تَدَاخَلَتِ الْمُفَاوَضَاتُ الْأَمِيرِكِيَّةُ الْإِيرَانِيَّةُ الْجَارِيَةُ فِي سْوِيسْرَا مَعَ النِّقَاشَاتِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِتَرْتِيبَاتِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي لُبْنَانَ؛ حَيْثُ تَتَمَسَّكُ تَلْ أَبِيب بِشُرُوطٍ أَسَاسِيَّةٍ لِأَيِّ انْسِحَابٍ مُحْتَمَلٍ، فِيمَا يَرْتَبِطُ مَصِيرُ الصِّيغَةِ النِّهَائِيَّةِ لِلِاتِّفَاقِ بِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ عَلَى كَافَّةِ الْجَبْهَاتِ.
ثَلَاثَةُ شُرُوطٍ للاحتلال وَتَمَسُّكٌ بِالْمِنْطَقَةِ الْأَمْنِيَّةِ
وَكَشَفَتْ صَحِيفَةُ "يِسْرَائِيلَ هِيُوم"، يَوْمَ الْأَحَدَ، أَنَّ إِسْرَائِيلَ حَدَّدَتْ ثَلَاثَةَ شُرُوطٍ تُمَثِّلُ "الْحَدَّ الْأَدْنَى" لِقَبُولِ سَحْبِ قُوَّاتِهَا مِنْ جَنُوبِ لُبْنَانَ، وَهِيَ: انْسِحَابُ عَنَاصِرِ حِزْبِ اللهِ إِلَى شِمَالِ نَهْرِ اللِّيطَانِيِّ، تَفْكِيكُ الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِلْحِزْبِ جَنُوبِيَّ النَّهْرِ، وَضَمَانُ حُرِّيَّةِ عَمَلٍ عَسْكَرِيَّةٍ كَامِلَةٍ لِجَيْشِ الاحتلال لِإِزَالَةِ أَيِّ تَهْدِيدَاتٍ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، أَكَّدَ وَزِيرُ دِّفَاعِ الاحتلال، يِسْرَائِيل كَاتْس، أَنَّ الْقُوَّاتِ لَدَيْهَا أَوَامِرُ بِالتَّحَرُّكِ الدَّائِمِ ضِدَّ أَيِّ تَهْدِيدٍ، مُشَدِّدًا عَلَى رَفْضِ الِانْسِحَابِ مِنَ "الْمِنْطَقَةِ الْأَمْنِيَّةِ" فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ رَغْمَ صُدُورِ تَوْجِيهَاتٍ بِوَقْفِ الْقِتَالِ.
اقرأ أيضاً: فانس: تقدم كبير في وقف إطلاق النار بلبنان وترمب وجهنا لفتح صفحة جديدة مع شعب إيران
تِرْمب يُهَدِّدُ طَهْرَانَ وَإِيرَانُ تَشْتَرِطُ وَقْفَ الْحَرْبِ
مِنْ جَانِبِهِ، وَجَّهَ الرَّئِيسُ الْأَمِيرِكِيُّ دُونَالْد تِرْمب، عَبْرَ مَنَصَّةِ "تُرُوث سُوشِيَال"، تَهْدِيدًا صَرِيحًا لِإِيرَانَ، مُطَالِبًا إِيَّاهَا بِالْوَقْفِ الْفَوْرِيِّ لِأَنْشِطَةِ مَنْ وَصَفَهُمْ بِـ "وُكَلَائِهَا" فِي لُبْنَانَ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ عَدَمَ الِالْتِزَامِ سَيَدْفَعُ وَاشِنْطُن إِلَى تَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ لِإِيرَانَ تَكُونُ أَشَدَّ قَسْوَةً مِمَّا جَرَى الْأُسْبُوعَ الْمَاضِيَ.
فِي الْمُقَابِلِ، جَدَّدَتْ طَهْرَانُ تَمَسُّكَهَا بِأَنَّ وَقْفَ الْحَرْبِ فِي لُبْنَانَ يُعَدُّ شَرْطًا إِلْزَامِيًّا لِلْمُضِيِّ قُدُمًا فِي مُفَاوَضَاتِ التَّسْوِيَةِ؛ حَيْثُ صَرَّحَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ، إِسْمَاعِيل بَقَائِي، بِأَنَّ بَدْءَ صِيَاغَةِ الِاتِّفَاقِ النِّهَائِيِّ مَرْهُونٌ بِتَنْفِيذِ خَمْسَةِ بُنُودٍ مِنْ مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ (وَلَا سِيَّمَا الْبَنْدُ الْأَوَّلُ الْمُتَعَلِّقُ بِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ عَلَى جَمِيعِ الْجَبْهَاتِ).
وَأَشَارَ بَقَائِي إِلَى أَنَّ جَدْوَلَ أَعْمَالِ جَلَسَاتِ سْوِيسْرَا يَرْتَكِزُ أَيْضًا عَلَى بَحْثِ آلِيَّاتِ الْإِفْرَاجِ عَنِ الْأُصُولِ الْإِيرَانِيَّةِ الْمُجَمَّدَةِ، وَإِصْدَارِ التَّرَاخِيصِ اللَّازِمَةِ لِتَمْكِينِ بِلَادِهِ مِنْ تَصْدِيرِ وَبَيْعِ النَّفْطِ.

