشَاءَ الطُّرُقِ الرَّئِيسَةِ، وَمَنْظُومَاتِ الْمِيَاهِ وَالتَّحْلِيَةِ وَالرَّيِّ، وَشَبَكَاتِ الْكَهْرَبَاءِ وَالطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ، وَإِنَارَةَ الشَّوَارِعِ، إِلَى جَانِبِ تَنْفِيذِ مُخْتَلِفِ الْخِدْمَاتِ الْمُسَانِدَةِ اللَّازِمَةِ لِخِدْمَةِ الْمَوْقِعِ وَالزُّوَّارِ.
وَبِحَسَبِ الْجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ لِلْمَشْرُوعِ، سَتَبْدَأُ الْأَعْمَالُ التَّمْهِيدِيَّةُ لِمَشْرُوعَيِ الْمَتْحَفِ وَالْقَرْيَةِ الْمُتَكَامِلَةِ لِلْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ فِي نِهَايَةِ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ 2027، عَلَى أَنْ تَبْدَأَ الْأَعْمَالُ الْإِنْشَائِيَّةُ الرَّئِيسَةُ فِي نِهَايَةِ الرُّبْعِ الثَّانِي مِنَ الْعَامِ نَفْسِهِ، فِيمَا يُتَوَقَّعُ اسْتِكْمَالُ الْمَشْرُوعَيْنِ خِلَالَ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ 2029.
وَجَرَى تَوْقِيعُ الِاتِّفَاقِيَّاتِ بِحُضُورِ أَعْضَاءِ اللَّجْنَةِ الْوَطَنِيَّةِ رَفِيعَةِ الْمُسْتَوَى: وُزَرَاءِ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ، وَالِاقْتِصَادِ الرَّقْمِيِّ وَالرِّيَادَةِ، وَالتَّخْطِيطِ وَالتَّعَاوُنِ الدَّوْلِيِّ، وَالسِّيَاحَةِ وَالْآثَارِ، إِلَى جَانِبِ عَدَدٍ مِنَ الْقِيَادَاتِ الدِّينِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعِيَّةِ، وَمُمَثِّلِينَ عَنِ الْجِهَاتِ ذَاتِ الْعَلَاقَةِ، إِلَى جَانِبِ مُمَثِّلِي الْجِهَاتِ الْمُنَفِّذَةِ وَالِاسْتِشَارِيَّةِ، وَإِدَارَةِ الْمَشْرُوعِ، وَأَعْضَاءِ مَجْلِسِ أُمَنَاءِ الْمُؤَسَّسَةِ.
وَقَالَ وَزِيرُ السِّيَاحَةِ وَالْآثَارِ الدَّكْتُورُ عِمَادُ حِجَازِينَ فِي كَلِمَةٍ لَهُ خِلَالَ مَرَاسِمِ التَّوْقِيعِ: إِنَّ الْأُرْدُنَّ، بِقِيَادَتِهِ الْهَاشِمِيَّةِ الْحَكِيمَةِ، سَيَبْقَى حَارِساً لِلْإِرْثِ الدِّينِيِّ وَالْإِنْسَانِيِّ، وَنَمُوذَجاً فِي تَرْسِيخِ قِيَمِ السَّلَامِ وَالْحِوَارِ وَالتَّسَامُحِ، وَشَرِيكاً مَوْثُوقاً فِي حِمَايَةِ الْمَوَاقِعِ الْمُقَدَّسَةِ وَإِبْرَازِهَا أَمَامَ الْعَالَمِ بِمَا يَعْكِسُ حَقِيقَتَهَا التَّارِيخِيَّةَ وَالرُّوحِيَّةَ.
وَأَضَافَ نَنظُرُ إِلَى هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّاتِ بِاعْتِبَارِهَا أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ وَثَائِقِ تَعَاوُنٍ؛ فَهِيَ الْتِزَامٌ مُشْتَرَكٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ، وَشَرَاكَةٌ اسْتْرَاتِيجِيَّةٌ تُسْهِمُ فِي إِنْجَاحِ هَذَا الْمَشْرُوعِ الْوَطَنِيِّ، وَتُعَزِّزُ حُضُورَ الْأُرْدُنِّ عَلَى السَّاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ، وَتُبْرِزُ مَا يَمْتَلِكُهُ مِنْ إِرْثٍ حَضَارِيٍّ وَإِنْسَانِيٍّ فَرِيدٍ.
وَأَشَارَ حِجَازِينَ إِلَى اجْتِمَاعِ اللَّجْنَةِ الْوَطَنِيَّةِ رَفِيعَةِ الْمُسْتَوَى الَّتِي أَكَّدَ فِيهَا رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ عَلَى ضَرُورَةِ تَسْرِيعِ وَتِيرَةِ الْإِنْجَازِ، وَتَعْزِيزِ التَّكَامُلِ بَيْنَ جَمِيعِ الْمُؤَسَّسَاتِ وَالْجِهَاتِ الشَّرِيكَةِ، وَالْعَمَلِ بِرُوحِ الْفَرِيقِ الْوَاحِدِ، بِمَا يُتَرْجِمُ التَّوْجِيهَاتِ الْمَلَكِيَّةَ السَّامِيَةَ إِلَى بَرَامِجَ تَنْفِيذِيَّةٍ وَمَشَارِيعَ مَلْمُوسَةٍ، تَلِيقُ بِأَهَمِّيَّةِ هَذَا الْحَدَثِ الْعَالَمِيِّ وَبِمَكَانَةِ الْأُرْدُنِّ عَلَى الْخَارِطَةِ الدِّينِيَّةِ وَالسِّيَاحِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ.
بِدَوْرِهِ، أَكَّدَ رَئِيسُ مَجْلِسِ أُمَنَاءِ مُؤَسَّسَةِ تَطْوِيرِ الْأَرَاضِي الْمُجَاوِرَةِ لِمَوْقِعِ الْمَغْطَسِ الْمُهَنْدِسُ ثَرْوَتُ الْمَصَالِحَةُ إِنَّ هَذِهِ الْمَشَارِيعَ تَكْتَسِبُ أَهَمِّيَّةً خَاصَّةً فِي إِطَارِ الِاسْتِعْدَادِ لِإِحْيَاءِ ذِكْرَى الْأَلْفِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَامَ 2030، بِمُبَادَرَةٍ مِنْ مَجْلِسِ رُؤَسَاءِ الْكَنَائِسِ فِي الْأُرْدُنِّ، وَبِتَوْجِيهٍ وَدَعْمٍ مِنْ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، لِتَكُونَ مُنَاسَبَةً عَالَمِيَّةً تَلِيقُ بِالْمَكَانَةِ الرُّوحِيَّةِ وَالتَّارِيخِيَّةِ لِلْمَوْقِعِ وَبِرِسَالَةِ الْأُرْدُنِّ الْإِنْسَانِيَّةِ.
وَأَضَافَ نَخْطُو الْيَوْمَ خَطْوَةً تَنْفِيذِيَّةً مُهِمَّةً مِنْ خِلَالِ تَوْقِيعِ عَدَدٍ مِنَ الِاتِّفَاقِيَّاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْمَشْرُوعِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مُؤَسَّسَةَ تَطْوِيرِ الْأَرَاضِي الْمُجَاوِرَةِ لِمَوْقِعِ الْمَغْطَسِ تَأَسَّسَتْ لِتَتَوَلَّى تَطْوِيرَ هَذِهِ الْأَرَاضِي وَإِدَارَتَهَا ضِمْنَ رُؤْيَةٍ مُتَكَامِلَةٍ تَرْتَقِي بِتَجْرِبَةِ الْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ، وَتُحَافِظُ عَلَى هُوِيَّةِ الْمَكَانِ وَقَدَسِيَّتِهِ، وَتُحَقِّقُ تَنْمِيَةً مُسْتَدَامَةً تَجْمَعُ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالتَّارِيخِ وَالثَّقَافَةِ وَالطَّبِيعَةِ، مُؤَكِّداً أَنَّ مَا نَشْهَدُهُ الْيَوْمَ هُوَ خَطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ نَحْوَ إِنْجَازِ وِجْهَةٍ مُتَكَامِلَةٍ تَلِيقُ بِقَدَسِيَّةِ الْمَكَانِ، وَتُجَسِّدُ رِسَالَةَ الْأُرْدُنِّ فِي السَّلَامِ وَالْحِوَارِ وَالِاعْتِدَالِ.
وَيُمَثِّلُ تَوْقِيعُ هَذِهِ الِاتِّفَاقِيَّاتِ خَطْوَةً تَنْفِيذِيَّةً رَئِيسَةً ضِمْنَ الِاسْتِعْدَادَاتِ لِإِحْيَاءِ ذِكْرَى الْأَلْفِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ عَامَ 2030، بِمَا يُعَزِّزُ جَاهِزِيَّةَ مَوْقِعِ الْمَغْطَسِ لِاسْتِقْبَالِ الْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ، وَيُرَسِّخُ مَكَانَةَ الْأُرْدُنِّ عَلَى خَرِيطَةِ الْحَجِّ الْمَسِيحِيِّ الْعَالَمِيَّةِ.
وَكَانَ جَلَالَةُ الْمَلِكِ عَبْدُ اللَّهِ الثَّانِي قَدْ وَجَّهَ الْحُكُومَةَ إِلَى تَبَنِّي وَدَعْمِ مُبَادَرَةِ إِحْيَاءِ ذِكْرَى الْأَلْفِيَّةِ الثَّانِيَةِ لِمَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ، الَّتِي تَقَدَّمَ بِهَا مَجْلِسُ رُؤَسَاءِ الْكَنَائِسِ فِي الْأُرْدُنِّ، وَالْعَمَلِ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الْكَنَائِسِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْمَسِيحِيَّةِ فِي مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ لِتَوْسِيعِ الْمُشَارَكَةِ فِي إِحْيَاءِ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ ذَاتِ الْبُعْدَيْنِ الرُّوحِيِّ وَالتَّارِيخِيِّ فِي مَوْقِعِهَا الْأَصْلِيِّ.
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء يلزم المؤسسات بحصر مخاطبات معمودية المسيح باللجنة الوطنية
وَتَهْدِيفُ الْمُبَادَرَةُ إِلَى إِعْدَادِ السَّرْدِيَّةِ وَالْبَرَامِجِ الدِّينِيَّةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْمُنَاسَبَةِ، وَتَطْوِيرِ مُنْتَجِ الْحَجِّ الْمَسِيحِيِّ، وَالتَّرْوِيجِ لِمَوْقِعِ مَعْمُودِيَّةِ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَالْمَوَاقِعِ الدِّينِيَّةِ الْأُخْرَى فِي الْمَمْلَكَةِ إِقْلِيمِيّاً وَدَوْلِيّاً، إِلَى جَانِبِ تَطْوِيرِ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ وَالِارْتِقَاءِ بِالْخِدْمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ لِلْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ، بِمَا يَعْكِسُ الْمَكَانَةَ الدِّينِيَّةَ وَالتَّارِيخِيَّةَ لِلْأُرْدُنِّ وَيُجَسِّدُ رِسَالَتَهُ الْقَائِمَةَ عَلَى السَّلَامِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْوِئَامِ.





