تنمية ثقافة الإنجاز عند الابناء: ندوة حوارية في الدولية للشباب
•ما هو الدور الذي يمكن أن يساهم به الاهل في تنمية ثقافة الإنجاز عند الابناء..كان هذا موضوع الندورة الحوارية الافتراضية التي نظمتها المؤسسة الدولية للشباب والتنمية بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة وا...
•الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والتنمية؛ قال ان هذا الزمن هو زمن الإنجاز والتطور خاصة في الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسيا...
•وقال الاستاذ الدكتور كايد ابو صفيه عميد كلية العلوم في الجامعة الهاشمية: يساهم الآباء بدور محوري في تنمية ثقافة الإنجاز لدى الأبناء، ليس من خلال التوجيه المباشر فقط، بل من خلال بناء بيئة أسرية تشجع عل...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
ما هو الدور الذي يمكن أن يساهم به الاهل في تنمية ثقافة الإنجاز عند الابناء..كان هذا موضوع الندورة الحوارية الافتراضية التي نظمتها المؤسسة الدولية للشباب والتنمية بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والجمعية الثقافية للشباب والطفولة.الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والتنمية؛ قال ان هذا الزمن هو زمن الإنجاز والتطور خاصة في الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها ألناس وعلى الآباء تمكن اهمية أساسية في تعزيز ثقافة الإنجاز عند الابناء من خلال تقديم نماذج كان لها حضور مؤثر في الإنجاز العالمي.وقال الاستاذ الدكتور كايد ابو صفيه عميد كلية العلوم في الجامعة الهاشمية:يساهم الآباء بدور محوري في تنمية ثقافة الإنجاز لدى الأبناء، ليس من خلال التوجيه المباشر فقط، بل من خلال بناء بيئة أسرية تشجع على الطموح والمثابرة وتحمل المسؤولية و من خلال القدوة الحسنة وبناء الثقة بالنفس والتشجيع على التعبير عن آرائهم واتخاذ بعض القرارات المناسبة لأعمارهم وغرس قيمة الاجتهاد والمثابرة والتركيز على أهمية الجهد المبذول وليس فقط على النتائج النهائية، مما يساعدهم في إدراك أن النجاح ثمرة للعمل المستمر ومساعدة الأبناء على تحديد أهداف قصيرة وطويلة المدى ومىتابعة التقدم نحو تحقيقها مما يعزز لديهم مهارات التخطيط والإنجاز. كما أن تشجيع الاستقلالية وتحمل المسؤولية ينمي لديهم الشعور بالمسؤولية والاعتماد على الذات. وتعلم التعامل الإيجابي مع الفشل وتقدير الإنجازات والجهود والثناء الصادق على الإنجازات يعزز الدافعية الداخلية لدى الأبناء للاستمرار في النجاح.إن ثقافة الإنجاز لا تُبنى بالأوامر والتوقعات العالية بل تُبنى من خلال القدوة، والتشجيع، وإتاحة الفرص للأبناء ليجربوا ويتعلموا ويتحملوا المسؤولية. وعندما يشعر الابن بالدعم والثقة من أسرته، يصبح أكثر قدرة على تحقيق النجاح والتميز في حياته العلمية والعملية.من جهتها أشارت المعلمة منى ناجح شحادة الىإن تنشئة الأبناء على ثقافة الإنجاز تتطلب نهجاً يجمع بين تجزئة الأهداف لضمان الاستمرارية، وتعزيز الاستقلالية مع تبني عقلية تعتبر الفشل فرصة للتعلم لا عائقاً. ومن خلال كونكم قدوة عملية تحتفي بالجهد والتقدم، يترسخ لديهم الإنجاز كنهج حياة واعٍ ومستدام.السيد اسامة عبد الكريم قال : يساهم الآباء في تنمية ثقافة الإنجاز لدى الأبناء من خلال مجموعة من الممارسات التربوية ومن أهمها:غرس قيمة العمل والاجتهاد ،ووضع أهداف واقعية ومناسبة لأعمارهم، التشجيع والتحفيز المستمر، تنمية الاستقلالية وتحمل المسؤولية ، تقديم القدوة الحسنة ، تنظيم وتعليم الابناء ادارة الوقت،التعامل الايجابي مع الفشل.وقالت المعلمة ارز حرب :تُعد ثقافة الإنجاز من أهم القيم التي ينبغي أن نغرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر، فهي الأساس الذي يبني شخصياتهم ويؤهلهم لمواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية. وتنمية هذه الثقافة لا تتحقق بالضغط على الأبناء أو التركيز على النتائج فقط، بل من خلال تشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس. كما أن منحهم الفرصة لاتخاذ القرارات المناسبة لأعمارهم، والاحتفاء بإنجازاتهم الصغيرة، يساعدهم على اكتساب الثقة بقدراتهم والشعور بقيمة ما يحققونه. ومن المهم أيضاً أن يتعلم الأبناء أن الخطأ جزء طبيعي من رحلة النجاح، وأن الفشل ليس نهاية الطريق بل فرصة للتعلم والتطور. وعندما يكون الوالدان قدوة في الالتزام والعمل الجاد، فإنهما يرسخان لدى أبنائهما مفهوم الإنجاز بوصفه أسلوب حياة يقوم على الطموح والسعي المستمر نحو الأفضل.وقالت المعلمة رؤى التلاوي:تنمية ثقافة الإنجاز عند الأبناءلا تعتمد تنمية ثقافة الإنجاز عند الأبناء على الضغط المستمر أو كثرة الأوامر، بل على بناء عادات وقناعات تجعل الطفل يدرك قيمة الجهد والالتزام والمسؤولية. ويتحقق ذلك من خلال مدح مثابرته واجتهاده عند إنجاز المهام، والتركيز على الجهد المبذول أكثر من النتيجة النهائية. كما ينبغي تقسيم الإنجازات إلى مراحل وخطوات تتناسب مع عمر الطفل وقدراته، مع الإشادة بما يحققه من تقدم وتشجيعه على إتمام المهام في الوقت المناسب.ومن المهم أيضًا تقديم النصائح والتوجيهات البناءة التي تساعده على التطور، والابتعاد عن الانتقاد المستمر أو مقارنته بالآخرين، لأن ذلك قد يضعف ثقته بنفسه ودافعيته للإنجاز. كذلك يُستحسن تكليفه بمهام ومسؤوليات تتناسب مع عمره، مما يعزز لديه الشعور بالمسؤولية والاستقلالية والثقة بقدراته، ويجعله أكثر استعدادًا للنجاح والإنجاز في مختلف جوانب حياته.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





