... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
275832 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6262 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

توازنات القوقاز: لماذا اختارت أذربيجان وإيران التهدئة رغم الحوادث العسكرية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/28 - 09:20 502 مشاهدة
برزت في الآونة الأخيرة مخاوف جدية من انزلاق العلاقات بين أذربيجان وإيران نحو مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة الصراعات في الشرق الأوسط. ورغم وقوع حوادث ميدانية وتصعيد لفظي متبادل، آثر الطرفان الانخراط في قنوات دبلوماسية هادئة، مدفوعين بحسابات معقدة تتعلق بالمصالح المشتركة والتوازنات الداخلية الحساسة. ويرى خبراء في الشؤون الجيوسياسية أن وجود جالية أذربيجانية ضخمة داخل الأراضي الإيرانية يمثل عامل ضغط وتهدئة في آن واحد، حيث تدرك طهران أن أي صدام مع باكو قد يثير اضطرابات داخلية واسعة. ومع استمرار الحرب وتغير موازين القوى، يجد جيران إيران أنفسهم مضطرين للتعامل مع تداعيات الصراع الجديد بحذر يمنع امتداد النيران إلى منطقة القوقاز. وعلى الرغم من الهشاشة التي تتسم بها العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، إلا أن البلدين سعيا حتى الآن للحفاظ على موقف محايد تجاه الصراعات الكبرى المحيطة بهما. ومع ذلك، لم تخلُ المنطقة من احتكاكات خطيرة، كان أبرزها ما جرى في مطلع مارس الماضي حينما اخترقت طائرات مسيرة إيرانية الأجواء الأذربيجانية واستهدفت منشآت حيوية. وقد طال الهجوم الجوي مطار ناخيتشيفان الدولي في الجمهورية ذاتية الحكم التابعة لأذربيجان، بالإضافة إلى تقارير عن إصابة مدرسة في منطقة شكاراباد، مما أسفر عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية جسيمة. ورغم خطورة الحادثة، إلا أن رد الفعل في باكو وطهران لم يتجاوز التصعيد اللفظي المؤقت، ليعقبه حوار دبلوماسي مكثف حال دون تفاقم الأوضاع. وفي خطوة لتعزيز بناء الثقة وتقليل حدة التوتر، اختارت الحكومة الأذربيجانية انتهاج مسار المساعدات الإنسانية بدلاً من الرد العسكري. وأرسلت باكو مئات الأطنان من المواد الغذائية والإمدادات الطبية إلى المناطق الإيرانية المتضررة، مستهدفة بشكل خاص السكان في المحافظات الشمالية التي يقطنها الأذربيجانيون، تزامناً مع مناسبات دينية واجتماعية. وتشير التقارير إلى أن استمرار هذا الهدوء النسبي يعتمد بشكل كبير على مستقبل المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. كما يلعب أمن الملاحة في مضيق هرمز دوراً محورياً في تحديد بوصلة العلاقات الثنائية، حيث تراقب باكو عن كثب أي تطور قد يؤدي إلى جولة جديدة من القتال الشامل. تاريخياً، تعود العلاقات الرسمية بين البلدين إلى نهاية عام 1991 عق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤