عبد الله المجالي
زغاريد وألعاب نارية ومواكب وحلوى واحتفالات عاشها الأردنيون أمس، والمناسبة هي صدور نتائج التوجيهي لكن ليس التوجيهي الحقيقي بل النسخة التمهيدية منه.
يحسب لمن اخترع هذا النظام زيادة أفراح الأردنيين، ودامت الأفراح حليفة ديارنا العامرة، فالأردنيون يحتاجون للفرح في ظل الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن؛ سواء الضغوطات المعيشية والركض وراء لقمة العيش، أو ضغوطات توفير المستلزمات الدراسية أو أقساط المدارس الخاصة أو بطاقات التعليم، أو ضغوطات قانون السير المرعب، أو ضغوطات الازدحامات المرورية، أو ضغوطات الطوابير في المستشفيات الحكومية، أو الضغوطات التي تتسبب بها إدارة جلسات مجلس النواب، أو الضغوطات التي تتسبب بها الأخبار القادمة من القدس والضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا والسودان.
ويحسب لمن اخترع هذا النظام دعم الاقتصاد الوطني خصوصا قطاع الحلويات والألعاب النارية وصالات الأفراح ومحلات تأجير الكراسي ومستلزمات الأفراح.
يحسب لمن اخترع هذا النظام نيته الصادقة في تدشين مرحلة الرجولة لدى أبنائنا ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولية الاختيار؛ اختيار مسارهم التعليمي المستقبلي!!
مبروك للمتفوقين ومبروك للناجحين وحظا أوفر لمن لم يحالفهم الحظ مبدئيا، فمخترع النظام لم ينسكم فقد جعل لكم فرصة أخرى لتفرحوا.
The post توجيهي سنة أولى appeared first on السبيل.





