تقرير لـ"إن بي سي": إسقاط مقاتلة أميركية فوق إيران بصاروخ صيني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من بكين: فجّرت شبكة "إن بي سي" (NBC) الأميركية مفاجأة عسكرية من العيار الثقيل، السبت (30 مايو 2026)، بزعمها أن إيران ربما استخدمت نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع (MANPADS) لإسقاط طائرة مقاتلة أميركية متطورة من طراز "إف-15إي سترايك إيغل" (F-15E Strike Eagle) في الأجواء الإيرانية الشهر الماضي، مما قد يهدد بانهيار الضمانات الدبلوماسية الأخيرة بين واشنطن وبكين. وتعود تفاصيل الواقعة الحرجة إلى الثالث من أبريل (نيسان) الماضي، عندما تحطمت مقاتلة أميركية ذات مقعدين فوق مناطق جنوب غرب إيران خلال ذروة المواجهات العسكرية، وتمكنت قوات النخبة في الجيش الأميركي حينها من تنفيذ عملية معقدة أدت لإنقاذ كلا الطيارين بنجاح. وجاء في تقرير "إن بي سي": "الطائرة المقاتلة F-15 التي أُسقطت في جنوب غرب إيران الشهر الماضي.. يُرجح أنها استُهدفت بصاروخ من نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن البنتغون والسلطات الاستخباراتية الأميركية لا يزالون يجرون تحقيقات فنية مكثفة لفحص حطام الطائرة ومعرفة ملابسات الحادث الدقيقة. وفي رد فعل غاضب وسريع، نفت وزارة الخارجية الصينية هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بالبروباغندا المغرضة. ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" عن المتحدث باسم الخارجية، قوه جياكون، قوله: "الصين لطالما اتبعت نهجاً حكيماً ومسؤولاً تجاه الصادرات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقاً لقوانينها وأنظمتها والالتزامات الدولية.. ونحن نرفض بشدة هذه الافتراءات الباطلة والاتهامات المغرضة". وتكتسب هذه التسريبات الاستخباراتية حساسية سياسية بالغة لكونها تمس التعهدات الشخصية بين قادة القوى العظمى؛ إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في 15 أبريل الماضي بأنه أجرى اتصالاً مباشراً مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وطلب منه عدم تزويد طهران بأي نوع من الأسلحة، مؤكداً أنه تلقى "تأكيداً قاطعاً" بأن الصين لا تفعل ذلك. وفي اليوم التالي للاتصال، خرج وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، ليعلن رسمياً تلقي البنتغون تأكيدات وضمانات صينية صارمة تفيد بعدم وجود أي خطط مستقبلية لتزويد إيران بالمنظومات التسليحية، مما يجعل تحقيقات حادثة الـ F-15E بمثابة فتيل قد يشعل أزمة ثقة حادة بين البيت الأبيض وبكين في وقت تتفاوض فيه الأطراف على تفاهمات هرمز والـ 60 يوماً بالدوحة.





