تكتيكات حزب الله وتهديد المسيرات يثيران قلقاً واسعاً في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعربت الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال عن قلقها المتزايد من الأساليب القتالية والتكتيكات الميدانية التي ينتهجها حزب الله اللبناني في مواجهة القوات المتوغلة جنوبي لبنان. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الحزب نجح في تعزيز ترسانته من الطائرات المسيرة بشكل لافت، متجاوزاً كافة العقبات التي وضعت لعرقلة عمليات الإمداد والتهريب. وذكرت تقارير عبرية أن محاولات الاحتلال لتعطيل سلاسل التوريد واجهت إخفاقات ميدانية، من بينها فشل عملية اغتيال كانت تستهدف مسؤولاً عن استيراد هذه الطائرات. ويسود الغموض حول نتائج تلك العمليات، في وقت يواصل فيه الحزب تطوير قدراته الجوية غير المأهولة رغم القيود المفروضة على المسارات البرية والجوية. وتشير التقديرات الأمنية إلى أن مسارات التهريب عبر الأراضي السورية باتت أكثر تعقيداً، خاصة بعد توقف الرحلات الجوية المباشرة من إيران. ومع ذلك، فإن التدفق المستمر للتقنيات العسكرية يشير إلى وجود شبكات إمداد بديلة ومعقدة يصعب على الاستخبارات الإسرائيلية تتبعها بشكل كامل أو شلها نهائياً. وفي سياق متصل، كشفت مصادر عن محدودية عمليات الإحباط التي تنفذها السلطات اللبنانية، حيث لم يتم ضبط سوى شحنة واحدة مؤخراً كانت تضم آلاف الطائرات المسيرة المفخخة. هذا الرقم يعكس حجم النشاط الضخم الذي يقوم به الحزب لتأمين احتياجاته العسكرية بعيداً عن أعين الرقابة المحلية والدولية. ميدانياً، تسببت الطائرات المسيرة الانتحارية في إيقاع إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوف جنود الاحتلال منذ استئناف العمليات القتالية على الجبهة الشمالية. وتؤكد هذه الهجمات فاعلية السلاح الجوي للحزب وقدرته على اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والوصول إلى أهداف عسكرية حساسة. وحذر جيش الاحتلال من أن بقاء القوات في وضعية ثابتة داخل المنطقة العازلة بجنوب لبنان قد يحولها إلى صيد سهل وهدف دائم للهجمات. وطالب قادة عسكريون بضرورة منح الجيش حرية عمل يومية واسعة لتغيير الواقع الميداني ومنع الحزب من استعادة زمام المبادرة في تلك المناطق. ووصف ضباط كبار في هيئة الأركان الإسرائيلية المواجهات الحالية بأنها حرب عصابات شديدة الكثافة، حيث يظهر مقاتلو حزب الله مرونة تكتيكية عالية. وأوضح هؤلاء أن الحزب استطاع دمج الدروس المستفادة من النزاعات الدولية الكبرى، مثل الحرب الروسية الأوكرانية، وتطبيقها في بيئة الجنوب اللبناني الوعرة. ما ن...





