توقعات أمريكية بانفراجة وشيكة في الملف الإيراني بوساطة باكستانية
•نقلت تقارير صحفية عن مسؤولين في البيت الأبيض توقعاتهم بحدوث انفراجة مرتقبة في مسار المفاوضات المستمرة مع إيران خلال الأيام القليلة القادمة.
•وأوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية تترقب حالياً خطوات إجرائية وتفصيلية من الجانب الإيراني، وذلك في مقابل تقديم تسهيلات تتعلق بتخفيف ضغوط العقوبات الاقتصادية والتلويحات العسكرية التي تفرضها واشنطن.
•وتعول الإدارة الأمريكية بشكل كبير على الدور الذي تلعبه باكستان كوسط إقليمي رئيسي في هذه المرحلة الحساسة، حيث تأمل واشنطن في عقد جولات تفاوضية إضافية على الأراضي الباكستانية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
نقلت تقارير صحفية عن مسؤولين في البيت الأبيض توقعاتهم بحدوث انفراجة مرتقبة في مسار المفاوضات المستمرة مع إيران خلال الأيام القليلة القادمة. وأوضحت المصادر أن الإدارة الأمريكية تترقب حالياً خطوات إجرائية وتفصيلية من الجانب الإيراني، وذلك في مقابل تقديم تسهيلات تتعلق بتخفيف ضغوط العقوبات الاقتصادية والتلويحات العسكرية التي تفرضها واشنطن. وتعول الإدارة الأمريكية بشكل كبير على الدور الذي تلعبه باكستان كوسط إقليمي رئيسي في هذه المرحلة الحساسة، حيث تأمل واشنطن في عقد جولات تفاوضية إضافية على الأراضي الباكستانية. وتهدف هذه التحركات إلى البناء على الرسائل المتبادلة بين الطرفين للوصول إلى صيغة محادثات مباشرة تركز بشكل أساسي على ملف تخصيب اليورانيوم والأنشطة الإيرانية في المنطقة. وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن الرؤية الاستراتيجية للرئيس ترامب تجاه هذا الملف، حيث يعتبر أن تقويض النفوذ الإيراني أو إعادة تشكيله يمثل مفتاحاً لتغيير جوهري في النظام العالمي. ويسعى ترامب من خلال هذه الضغوط إلى تحييد ما يصفه بالمحور المضاد للغرب في الشرق الأوسط، مما يمهد الطريق أمام صياغة ترتيبات أمنية واقتصادية شاملة تتجاوز حدود الملف النووي التقليدي. واشنطن تترقب خطوات إيرانية تفصيلية مقابل تخفيف ضغط العقوبات والتهديدات العسكرية، مع التركيز على ملف التخصيب النووي. وعلى الصعيد الميداني، تتركز الجهود الدبلوماسية الحالية في باكستان حول محاولة تثبيت اتفاق وقف إطلاق نار هش، كان قد جرى التوصل إليه في الثامن من نيسان/ أبريل الجاري بوساطة من إسلام آباد. وتستمر القنوات الباكستانية في نقل الرسائل غير المباشرة بين طهران وواشنطن لضمان عدم انهيار هذا الاتفاق الذي تبلغ مدته أسبوعين، في ظل أجواء مشحونة بالترقب. من جانبها، لا تزال طهران تتمسك بمواقفها المبدئية، حيث تصر على أن أي تقدم في المفاوضات يجب أن يضمن حماية سيادتها الوطنية وعدم تجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة ببرنامجها النووي ودورها الإقليمي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه الوسطاء الدوليون لتقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة، مع استغلال القوة الاقتصادية الأمريكية كأداة ضغط رئيسية.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
