🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
426784 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2152 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تلغراف: الغرب يتجاهل التحالف الخطير الذي يعيد تشكيل إيران من الداخل

سياسة
الجزيرة رياضة
2026/05/30 - 00:16 501 مشاهدة
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسورياالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|إيرانتلغراف: الغرب يتجاهل التحالف الخطير الذي يعيد تشكيل إيران من الداخلاستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkأحمد وحيدي (الثاني من اليمين) يوصف حاليا بأنه القائد الفعلي للحرس الثوري الإيراني (شترستوك)Published On 30/5/202630/5/2026كشف مقال في صحيفة تلغراف البريطانية عن تحولات عميقة ومثيرة داخل بنية السلطة في إيران، وتحديدا داخل الحرس الثوري الإيراني، حيث يرى الكاتبان أن الغرب لا يزال يتجاهل إعادة تشكيل خطيرة تجري في قلب النظام، يقودها تحالف غير معلن بين شخصيات أمنية وعسكرية نافذة قد يعيد رسم توازنات القوة داخل طهران. وانطلق مقال الكاتبين كسرى عربي وسعيد غولكار بالصحيفة من فكرة أساسية مفادها أن التحليلات الغربية للأوضاع الإيرانية، خصوصا بعد التغيرات القيادية الأخيرة وغياب المرشد الأعلى علي خامنئي -الذي اغتيل في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران- ثم تواري ابنه وخليفته مجتبى عن الأنظار، تبقى سطحية وغير دقيقة في فهم مراكز القوة الحقيقية. في البداية رُوج لفكرة أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أصبح "الرجل القوي" الجديد في إيران، ولكن المقال ذهب إلى أن هذه الصورة مضللة، وأن قاليباف في الواقع يتعرض لتهميش متزايد داخل دوائر النفوذ، ويعاني من فقدان الثقة حتى داخل شبكات الحرس الثوري نفسه. في المقابل، يبرز اسم أحمد وحيدي بوصفه القائد الفعلي الجديد للحرس الثوري، وهو ما تؤكده -حسب المقال- مصادر استخباراتية غربية، إلا أن وحيدي رغم مكانته المركزية، يواجه تحديا جوهريا يتمثل في افتقاره إلى قاعدة نفوذ راسخة داخل الأجيال الشابة من الحرس والباسيج، خصوصا بعد ابتعاده لسنوات عن القيادة المباشرة بسبب توليه مناصب حكومية. وهنا يدخل عنصر أكثر أهمية وتعقيدا في المشهد، يتمثل في عودة اللواء السابق محمد علي جعفري إلى دائرة التأثير -حسب المقال- إذ يعد جعفري أحد أبرز مهندسي التحول الإستراتيجي داخل الحرس الثوري خلال سنوات قيادته السابقة، لأنه أشرف على إعادة هيكلته عبر اللامركزية، وهو النموذج الذي مكّن الحرس من التكيف مع الحرب والاضطرابات الداخلية. كما كان لجعفري دور محوري في إنشاء أجهزة الاستخبارات والقدرات السيبرانية وتطوير أساليب الحرب غير المتماثلة، فضلا عن إشرافه على قمع الاحتجاجات الكبرى التي هزت النظام في عامي 2009 و2017–2018، حسب الكاتبين. لكن دور جعفري الأهم -حسب المقال- يتمثل في تأسيس "الحلقة الوسطى"، وهي شبكة اجتماعية أيديولوجية تهدف إلى تعبئة الشباب الموالين للنظام ضمن آلاف المجموعات الصغيرة المنتشرة في الأحياء. بدأ تحالف غير معلن يتشكل بين أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري، يقوم على تبادل المصالح السياسية والإستراتيجية وهذه الشبكة، التي يُفترض أن تضم ملايين الأعضاء، لا تُستخدم فقط لأغراض التعبئة الأيديولوجية، بل أيضا للتأثير في الانتخابات وإعادة تشكيل المزاج السياسي الداخلي، وهو ما يجعلها أداة نفوذ حاسمة داخل النظام الإيراني. وتشير تسريبات واستنتاجات وردت في المقال إلى أن هذه الشبكة لعبت دورا في دعم مرشحين بعينهم وإقصاء آخرين خلال الانتخابات، مما يعكس تحولا في أدوات إدارة السلطة داخل إيران، من الأجهزة التقليدية إلى شبكات تنظيم اجتماعي أعمق وأكثر خفاء. في هذا السياق، يرى المقال أن تحالفا غير معلن بدأ يتشكل بين أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري، يقوم على تبادل المصالح السياسية والإستراتيجية، لأن وحيدي يحتاج إلى خبرة جعفري وشبكته الواسعة لتأمين قاعدة دعم داخل الحرس الثوري والشباب الأيديولوجي، في حين يستفيد جعفري من موقع وحيدي الحالي لتعزيز نفوذه وتهميش خصومه، وعلى رأسهم قاليباف. ويُصوّر المقال قاليباف باعتباره رمزا لتيار "النخبة البراغماتية" داخل النظام، لكنه في الوقت نفسه محاصر بشبهات فساد وسلوكيات عائلية أثرت في صورته، مما جعله هدفا لانتقادات بين الأجيال الجديدة الأكثر تشددا داخل الحرس. ويخلص المقال إلى أن هذا التحالف بين وحيدي وجعفري لا يمثل مجرد تقارب شخصي، بل يعكس إعادة تشكيل أعمق داخل بنية الحرس الثوري، تقوم على صعود تيار أيديولوجي أكثر صرامة وتنظيما، يعتمد على تعبئة الشباب وتوسيع شبكات السيطرة الاجتماعية، بدلا من البيروقراطية التقليدية. وفي حال نجاح هذا التوجه، ستشهد إيران انتقالا تدريجيا نحو نموذج أكثر مركزية وأيديولوجية داخل الحرس الثوري، مع تمكين الأجيال الشابة الأكثر تشددا، وتراجع نفوذ التيارات البراغماتية القديمة، وهو ما قد ينعكس ليس فقط على السياسة الداخلية، بل أيضا على سلوك إيران الإقليمي وأدواتها الأمنية والعسكرية. وبذلك، يقدم المقال صورة لإيران وهي تعيد ترتيب مراكز قوتها من الداخل بهدوء، بعيدا عن التغطية الإعلامية الغربية التقليدية، ولكن وفق ديناميات قد تكون أكثر تأثيرا في مستقبل النظام واستقراره. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free