تقرير إسرائيلي: قطاع التكنولوجيا يترنح.. 71% من الشركات تضررت و31% تدرس الرحيل #عاجل
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن "هيئة الابتكار" الإسرائيلية، معطيات وصفها محللون بالصادمة حول واقع قطاع التكنولوجيا (الهايتك) في "إسرائيل"،أجري في الأسبوع الثالث من الحرب ضدّ إيران.
وأشار المحلّل الاقتصادي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أرييل فايغلين، إلى أنّ القطاع الذي يعدّ عصب الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة تهدّد استمراريته.
وبحسب استطلاع شمل 637 شركة، أفادت 71% من الشركات بتضرّر عمليات جمع التمويل، فيما أعلنت 11% منها عن إلغاء كامل لاستثمارات كانت مقرّرة.
وأظهرت النتائج أنّ غياب الموظفين بسبب الخدمة في قوات الاحتياط الإسرائيلية طال نحو نصف الشركات، ما أدّى إلى تأخيرات حادّة في تطوير المنتجات بنسبة بلغت 87%.شلل في الإنتاج و31% من الشركات تخطط لمغادرة "إسرائيل"
وعلى صعيد النشاط الدولي، كشف الإعلام الإسرائيلي أنّ قيود الطيران والتوترات الأمنية أضرّت بنشاط 75% من الشركات، في حين تدرس 31% منها جدّياً نقل نشاطها إلى خارج الكيان نتيجة حالة "عدم اليقين".
وفيما يخصّ الإنتاج، تحدّثت 76% من الشركات عن تضرّر قدراتها الإنتاجية، مع توقّف الإمدادات كلّياً في بعض المرافق، وسط تحذيرات من أنّ استمرار القتال قد يؤدّي إلى إغلاق 12% من هذه الشركات نهائياً.
بدوره، أقرّ مدير "هيئة الابتكار" الإسرائيلية، درور بين، بحجم الأزمة التي يواجهها قطاع التكنولوجيا، مؤكّداً أنّ التحدّيات الراهنة تطال القوى العاملة، سلاسل التوريد، والوصول إلى التمويل.
.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


