- وَجَّهَ الْمُدَرِّبُ رِسَالَةً تَقْدِيرِيَّةً خَاصَّةً إِلَى نَجْمِ الْفَرِيقِ دَانِي كَارْفَاخَال
كَشَفَ أَلْفَارُو أَرْبِيلُوَا، الْمُدِيرُ الْفَنِّيُّ فِي نَادِي رِيَال مَدْرِيد الْإِسْبَانِيِّ، عَنِ اقْتِرَابِ نِهَايَةِ مِشْوَارِهِ مَعَ النَّادِي الْمَلَكِيِّ، جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ الْمُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيِّ الْخَاصِّ بِالْمُوَاجَهَةِ الْمُرْتَقَبَةِ أَمَامَ أَتْلِتِك بِلْبَاوِ فِي الْجَوْلَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ مُنَافَسَاتِ الدَّوْرِيِّ الْإِسْبَانِيِّ (لَا لِيغَا).
"رِيَال مَدْرِيد بَيْتِي".. أَرْبِيلُوَا يُوَدِّعُ "سَانْتِيَاغُو بِرْنَابِيُو"
وَأَكَّدَ أَرْبِيلُوَا أَنَّ مُوَاجَهَةَ الْغَدِ عَلَى مَلْعَبِ "سَانْتِيَاغُو بِرْنَابِيُو" تَحْمِلُ طَابَعًا وِجْدَانِيًّا خَاصًّا بِالنِّسْبَةِ لَهُ، مُشِيرًا إِلَى رَغْبَتِهِ الْقَوِيَّةِ فِي إِنْهَاءِ الْمَوْسِمِ بِأَفْضَلِ صُورَةٍ مُمْكِنَةٍ لِإِسْعَادِ الْجَمَاهِيرِ الْمَدْرِيدِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: بعد 23 عاما و27 لقبا.. ريال مدريد يعلن رحيل أسطورته داني كارفاخال نهاية الموسم
وَقَالَ مُدَرِّبُ الْمَلَكِيِّ مُعَبِّرًا عَنْ مَشَاعِرِهِ:
"أَتَمَنَّى مُشَاهَدَةَ مُبَارَاةٍ كَبِيرَةٍ تَمْنَحُ الْجَمَاهِيرَ السَّعَادَةَ، فَاللِّقَاءُ الْأَخِيرُ عَلَى مَلْعَبِنَا دَائِمًا مَا يَكُونُ مُخْتَلِفًا وَلَهُ قِيمَةٌ خَاصَّةٌ جِدًّا.
رِيَال مَدْرِيد هُوَ بَيْتِي الَّذِي قَضَيْتُ فِيهِ نَحْوَ 20 عَامًا، وَلَا أَعْرَفُ يَقِينًا إِنْ كَانَتْ هَذِهِ هِيَ الْمُبَارَاةُ الْأَخِيرَةُ لِي مَعَ النَّادِي، لَكِنَّنِي سَأُحَاوِلُ الِاسْتِمْتَاعَ بِكُلِّ لَحْظَةٍ فِيهَا".
حَسْمُ الْجَدَلِ وَالِاسْتِعْدَادُ لِتَحَدٍّ جَدِيدٍ
وَحَسَمَ النَّجْمُ الْإِسْبَانِيُّ السَّابِقُ الْجَدَلَ الدَّائِرَ حَوْلَ إِمْكَانِيَّةِ اسْتِمْرَارِهِ ضِمْنِ الْجِهَازِ الْفَنِّيِّ لِلْمِيرِينْغِي مُسْتَقْبَلًا، مُعْلِنًا عَنْ جَاهِزِيَّتِهِ لِخَوْضِ تَجْرِبَةٍ تَدْرِيبِيَّةٍ جَدِيدَةٍ بَعِيدًا عَنْ أَسْوَارِ النَّادِي.
وَأَضَافَ أَرْبِيلُوَا: "لَقَدْ فَكَّرْتُ فِي مَصْلَحَةِ النَّادِي خِلَالَ الْأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ أَكْثَرَ مِنْ تَفْكِيرِي فِي نَفْسِي، وَالْآنَ حَانَ الْوَقْتُ لِاتِّخَاذِ الْخُطْوَةِ الْمُقْبِلَةِ؛ إِذْ أَشْعُرُ أَنَّنِي مُسْتَعِدٌّ تَمَامًا لِخَوْضِ تَحَدِّيَاتٍ جَدِيدَةٍ فِي مَسِيرَتِي التَّدْرِيبِيَّةِ".
رَسَائِلُ الثَّنَاءِ لِـ"كَارْفَاخَال" وَعَلَاقَاتِ غُرْفَةِ الْمَلَابِسِ
وَخِلَالَ حَدِيثِهِ، وَجَّهَ الْمُدَرِّبُ رِسَالَةً تَقْدِيرِيَّةً خَاصَّةً إِلَى نَجْمِ الْفَرِيقِ دَانِي كَارْفَاخَال، مُشِيدًا بِتَارِيخِهِ الْعَرِيضِ مَعَ النَّادِي:
- رَمْزٌ لِلْمَلَكِيِّ: وَصَفَ كَارْفَاخَال بِأَنَّهُ أَحَدُ أَعْظَمِ اللَّاعِبِينَ فِي تَارِيخِ رِيَال مَدْرِيد، وَأَنَّهُ يَسْتَحِقُّ التَّكْرِيمَ اللَّائِقَ لِكَوْنِهِ نَمُوذَجًا يُحْتَذَى بِهِ دَاخِلَ الْمَلْعَبِ وَخَارِجَهُ.
- أَجْوَاءُ غُرْفَةِ الْمَلَابِسِ: تَطَرَّقَ أَرْبِيلُوَا إِلَى عَلَاقَتِهِ بِاللَّاعِبِينَ، مُقِرًّا بِوُجُودِ بَعْضِ الِاخْتِلَافَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ فِي وُجُوهَاتِ النَّظَرِ، لَكِنَّهُ شَدَّدَ عَلَى أَنَّهُ وَضَعَ دَائِمًا مَصْلَحَةَ الْكِيَانِ فَوْقَ أَيِّ اعْتِبَارَاتٍ شَخْصِيَّةٍ.
- وَاخْتَتَمَ أَرْبِيلُوَا تَصْرِيحَاتِهِ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى امْتِنَانِهِ الْعَمِيقِ لِلْفُرْصَةِ الَّتِي مُنِحَتْ لَهُ قَائِلًا: "أُغَادِرُ وَأَنَا مُمْتَنٌّ جِدًّا، سَأَتْرُكُ خَلْفِي أَصْدِقَاءَ كُثُرًا بَعْدَ 8 سَنَوَاتٍ رَائِعَةٍ مِنَ الْعَمَلِ هُنَا، وَكُلِّي أَمَلٌ فِي الْعَوْدَةِ يَوْمًا مَا".





