... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
264269 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5415 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

طلبة غزة العالقون .. مستقبل مهدد بين إغلاق المعابر وصمت الاستجابة

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/04/26 - 11:31 501 مشاهدة

معبر رفح

المركز الفلسطيني للإعلام

بينما تتكدس الأزمات الإنسانية في قطاع غزة، تبرز معاناة الطلبة العالقين في الخارج أو على أبواب السفر كواحدة من أكثر القضايا إلحاحًا، حيث تتحول الفرص التعليمية إلى سباق مع الزمن، مهدد بالضياع في أي لحظة.

يقول محمد بركات (19 عامًا)، الحاصل على منحة دراسية في تركيا، إن كل يوم تأخير يضع مستقبله على المحك.

يضيف: “أنا مخلص كل إجراءاتي، وبستنى السفر من شهور. الجامعة بلشت، وكل يوم بمرّ بحس إنه الفرصة بتبعد عني أكثر”.

محمد ليس حالة فردية، بل نموذج لعشرات الطلبة الذين أنهوا ترتيباتهم الأكاديمية، لكنهم بقوا عالقين بسبب القيود المفروضة على حركة السفر.

قلق متصاعد وخيارات محدودة

آية الخطيب (21 عامًا)، التي حصلت على قبول جامعي في أوروبا، تقول إن القلق لم يعد مرتبطًا فقط بالتأخير، بل بإمكانية خسارة الفرصة بالكامل: “الجامعة أعطتني موعد محدد، وإذا ما وصلت ممكن ينلغى قبولي. إحنا مش قادرين نتحكم بأي إشي… كل شيء معلق”.

وتشير إلى أن كثيرًا من الطلبة بدأوا يفكرون بخيارات بديلة أقل جودة، فقط لتفادي ضياع العام الدراسي.

أعباء نفسية وخسائر مركّبة

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الأكاديمي، بل تمتد إلى ضغوط نفسية واقتصادية متزايدة.

يقول والد أحد الطلبة: “ابني صرفنا عليه سنين عشان يوصل لهالمرحلة، واليوم ممكن كل تعبه يضيع. الوضع صعب نفسيًا علينا كعيلة قبل أي إشي ثاني”.

ويؤكد أن حالة الترقب المستمر تُرهق الطلبة وأسرهم، في ظل غياب أي أفق واضح للحل.

مطالبات بتحرك عاجل

في المقابل، تتزايد الدعوات الموجهة إلى المؤسسات الحقوقية والجهات المحلية والدولية، للعمل على إدراج الطلبة ضمن الحالات الإنسانية التي تستدعي تسهيلات خاصة في السفر.

وأطلق نشطاء حراك بين الحلم والمعبر تضمن تنظيم وقفات وتوجيه رسائل تؤكد أن هذا التحرك يأتي في إطار الضغط لإيصال صوت الطلبة إلى الجهات المعنية، والمطالبة بحقهم في السفر واستكمال تعليمهم.

ويرى مختصون أن هذه القضية تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى الالتزام بحماية الحق في التعليم، باعتباره حقًا أساسيًا لا يجوز تعطيله.

مستقبل على حافة الانتظار

في المحصلة، يقف مئات الطلبة في غزة أمام واقع معقد، تتقاطع فيه الطموحات الشخصية مع القيود المفروضة على الحركة، ليبقى مستقبلهم معلقًا بقرار عبور قد يأتي متأخرًا.

وحتى ذلك الحين، تستمر الحكاية ذاتها: مقاعد دراسية شاغرة في الخارج، وأحلام مؤجلة داخل حدود مغلقة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤