طلبة غزة يحتفلون بالثانوية بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الإسرائيلية
•السبيل عادت مظاهر الفرح إلى خيام ومراكز الإيواء في أنحاء قطاع غزة، مع إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث احتفل الطلبة وذووهم بالنجاح بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية والنزوح، مؤكدين تمسكه...
•وعلت أصوات الطبول والزغاريد بين الخيام، فيما حمل شبان زملاءهم الناجحين على الأكتاف ورددوا أغاني النجاح، ووزعت عائلات الحلوى في مشهد أعاد إلى القطاع مظاهر احتفال غابت طويلاً بفعل الحرب.
•وجاء ذلك بعد إعلان وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الخميس، نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2026، بنسبة نجاح عامة بلغت 74 بالمئة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وطلبة الخارج، فيما أرجأت إ...
هذا الخبر من السبيل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: السبيل | Source: السبيلالسبيل
عادت مظاهر الفرح إلى خيام ومراكز الإيواء في أنحاء قطاع غزة، مع إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث احتفل الطلبة وذووهم بالنجاح بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية والنزوح، مؤكدين تمسكهم بالتعليم رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وعلت أصوات الطبول والزغاريد بين الخيام، فيما حمل شبان زملاءهم الناجحين على الأكتاف ورددوا أغاني النجاح، ووزعت عائلات الحلوى في مشهد أعاد إلى القطاع مظاهر احتفال غابت طويلاً بفعل الحرب.
وجاء ذلك بعد إعلان وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الخميس، نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2026، بنسبة نجاح عامة بلغت 74 بالمئة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وطلبة الخارج، فيما أرجأت إعلان النسبة العامة لطلبة قطاع غزة إلى حين استكمال الدورة الثانية لأسباب تقنية.
وأجريت امتحانات الثانوية العامة هذا العام بالتزامن بين الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وقطاع غزة للمرة الأولى منذ 3 سنوات، رغم الحرب والظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع.
** قصص نجاح
وقال الطالب محمد رائد أبو طير، من المنطقة الشرقية بمدينة خان يونس، للأناضول، إن عائلته تعيش النزوح منذ 3 سنوات، لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة تعليمه.
وأضاف: “درسنا على ضوء الشموع رغم كل المعاناة. أهدي نجاحي إلى الشهداء والجرحى وعائلتي، وأشكر كل من وقف إلى جانبي وشاركني فرحتي”.
وأوضح أنه حصل على معدل 82 بالمئة، معرباً عن طموحه في دراسة الهندسة، قائلاً: “سأقبل التحدي وأحقق حلمي”.
وفي مركز إيواء آخر، احتفلت الطالبة شهد عصفور بنجاحها، بينما استحضرت ذكرى شقيقها الذي قتل خلال الحرب.
وقالت: “أهدي نجاحي إلى أخي محمد عصفور، فهو أول من يستحق هذا الفخر”، مشيرة إلى أنها حصلت على معدل 82 بالمئة.
وأضافت: “رغم النزوح والقتل وكل التحديات، استطعنا أن نواصل الدراسة ونواجه الصعوبات، والحمد لله وفقنا الله لهذا النجاح”.
وبين أصوات الطبول وأغاني النجاح، استعادت خيام النزوح لساعات قليلة ملامح الحياة، بينما تمسك الطلبة بأحلامهم، مؤكدين أن التعليم سيبقى طريقهم نحو مستقبل أفضل رغم الدمار والمعاناة.
** ظروف استثنائية
ويأتي إعلان نتائج الثانوية العامة هذا العام في ظل ظروف استثنائية عاشها طلبة قطاع غزة، الذين واصل كثير منهم الدراسة وسط النزوح، بعد تعطل العملية التعليمية وتدمير “إسرائيل” معظم المدارس.
وبحسب وزير التربية والتعليم الفلسطيني أمجد برهم، تقدم نحو 89 ألف طالب وطالبة للامتحان هذا العام في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وقطاع غزة، إلى جانب أكثر من ألفي طالب وطالبة في 46 دولة.
وأضاف أن أكثر من 106 آلاف طالب وطالبة تقدموا للامتحان في قطاع غزة خلال السنوات الثلاث الماضية، بينهم 36 ألفاً و900 طالب وطالبة هذا العام.
وأشار إلى أن “إسرائيل” قتلت أكثر من 1100 طالب وطالبة كان من المفترض أن يتقدموا للامتحان هذا العام.
ويعيش قطاع غزة تحت وطأة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي أدت إلى تدمير مئات المدارس والجامعات وتعطيل العملية التعليمية، وإجبار آلاف الطلبة على مواصلة دراستهم في ظروف استثنائية، بينها الخيام ومراكز الإيواء.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن “إسرائيل”، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، أسفرت، وفق بيانات فلسطينية، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
The post طلبة غزة يحتفلون بالثانوية بعد 3 سنوات من حرب الإبادة الإسرائيلية appeared first on السبيل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة السبيل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by السبيل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





