تقرير إسرائيلي: انفجار في معدلات العنف والانحراف بين الشباب عام 2025
•تقرير إسرائيلي يكشف عن ارتفاع حاد في معدلات العنف والانحراف بين الشباب في عام 2025.
•نسبة الشباب المعرضين للعنف المنزلي تضاعفت من 20% إلى 38%، وزادت نسبة من يمارسون الدعارة من 9% إلى 32%.
•تفاقم المشكلات النفسية والاجتماعية أظهر أن 66% من ضحايا العنف المنزلي يعانون من أفكار انتحارية.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أظهر تقرير إسرائيلي جديد ارتفاعًا حادًا في مستويات العنف والانحراف بين الشباب في دولة الاحتلال خلال عام 2025، مقارنة بعام 2024 إذ تضاعفت نسبة الشباب الذين يتعرضون للعنف المنزلي تقريبًا من 20 بالمئة إلى 38 بالمئة عام 2025. كما ارتفعت نسبة المنخرطين في الدعارة بأكثر من ثلاثة أضعاف، من 9 إلى 32 بالمئة، وقفزت نسبة مرتكبي الجرائم الجنسية خمسة أضعاف من 3 إلى 16 بالمئة.
وقالت منظمة الدعم والمساعدة (عيليم)، المتخصصة بمتابعة الشباب المعرضين للخطر، في تقريرها السنوي لعام 2025، الذي نشر اليوم الأحد، إن معدلات العنف التي يتعرض لها الشباب في إسرائيل شهدت ارتفاعًا لافتًا خلال العام. ووفق المنظمة، فقد قفزت نسبة الشابات الإسرائيليات اللاتي تعرضن للعنف من أزواجهن والعنف الجنسي ثلاثة أضعاف، من 18 بالمئة عام 2024 إلى 50 بالمئة عام 2025.
كما تضاعفت نسبة الشابات اللاتي تعرضن للعنف المنزلي من 20 بالمئة عام 2024 إلى 38 بالمئة عام 2025، وارتفعت نسبة من تعرضن للعنف خارج المنزل من 31 بالمئة إلى 53 بالمئة. وتضاعفت نسبة من تعرضن للعنف عبر الإنترنت أكثر من مرتين، من 17 بالمئة إلى 40 بالمئة.
وزادت نسبة الشابات المنخرطات في الدعارة أكثر من ثلاثة أضعاف، من 9 بالمئة عام 2024 إلى 32 بالمئة عام 2025. وفي المقابل، ارتفعت نسبة مرتكبي الجرائم الجنسية خمسة أضعاف، من 3 بالمئة إلى 16 بالمئة. وأظهر التقرير أن أكثر من 40 بالمئة من الشباب الذين رعتهم المنظمة في عام 2025 تعرضوا لثلاثة أنواع أو أكثر من العنف، مقارنة بـ 17 بالمئة فقط عام 2024.
مفارقات وتداعيات نفسية
وأشار التقرير إلى أن “الانخفاض النسبي في حدة حالة الطوارئ الأمنية في إسرائيل هو ما سمح للصدمة بالظهور، مصحوبة بالقلق والوحدة الشديدة والغضب ومظاهر العنف وفقدان الهدف”، لافتًا إلى أن الصعوبات تتفاقم في ظل واقع صدمة مستمرة تتسم بالتوتر والإنذارات وعدم اليقين وانعدام الروتين.
وقالت تالي إيريز، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “عيليم” في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، إن “العنف حاضر في كل مكان تقريبًا، والشرارة تشتعل بسرعة. يصلون بالغاز المسيل للدموع أو بقبضاتهم، ويشتعل الأمر بسهولة بالغة”.
وأكدت أن العنف لا يأتي بمعزل عن غيره، إذ يعاني 66 بالمئة ممن يتعرضون للعنف المنزلي أو الجنسي من أفكار انتحارية، و61 بالمئة ممن يعانون من العنف الإلكتروني يُلحقون الأذى بأنفسهم، و58 بالمئة ممن يعانون من العنف خارج المنزل انسحبوا من البرنامج، بينما يتورط 69 بالمئة منهم في جنوح الأحداث.
تعاطي الكحول والمخدرات
وبيّن التقرير أن العنف ليس الظاهرة الوحيدة التي تصاعدت خلال عام 2025، إذ ارتفعت نسبة الشباب في دور الرعاية الذين أفادوا بتعاطيهم الكحول من 60 بالمئة عام 2024 إلى 66 بالمئة عام 2025، وتضاعفت نسبة من يعانون من إدمان الكحول الشديد من 8 بالمئة إلى 15 بالمئة. كما ارتفعت نسبة متعاطي المخدرات من 37 بالمئة إلى 45 بالمئة.وشهدت الأوضاع تصاعدًا إضافيًا في الفقر والجوع، حيث ارتفعت النسبة من 16 بالمئة عام 2024 إلى 21 بالمئة عام 2025، والتشرد من 7 إلى 12 بالمئة، واضطرابات الأكل من 11 إلى 27 بالمئة. وقالت إحدى الفتيات: “أشعر بالجوع طوال الوقت. لا يوجد طعام دائم في المنزل، وأخجل من الاعتراف بذلك”.
ميول انتحارية
وأشار التقرير إلى أن الانتحار يُعد إحدى الظواهر الخطيرة بين الشباب في دولة الاحتلال، إذ يسجّل الشباب الذين فقدوا عزيزًا معدل انتحار أعلى بـ 3.7 مرة من أولئك الذين لم يفقدوا أحدًا (45 بالمئة مقابل 12 بالمئة). كما يُفيد 82 بالمئة ممن فقدوا عزيزًا بشعورهم بالوحدة، و75 بالمئة بمعاناتهم من الاكتئاب والقلق، ما يعكس مستويات متطرفة من الضائقة النفسية.وارتفعت نسبة المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب والقلق بين جميع المراهقين الذين يتلقون العلاج في المركز التابع للمنظمة من 41 بالمئة عام 2024 إلى 50 بالمئة عام 2025.
وبيّن التقرير أن الفتيان والفتيات المعرضين للخطر أبلغوا عن أعراض مختلفة؛ فبينما تُظهر الفتيات ضائقة داخلية بنسب أعلى، يُسجّل الفتيان معدلًا أعلى من السلوكيات الخطرة، إذ يتعاطى 54 بالمئة من الفتيان المخدرات مقارنة بـ 38 بالمئة من الفتيات.
تأثيرات الحرب
وكشف التقرير أن جولتي الحرب مع إيران أدّتا إلى تدهور عميق في الحالة النفسية والسلوكية للشباب، حيث سُجلت زيادة بنسبة 70 بالمئة في حالات إيذاء النفس، و73 بالمئة في مستويات الغضب، و30 بالمئة في مستويات القلق، و21 بالمئة في تعاطي المواد الخطرة.وأوضح التقرير أن سلسلة الأزمات التي مرت بها دولة الاحتلال، من جائحة كورونا إلى الوضع الأمني، جعلت الشباب المعرضين للخطر ظاهرة لا تقتصر على الطبقات الأضعف، بل باتت تشمل جميع الفئات، وأصبح الخطر واقعًا قائمًا في كل بيت، وبات كل مراهق في إسرائيل يقع على محور الضعف.
هذا المحتوى تقرير إسرائيلي: انفجار في معدلات العنف والانحراف بين الشباب عام 2025 ظهر أولاً في سواليف.
→تقرير إسرائيلي يكشف عن ارتفاع حاد في معدلات العنف والانحراف بين الشباب في عام 2025.
→نسبة الشباب المعرضين للعنف المنزلي تضاعفت من 20% إلى 38%، وزادت نسبة من يمارسون الدعارة من 9% إلى 32%.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
