توضيح صادر عن قناة رؤيا
تُؤَكِّدُ قَنَاةُ رُؤْيَا بِصُورَةٍ لَا تَقْبَلُ التَّأْوِيلَ أَوِ التَّشْكِيكَ أَنَّ الْفِيدْيُو الْمُتَدَاوَلَ عَبْرَ بَعْضِ مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ هُوَ مَادَّةٌ إِعْلَامِيَّةٌ أَصْلِيَّةٌ تَمَّ بَثُّهَا كَمَا وَرَدَتْ بِالْكَامِلِ مِنْ مَصْدَرِهَا الرَّسْمِيِّ، وَالْمُتَمَثِّلِ بِالِاتِّحَادِ الْأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ، دُونَ أَنْ يَطْرَأَ عَلَيْهَا أَيُّ تَعْدِيلٍ أَوِ اجْتِزَاءٍ أَوْ تَحْرِيفٍ أَوْ مُعَالَجَةٍ مِنْ قِبَلِ الْقَنَاةِ بِأَيِّ شَكْلٍ كَانَ.
وَتُشَدِّدُ الْقَنَاةُ عَلَى أَنَّ مَا يَتِمُّ تَدَاوُلُهُ مِنْ مَزَاعِمَ وَافْتِرَاءَاتٍ وَتَحْرِيضٍ مُمَنْهَجٍ حَوْلَ هَذِهِ الْمَادَّةِ الْإِعْلَامِيَّةِ يُعَدُّ أَكَاذِيبَ صَرِيحَةً وَمَعْلُومَاتٍ مُضَلِّلَةً وَمُغْرِضَةً، تَهْدِفُ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ إِلَى الْإِسَاءَةِ لِقَنَاةِ رُؤْيَا وَالْعَامِلِينَ فِيهَا، وَالْإِسَاءَةِ كَذَلِكَ لِلِاتِّحَادِ الْأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِصِفَتِهِ الْجِهَةَ الرَّسْمِيَّةَ الْمُنْتِجَةَ وَالنَّاشِرَةَ لِلْمُحْتَوَى التَّرْوِيجِيِّ الْخَاصِّ بِالنَّشَامَى.
وَتُؤَكِّدُ الْقَنَاةُ أَنَّ حَمَلَاتِ التَّشْوِيهِ وَالتَّحْرِيضِ وَخِطَابَ الْكَرَاهِيَةِ الَّتِي تَمَّ رَصْدُهَا عَبْرَ بَعْضِ الْمَنَصَّاتِ تَجَاوَزَتْ كَافَّةَ الْحُدُودِ الْقَانُونِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ وَالْإِعْلَامِيَّةِ، وَوَصَلَ بَعْضُهَا إِلَى مُسْتَوًى خَطِيرٍ مِنَ التَّحْرِيضِ وَالْمَسَاسِ بِالْوِحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالسِّلْمِ الْمُجْتَمَعِيِّ وَمُحَاوَلَةِ إِثَارَةِ الْفِتْنَةِ وَبَثِّ الِانْقِسَامِ دَاخِلَ الْمُجْتَمَعِ الْأُرْدُنِيِّ.
وَعَلَيْهِ، فَإِنَّ قَنَاةَ رُؤْيَا بَاشَرَتْ بِاتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ قَانُونِيَّةٍ وَقَضَائِيَّةٍ صَارِمَةٍ بِحَقِّ كُلِّ مَنْ تَوَرَّطَ بِالنَّشْرِ أَوْ إِعَادَةِ النَّشْرِ أَوِ التَّحْرِيضِ أَوِ الْإِسَاءَةِ أَوْ تَدَاوُلِ الْمَعْلُومَاتِ الْكَاذِبَةِ وَالْمُضَلِّلَةِ، وَسَيَتِمُّ مُلَاحَقَةُ كَافَّةِ الْمُتَوَرِّطِينَ أَمَامَ الْجِهَاتِ الْقَضَائِيَّةِ الْمُخْتَصَّةِ دُونَ أَيِّ اسْتِثْنَاءٍ أَوْ تَهَاوُنٍ، اسْتِنَاداً إِلَى أَحْكَامِ الْقَانُونِ الْأُرْدُنِيِّ النَّافِذِ.
كَمَا تُؤَكِّدُ الْقَنَاةُ أَنَّهَا تَحْتَفِظُ بِحَقِّهَا الْقَانُونِيِّ الْكَامِلِ بِاتِّخَاذِ كَافَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الْجَزَائِيَّةِ وَالْمَدَنِيَّةِ بِحَقِّ أَيِّ شَخْصٍ أَوْ جِهَةٍ تُحَاوِلُ الْإِسَاءَةَ أَوِ التَّشْهِيرَ أَوِ التَّحْرِيضَ أَوْ بَثَّ الْأَكَاذِيبِ بِحَقِّ الْقَنَاةِ أَوِ الْعَامِلِينَ فِيهَا أَوِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ، وَأَنَّ حُرِّيَّةَ التَّعْبِيرِ لَا تَمْنَحُ أَيَّ طَرَفٍ الْحَقَّ فِي ارْتِكَابِ مُخَالَفَاتٍ قَانُونِيَّةٍ أَوْ مُمَارَسَةِ التَّحْرِيضِ وَالتَّشْهِيرِ وَخِطَابِ الْكَرَاهِيَةِ تَحْتَ أَيِّ مُبَرِّرٍ.
وَتَدْعُو قَنَاةُ رُؤْيَا الْجَمِيعَ إِلَى الِالْتِزَامِ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ، وَتَحَرِّي الدِّقَّةِ، وَالِامْتِنَاعِ عَنْ تَدَاوُلِ الشَّائِعَاتِ وَمَعْلُومَاتِ غَيْرِ الْمُوَثَّقَةِ، وَاسْتِقَاءِ الْأَخْبَارِ مِنْ مَصَادِرِهَا الرَّسْمِيَّةِ وَالْمُعْتَمَدَةِ، حِفَاظاً عَلَى الْمَصْلَحَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَوِحْدَةِ الْمُجْتَمَعِ الْأُرْدُنِيِّ.





