طقس العراق.. سحب رعدية تجتاح الشمال وأمطار خفيفة تلامس بغداد
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
رصد المتنبئ الجوي صادق عطية، اليوم الثلاثاء ( 28 نيسان 2026 )، استمرار نشاط السحب الرعدية الممطرة في مدن شمال العراق، بالتزامن مع امتداد تأثيراتها إلى عدد من المحافظات الغربية والوسطى، وسط توقعات باستمرار حالة عدم الاستقرار خلال الساعات المقبلة.
وقال عطية، في إيضاح تابعته "بغداد اليوم"، إن صور الأقمار الاصطناعية تشير إلى تواجد سحب رعدية ممطرة في مدن شمال البلاد، إضافة إلى سحب ممطرة أخرى في محافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين.
وأضاف أن حالة عدم الاستقرار ستستمر في هذه المناطق خلال نهار يوم الأربعاء، على أن تبدأ بالتلاشي تدريجياً خلال ساعات المساء والليل، مع تحسن نسبي في الأجواء.
وأشار إلى انتشار سحب متفرقة في أجزاء من الأنبار وبعض مدن الوسط، بما فيها العاصمة بغداد، مع فرص محدودة لهطول زخات مطر خفيفة في مناطق متفرقة خلال هذه الليلة فقط.
كما أوضح أن أجزاء من شرق البلاد تشهد تشكل سحب ركامية، يُتوقع أن تتطور تدريجياً خلال الساعات القادمة، وتتجه نحو محافظتي واسط وبعض مناطق ميسان، وقد تترافق مع نشاط مطري متفاوت.
وتتعرض أجواء العراق خلال فصل الربيع إلى حالات متكررة من عدم الاستقرار، نتيجة تأثرها بمنخفضات جوية وتيارات رطبة، ما يؤدي إلى تشكل سحب رعدية وهطول أمطار متباينة الشدة.
وتختلف تأثيرات هذه الحالات من منطقة إلى أخرى، وغالباً ما تكون أكثر نشاطاً في المناطق الشمالية والغربية، مع امتدادات محدودة نحو الوسط والشرق.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





