... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
141372 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4002 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تمارين لا بدّ منها لاكتمال الهزيمة: قراءة في تآكل الإمبراطوريات

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 18:57 501 مشاهدة
يرى الكاتب أن الأجيال المتعاقبة في دول الطوق والمحيط العربي باتت تعتاد أصوات صفارات الإنذار التي تلازم ليلهم ونهارهم، في ظل واقع جيوسياسي يتضاءل فيه الأمان يوماً بعد آخر. هذا الجيل عاصر نهايات إمبراطوريات وبزوغ أخرى، وشهد كيف تذوب القوى التي كانت تدعي أن الشمس لا تغيب عنها، لتتحول في نهاية المطاف إلى مجرد ظلال لقوى جحيمية جديدة تسعى لفرض هيمنتها المطلقة. ويشير المقال إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم سعيها المحموم نحو الكمال الإمبراطوري، قد تجرعت مرارة الهزيمة في كل بقعة وطأتها أقدام جيشها. إن الإصرار على شن حروب جديدة رغم الفشل المتكرر يبدو وكأنه تمارين ضرورية لاكتمال الهزيمة النهائية، حيث تعجز هذه القوة العظمى عن وضع خاتمة مستقرة لصراعاتها، مما يراكم الفشل الأخلاقي والعسكري على حد سواء. وفي قراءة لأسباب السقوط، يتوقف الكاتب عند تجربة الاتحاد السوفييتي الذي لم ينهره السلاح، بل انهار من الداخل حين شعر المواطن بضآلته أمام تضخم الدولة. إن الشعارات الكبيرة حول الحرية والعدالة التي كانت تُصدر للخارج لم تجد لها صدى في الداخل، مما أدى إلى تآكل الجوهر القيمي للدولة، وهو ذات المسار الذي تسلكه القوى التي ترفع شعارات 'أولاً' على حساب كرامة الآخرين. كل مكان يُلحقون به الدمار الذي يشتهونه، معتقدين أنهم بهذا انتصروا، سيهزمهم أخلاقياً وسياسياً وحضارياً في مئات الأماكن خارج حدودهم. وينتقل التحليل إلى الكيان الصهيوني، واصفاً إياه بالابنة الشرعية للإمبراطوريات الآفلة التي زُرعت في قلب فلسطين. إن التوجه نحو 'إسرائيل أولاً' وصعود التيارات العنصرية المتشددة يعكس حالة من 'العنصرية المرتدة' التي بدأت تضرب الداخل الصهيوني، تماماً كما حدث في الإمبراطوريات السابقة التي ظنت أن التفوق العرقي والعسكري يمكن أن يضمن لها البقاء الأبدي. ويؤكد نصر الله أن قوة التدمير والقتل عبر التاريخ لم تكن يوماً كافية لضمان انتصار حقيقي ومستدام لمرتكبيها. بل على العكس، فإن المنتصرين الموهومين يراكمون أسباب هزيمتهم في ذات الوقت الذي يراكمون فيه عوامل صعودهم، فمحاولة محو شرعية الآخرين تنتهي بمحو شرعية وجود المعتدي نفسه، وتفتيت الآخرين يؤدي حتماً إلى انقسامات داخلية حادة في صفوف القوى الباغية. ختاماً، يشدد المقال على أن كل صراع داخلي أو خارجي مبني على الاستعباد ينتهي بهزيمة الطرفين عاجلاً أم آجلاً. إن الدمار ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤