تموز.. شهر التوعية بسرطان العظام ورسالة تؤكد أهمية التشخيص المبكر في إنقاذ المرضى
•يشكل شهر تموز من كل عام محطة عالمية للتوعية بسرطان العظام والساركوما، في إطار حملات تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأورام النادرة وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر الذي يسهم بشكل كبير في تحسين فرص الع...
•وحسب بيانات مؤسسة الحسين للسرطان، أن سرطان العظام يعد من الأورام النادرة مقارنة بأنواع السرطان الأخرى، إلا أن المختصين يؤكدون أن التشخيص المبكر والعلاج المتكامل يسهمان بشكل كبير في رفع نسب الشفاء وتحس...
•وعرفت سرطان العظام بأنه نمو غير طبيعي وغير مسيطر عليه لخلايا العظام، وقد يكون ورما أوليا ينشأ داخل العظم نفسه، أو ورما ثانويا ينتقل إلى العظام من سرطانات أخرى مثل سرطان الثدي أو البروستاتا أو الرئة، و...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
يشكل شهر تموز من كل عام محطة عالمية للتوعية بسرطان العظام والساركوما، في إطار حملات تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأورام النادرة وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر الذي يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والشفاء، خاصة لدى الأطفال واليافعين والشباب. وحسب بيانات مؤسسة الحسين للسرطان، أن سرطان العظام يعد من الأورام النادرة مقارنة بأنواع السرطان الأخرى، إلا أن المختصين يؤكدون أن التشخيص المبكر والعلاج المتكامل يسهمان بشكل كبير في رفع نسب الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى، خاصة مع التطور المستمر في أساليب الجراحة والعلاجين الكيميائي والإشعاعي. وعرفت سرطان العظام بأنه نمو غير طبيعي وغير مسيطر عليه لخلايا العظام، وقد يكون ورما أوليا ينشأ داخل العظم نفسه، أو ورما ثانويا ينتقل إلى العظام من سرطانات أخرى مثل سرطان الثدي أو البروستاتا أو الرئة، ويمكن أن يصيب أي عظمة في الجسم، إلا أنه يظهر بصورة أكبر في العظام الطويلة كالذراعين والساقين. وأشارت إلى أن العلاج الإشعاعي يستخدم في بعض الحالات للقضاء على الخلايا السرطانية، ويعد من الخيارات الفعالة خصوصا في علاج ساركوما يوينغ، كما قد يستخدم بعد العمليات الجراحية أو لتخفيف الألم عندما يتعذر استئصال الورم. أما العلاج الكيميائي فيستخدم للقضاء على الخلايا السرطانية المنتشرة في الجسم ويعطى قبل الجراحة أحيانا لتقليص حجم الورم أو بعدها للحد من احتمالية عودة المرض ويعد من العلاجات الأساسية في الساركوما العظمية وساركوما يوينغ، كما يستخدم لتخفيف الأعراض لدى المرضى في المراحل المتقدمة. من جهته، قال استشاري العظام والمفاصل الدكتور سلامة المليطي، إن أكثر أعراض سرطان العظام شيوعا تتمثل في الألم المستمر الذي يزداد تدريجيا، خاصة أثناء الليل، إضافة إلى ظهور تورم أو كتلة في المنطقة المصابة، وقد يرافق ذلك ضعف في العظام يزيد من احتمالية حدوث الكسور دون سبب واضح. وبين أن الأورام تنقسم بشكل رئيسي إلى نوعين، هما الأورام الحميدة والخبيثة، مشددا على أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة يسهمان في تحسين فرص العلاج والحد من المضاعفات. وأشار الى أن تشخيص الأورام يبدأ بإجراء تقييم سريري شامل للمريض، يشمل مراجعة الأعراض والعلامات المرضية، مثل الألم، ووجود تورم في أحد أجزاء الجسم، والإرهاق العام، وفقدان الوزن غير المبرر، وارتفاع درجة الحرارة إلى جانب مراعاة عمر المريض وجنسه والتاريخ المرضي. وأوضح أن الفحص السريري يتضمن تقييم الأطراف العلوية والسفلية، وتحديد حجم الورم وموقعه والكشف عن وجود سوائل داخل المفاصل، إضافة إلى فحص الأعصاب والأوعية الدموية المحيطة بالورم. وأضاف إن مراجعة الطبيب عند استمرار الألم لعدة أسابيع دون تحسن، أو عند ملاحظة تورم غير طبيعي، تساهم في الكشف المبكر عن المرض، مشيرا إلى أن وسائل التشخيص الحديثة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والخزعة، أسهمت في رفع دقة التشخيص واختيار العلاج المناسب لكل حالة. وأكد أن أكثر أنواع سرطان العظام الأولي شيوعا تشمل الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ والغضروفية وهي أورام تحتاج إلى فرق طبية متعددة التخصصات تضم جراحي العظام وأطباء الأورام والأشعة والعلاج الطبيعي لتحقيق أفضل النتائج العلاجية. وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح المليطي أن العلاج الكيميائي يستخدم في حالات الأورام الخبيثة التي تصيب العظام والأنسجة الرخوة، وفق تقييم الطبيب المختص وبعد استكمال الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الورم ومرحلته ومدى انتشاره. وقال إن الأورام الحميدة رغم أنها ليست سرطانية، لا ينبغي إهمالها بل تستوجب المتابعة الطبية الدورية سريريا وإكلينيكيا مع مراقبة حجمها وأي تغيرات قد تطرأ عليها، مشددا على أهمية التزام مرضى الأورام الخبيثة بخطة العلاج الموصى بها ومراجعة الطبيب بشكل منتظم لضمان أفضل النتائج العلاجية. ونصح بضرورة التعامل بجدية مع أي كتلة أو تورم يظهر في الجسم دون سبب واضح، مؤكدا أن التورم الناتج عن إصابة معروفة، مثل السقوط أو الكسر أو النزيف داخل المفصل أو بعض الأمراض المشخصة، يختلف عن الكتل التي تظهر دون مبرر. وأكد أن أي ورم غير مفسر يستدعي مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتشخيصه في وقت مبكر، مع مراقبة حجمه والتأكد من عدم ازدياده، لما لذلك من دور مهم في الكشف المبكر عن الأمراض وتحسين فرص العلاج. بدورها، تدعو المؤسسات الصحية العالمية إلى استثمار شهر تموز الحالي في نشر الرسائل التوعوية عبر المدارس والجامعات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز ثقافة الكشف المبكر وأن الألم المستمر أو التورم غير المبرر يستوجب مراجعة الطبيب وعدم الاكتفاء بالمسكنات أو تجاهل الأعراض. --(بترا)
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



