📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,095,271 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,406 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرواية الإسرائيلية

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/08 - 15:10 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرواية الإسرائيليةاستمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkناشطون مصابون من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة عند وصولهم إلى مطار إسطنبول في 21 مايو/أيار 2026 (غ...

وقالت الصحيفة إنها قابلت الناشطين بصورة منفصلة، وراجعت سجلات طبية صادرة عن جهات صحية في أستراليا وفرنسا وإيطاليا وتركيا، كما تحدثت إلى خبراء قانونيين.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftفلسطينالقدسcaret-rightسياسة|صحافة|إسرائيلتنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرواية الإسرائيليةاستمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkناشطون مصابون من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة عند وصولهم إلى مطار إسطنبول في 21 مايو/أيار 2026 (غيتي)Published On 8/8/20268/8/2026في تحقيق موسع استند إلى شهادات 24 ناشطا من ركاب "أسطول الصمود العالمي" ومراجعة وثائق طبية وآراء خبراء قانونيين، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تعرض المشاركين في المهمة لسلسلة من الاعتداءات الجسدية وسوء المعاملة أثناء وبعد اعتراض إسرائيل أسطولهم في المياه الدولية أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة. وقالت الصحيفة إنها قابلت الناشطين بصورة منفصلة، وراجعت سجلات طبية صادرة عن جهات صحية في أستراليا وفرنسا وإيطاليا وتركيا، كما تحدثت إلى خبراء قانونيين. وأفاد التحقيق بأن 22 من أصل 24 ناشطا التقت الصحيفة بهم قالوا إنهم تعرضوا لأشكال مختلفة من الاعتداء الجسدي، في حين قالت ناشطة إنها شاهدت أعمال عنف، وأكدت طبيبة شاركت في الرحلة أنها عالجت إصابات ناجمة عنها. ونُقل 7 ناشطين إلى المستشفيات بعد الإفراج عنهم، وقدّم 6 منهم سجلات طبية أظهرت إصابات شملت كسورا في الأضلاع، وكسرا في إحدى الفقرات، وكسرا في عظمة العصعص، وإصابة بطلق ناري وانهيارا في الرئة، وفقا لنيويوريك تايمز. وكان الأسطول -المؤلف من نحو 50 قاربا وعلى متنه أكثر من 400 ناشط من دول عدة- قد أبحر من تركيا في 14 مايو/أيار الماضي، بهدف معلن يتمثل في إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي. وفي 18 مايو/أيار، هاجمت البحرية الإسرائيلية قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، في عملية استمرت أكثر من 30 ساعة، قبل نقل المشاركين إلى سفن إسرائيلية ثم إلى ميناء أسدود. ونقلت الصحيفة عن داريو كاروتينوتو -النائب البرلماني الإيطالي المعارض الذي شارك في الأسطول- قوله إن القوات الإسرائيلية اعترضت سفينتهم على بُعد أكثر من 160 كيلو مترا غرب غزة، أي خارج المياه الإقليمية الإسرائيلية. ووصف اقتحام السفينة قائلا "كان هناك جنديان أو ثلاثة على الأقل يوجهون أسلحتهم نحونا"، مؤكدا أن النوافذ البلاستيكية تحطمت بالرصاص المطاطي رغم ارتداء الناشطين سترات النجاة ورفع أيديهم. وبعد نقلهم إلى سفن إسرائيلية، قال معظم الذين قابلتهم الصحيفة إنهم خضعوا للتفتيش ونُزعت عن بعضهم ملابسهم، ثم أُجبروا على الاستلقاء على أرضية مبللة، غالبا وهم مقيدون بأربطة بلاستيكية. وقال كاروتينوتو إنه حين قدّم جوازه الدبلوماسي وأوضح أنه نائب برلماني، صرخ الجنود في وجهه "اخرس". وبحسب الصحيفة، فقد وصف الناشطون اقتحام الإسرائيليين لقواربهم بأنه "عمل من أعمال القرصنة"، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده تصرفوا وفق القانون "للحفاظ على الحصار البحري" الذي يفرضه على قطاع غزة. وعلّق مايكل شميت -المحامي السابق في الجيش الأمريكي والخبير القانوني- للصحيفة موضحا أنه يحق للدول إنفاذ الحصار في المياه الدولية واحتجاز الأشخاص مؤقتا لضمان سلامة قواتها، ثم استدرك قائلا "لكن تعذيب هؤلاء المحتجزين أو إساءة معاملتهم يُعد عملا غير قانوني". وفقا لنيويورك تايمز، فقد نُقل الناشطون إلى سفينتين حربيتين، تشكلان مراكز احتجاز مؤقتة معززة بأسلاك شائكة وحاويات شحن. وأفاد 22 ناشطا للصحيفة بتعرضهم لضرب مبرح، في حين ذكرت إحدى المشاركات أنها رأت الجنود الإسرائيليين وهم يمارسون العنف بحق الناشطين، وأكدت طبيبة علاجها لإصابات ناتجة عنه. وروى الناشط البلجيكي أرنو مينز (34 عاما) أن الجنود نقلوه إلى حاوية مظلمة بعد اعتراض القارب الذي كان على متنه، حيث كان حافي القدمين ومبللا بمياه البحر، ثم هاجمه 4 رجال. ونقلت عنه الصحيفة قوله "بدؤوا بركلي على الفور. كان الظلام حالكا. ووجهوا إليَّ لكمات أيضا. توقفوا للحظة، ثم أعادوا الكرّة". كما ذكر البرلماني الإيطالي كاروتينوتو أنه أُدخل الحاوية وهو ممسك بحذائه وبنطاله بعد مصادرة حزامه، حيث تعرض للضرب في أضلاعه ووجهه، وهو ما أثبته تقرير طبي إيطالي أظهر كدمات متعددة في جسده. وفي شهادة أخرى، قالت المخرجة والناشطة الأسترالية جولييت لامونت (55 عاما) للصحيفة إنها تعرضت للاغتصاب داخل حاوية بعدما اقتادها الجنود وهي مقيدة. وأضافت أن 5 رجال ضربوها، وشدوا شعرها، ولكموها في وجهها وأضلاعها. وبينما أظهر تقرير طبي أسترالي إصابتها بكسر طفيف في الفقرات، ادعت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح للصحيفة أن هذه الادعاءات "كذب محض"، مبدية استعدادها للتحقيق في حال تقديم شكوى رسمية، وهو ما رفضه منظمو الأسطول "لعدم جدوى التعويل على إسرائيل في التحقيق مع نفسها". لكن الشهادات لم تقتصر على الاعتداءات الجسدية، إذ تحدث ناشطون عن ظروف احتجاز قاسية ونقص في المياه والملابس والأدوية. وقالت الطبيبة الأيرلندية مارغريت كونولي، التي حملت معها أدوية ومعدات طبية لعلاج المشاركين، إن تلك المستلزمات صودرت بعد احتجازها، وإن السلطات الإسرائيلية رفضت توفير بدائل لمعالجة المصابين. وتابعت "لقد تجاهلوني"، مضيفة أن المعتقلين "اضطروا إلى تحويل القمصان إلى ضمادات، والخبز إلى كمادات، والزجاجات البلاستيكية إلى جبائر". وقالت كونولي إنها توسلت للحصول على ماء وملابس ومسكنات "والأسوأ من ذلك كله أنني اضطررت إلى التوسل للحصول على الفوط الصحية"، مضيفة "لقد نجوت، لكنني شهدت مستويات من الوحشية والانحطاط". كما رصد التحقيق تعرض آخرين لإصابات بالغة؛ إذ ذكر الناشط التركي مجيد باغجيفان أنه أُطلق عليه النار في الفخذ من مسافة قريبة، في حين أكدت تقارير طبية لمشاركين آخرين إصابتهم بكسور في الأضلاع والفقرات وعظم العصعص، وانخفاض في وظائف الرئة. وأوضحت الفرنسية مليكة باوية -وهي ممرضة تبلغ 48 عاما- أنها كانت تسمع صرخات ناشطين آخرين أثناء تعرضهم للضرب، وقالت "كنا نسمع صراخهم وعويلهم. لم أعد أحتمل، وكنت أحاول سد أذنيّ". وأظهر تقرير طبي -وفق الصحيفة- أنها أصيبت بكسر في إحدى فقراتها، واضطرت إلى ارتداء دعامة للرقبة لمدة 8 أسابيع. عقب نقلهم إلى ميناء أسدود، أظهرت لقطات وزعتها وزارة الأمن القومي الإسرائيلية عشرات المحتجزين وهم يُجبَرون على الركوع ووجوههم إلى الأرض، وبعضهم مقيد اليدين خلف الظهر. وظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في تسجيل مصور وهو يتجول بينهم، في حين حمل الفيديو عبارة "هكذا نستقبل مؤيدي الإرهاب. مرحبا بكم في إسرائيل". كما أظهرت اللقطات ضابطا إسرائيليا يمسك برأس ناشطة ويدفعها إلى الأرض. ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم مركز "عدالة" الحقوقي ميريام عازم أن المحامين الذين سُمح لهم بلقاء 220 ناشطا تعرضوا للمضايقات، وشهدوا ضرب ضباط لناشطين، إلى جانب رصد حالات تعاني آلاما حادة في الأضلاع. في المقابل، نفى الجانب الإسرائيلي بجميع قطاعاته هذه الاتهامات. وصرّح الجيش الإسرائيلي لنيويورك تايمز بأن "الأوامر تتطلب معاملة محترمة ولائقة بالمشاركين في الأسطول"، مدعيا عدم علمه بوجود "أي تجاوزات لهذه الإجراءات الملزمة". وأكدت مصلحة السجون الإسرائيلية أن الاحتجاز كان "وفقا للقانون مع المراعاة الكاملة لحقوقهم الأساسية"، رافضة ما سمتها محاولات تصوير وجود إساءة معاملة ممنهجة. كما اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الناشطين بتقديم "ادعاءات كاذبة، أُعدت مسبقا بهدف واحد هو تشويه صورة إسرائيل"، واصفة إياهم بـ"الفوضويين ومثيري الشغب". وعلى الصعيد القانوني، أكدت جانينا ديل -الخبيرة في قوانين الحرب بجامعة أكسفورد- للصحيفة أن "أي شخص محتجز بموجب حماية اتفاقية جنيف لا ينبغي أن يخضع للعنف، مثل الضرب أو الصعق الكهربائي أو الحرق"، مشيرة إلى أن ما وصفه الناشطون يشكل انتهاكا صريحا للقانون الدولي. ورغم التجربة القاسية، فقد أكد عدد من الناشطين للصحيفة أن مشاركتهم حققت هدفها في تسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة، إذ أشار الناشط البلجيكي أرنو مينز إلى أن مشاركتهم أحدثت أثرا ملموسا، مؤكدا أنه قد يشارك في أسطول آخر مستقبلا. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free