“تكتيكات دقيقة”.. إيران تُسقط مقاتلات أمريكية متطورة و160 طائرة مسيّرة
وسائل إعلام- شؤون وطنية
كشف اللواء علي رضا الهامي قائد القيادة المشتركة للدفاع الجوي الإيراني، عن قدرات عملياتية متقدمة أبدتها منظومات الدفاع الجوي الإيرانية خلال ما وصفه بـ”معركة رمضان”.
وبين الهامي أن وحدات الدفاع الجوي التابعة للجيش والحرس الثوري الإيراني تمكنت من تدمير عدة مقاتلات حربية متطورة، فضلا عن اعتراض أكثر من 160 طائرة مسيّرة تنتمي إلى فئات متعددة، من بينها طائرات MQ-9 Reaper وHermes وLucas وأصناف أخرى، إلى جانب عشرات صواريخ كروز، وذلك قبل تنفيذ أي عملية هجومية.
وأوضح أن هذه النتائج تحققت بفضل تكتيكات دقيقة وتوقيت مدروس، مستندة إلى منظومات وتقنيات دفاعية وطنية المنشأ، شملت قدرات متطورة لاصطياد مقاتلات الجيل الخامس والطائرات المسيّرة المتقدمة.
وأشار الهامي إلى أن وحدات الدفاع الجوي نجحت في استهداف مقاتلات من الجيل الرابع والخامس وإلحاق أضرار جسيمة بها وإسقاط بعضها، نتيجة تكامل التكتيكات الميدانية مع الابتكارات التقنية المحلية، مما أفضى إلى “إرباك العدو وتحطيم هيبة دعايته”.
وأكد أن قواته تترصد المقاتلات والطائرات المسيرة المعادية، وأنه تم تهيئة ظروف اصطياد هذه المقاتلات والمسيرات.
في تطور لافت ضمن النزاع العسكري الدائر في الشرق الأوسط، أعلنت مصادر أمريكية وإيرانية أمس الجمعة سقوط مقاتلة أمريكية من طراز F-15E Strike Eagle داخل الأراضي الإيرانية، في أول حادثة من نوعها منذ اندلاع التصعيد الحالي في 28 فبراير .
وأكدت مصادر أمريكية إنقاذ أحد الطيارين، فيما تتواصل عمليات البحث عن الطيار الثاني وسط غموض بشأن مصيره.
كما تعرضت مروحيتان عسكريتان أمريكيتان من طراز بلاك هوك لنيران إيرانية خلال مشاركتهما في عملية البحث والإنقاذ، قبل أن تتمكنا من العودة إلى قاعدتهما بسلام.
وتحدثت أنباء كذلك عن تحطم مقاتلة هجومية ثانية من طراز A-10 Warthog في منطقة الخليج.
ويعيد هذا الحادث طرح التساؤلات حول مدى سيطرة الولايات المتحدة على الأجواء الإيرانية، في ظل تأكيدات متكررة من الرئيس دونالد ترامب ووزير حربه بيت هيغسيث بامتلاك بلادهما تفوقا جويا مطلقا فوق إيران.





