#سواليف
قال مسؤولون أميركيون لصحيفة «نيويورك تايمز» إن البيت الأبيض بات يدرك أنه سيتجاوز المهلة المحددة في 17 أغسطس/آب 2026 دون تحقيق الأهداف الرئيسية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المسؤولون أن الإدارة الأميركية أصبحت تنظر إلى الصراع مع إيران على أنه تحول بدرجة كبيرة من مواجهة عسكرية مباشرة إلى مواجهة اقتصادية، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن تنفيذ بنود مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي.
وتدخل المهلة الزمنية التي حددتها المذكرة، والمعروفة باسم «تفاهم إسلام آباد»، يومها الأخير غدا الاثنين، وسط مؤشرات على تعثر المفاوضات الرامية إلى تسوية الملفات العالقة بين واشنطن وطهران، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت مذكرة التفاهم قد جاءت بعد أشهر من المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، وتضمنت وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية وفتح نافذة تفاوضية مدتها 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز، فيما لا تزال حركة الملاحة في المنطقة خاضعة لإجراءات وقيود عسكرية أميركية.
ويأتي تعثر تنفيذ التفاهم بالتزامن مع تصاعد الضغوط على الإدارة الأميركية بسبب طول أمد العمليات العسكرية وانتشار القوات البحرية في المنطقة، فيما تواصل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» انتشارها القياسي في محيط المنطقة، وسط تقارير عن ضغوط لوجستية ونفسية على طاقمها.
هذا المحتوى تنتهي غداً.. واشنطن تدرك تجاوز مهلة التفاهم مع إيران دون تحقيق أهدافه ظهر أولاً في سواليف.



