توفيقي: الدبلوماسية البحرينية صوت متزن في قلب القرار الدولي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد رئيس تحرير صحيفة «البلاد» زهير توفيقي أن الدبلوماسية البحرينية تواصل ترسيخ مكانتها بوصفها صوتا مسؤولا ومؤثرا في الساحتين الإقليمية والدولية، مستندة إلى نهج متوازن يقوم على الاعتدال، واحترام القانون الدولي، وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح توفيقي في مداخلة هاتفية ضمن نشرة إخبارية على تلفزيون البحرين، أن هذا النهج تقوده المملكة وفق حكمة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعم من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؛ الأمر الذي أسهم في تعزيز الحضور البحريني الفاعل بمختلف المحافل الدولية.
وأشار إلى أن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن الدولي في شهر أبريل الجاري يمثل محطة مهمة تعكس ثقة المجتمع الدولي بقدرتها على الإسهام في إدارة الملفات الدولية الحساسة، وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأمن والاستقرار، ولاسيما في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وفي سياق متصل لفت توفيقي إلى أن البحرين بادرت باتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية، عبر مخاطبة الأمين العام لـ “الأمم المتحدة” ورئيس مجلس الأمن، بشأن الهجمات الإيرانية الآثمة، تأكيدا لالتزامها بالنهج المؤسسي الذي يعزز دور القانون الدولي، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
كما نوه بالدعم الدولي الواسع الذي تحظى به المملكة من عدد من الدول الكبرى، من بينها المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وكندا، خصوصا فيما يتعلق بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يعكس تنامي الإجماع الدولي على أهمية حماية الممرات البحرية الحيوية.
وأكد أن مملكة البحرين على رغم محدودية مساحتها الجغرافية، تواصل إثبات قدرتها على التأثير الإيجابي في القضايا الدولية، مشددة على أن رئاستها لمجلس الأمن تمثل فرصة لتعزيز دورها الدبلوماسي وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.


