تقرير يكشف عن توليفة استخباراتية أمريكية خدعت إيران ونفذت أعقد عملية
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، اليوم الأحد، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نفذت حملة خداع إلكترونية داخل إيران باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس"، وذلك خلال عملية سرية لإنقاذ الطيارين الأمريكيين بعد إسقاط مقاتلة أمريكية فوق الأراضي الإيرانية.
كما استخدمت أداة "مستقبلية" تُسمى "همس الشبح" لتحديد موقع وإنقاذ أحد الطيارين.
ووفق التقرير، أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 إي سترايك إيغل بصاروخ إيراني محمول على الكتف، ما أدى إلى فقدان الاتصال بطاقمها، لتبدأ واشنطن فورًا عملية استخباراتية وعسكرية معقدة لاستعادة الطيارين.
وبحسب التقرير فإن الوكالة استخدمت برنامج بيغاسوس الذي طورته شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية، لإرسال رسائل مزيفة إلى قيادات إيرانية وعناصر في الحرس الثوري الإيراني، تفيد بأن الضابط الأمريكي المفقود تم العثور عليه بالفعل، في محاولة لتضليل الأجهزة الأمنية الإيرانية وإرباك عمليات البحث الميدانية.
وأوضحت أن عملية التضليل الرقمي ساهمت في تشتيت جهود الملاحقة الإيرانية، ما أتاح للقوات الأميركية تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة للطيار الثاني، الذي تمكنت واشنطن من إخراجه بأمان بعد عملية وُصفت بأنها شديدة الحساسية واعتمدت على تنسيق وثيق بين القدرات الاستخباراتية والتكنولوجية والقوات الخاصة.
كما وكشفت مصادر مطلعة في وقت سابق أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية استخدمت أداة "مستقبلية" تُسمى "همس الشبح" لتحديد موقع وإنقاذ الطيار الأمريكي الثاني الذي أسقطت طائرته في جنوب إيران، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست".
وقالت المصادر للصحيفة إن التكنولوجيا السرية تعتمد على القياس المغناطيسي الكمي بعيد المدى لرصد البصمة الكهرومغناطيسية لضربات القلب، ويتم دمج البيانات مع برنامج الذكاء الاصطناعي لعزل الإشارة عن الضوضاء المحيطة. وأكدت المصادر أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها التقنية ميدانيًا.





