تقرير أممي: الأردن في المرتبة 13 عالميا باستقبال المهاجرين
كَشَفَ "تَقْرِيرُ الهِجْرَةِ العَالَمِيِّ" الصَّادِرُ عَنْ مُنَظَّمَةِ الهِجْرَةِ الدَّوْلِيَّةِ لِعَامِ 2026، أَنَّ الأُرْدُنَ حَلَّ فِي المَرْتَبَةِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ (13) عَالَمِيًّا ضِمْنَ الدُّوَلِ الأَعْلَى اسْتِقْبَالًا لِلْمُهَاجِرِينَ، مِمَّا يَعْكِسُ مَوْقِعَهُ كَدَوْلَةٍ مُسْتَضِيفَةٍ رَئِيسِيَّةٍ فِي مِنْطَقَةٍ تَتَأَثَّرُ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ بِالنِّزَاعَاتِ.
الأَثَرُ الدِّيمُوغْرَافِيُّ وَتَعْرِيفُ المُهَاجِرِ
وَأَظْهَرَتِ البَيَانَاتُ أَنَّ الأُرْدُنَ يُعَدُّ مِنْ أَبْرَزِ الدُّوَلِ الآسْيَوِيَّةِ الَّتِي بَرَزَ فِيهَا الأَثَرُ الدِّيمُوغْرَافِيُّ لِلْهِجْرَةِ مَلْحُوظًا؛ نَتِيجَةَ ارْتِفَاعِ نِسْبَةِ السُّكَّانِ غَيْرِ المُواطِنِينَ مُقَارَنَةً بِإِجْمَالِيِّ حَجْمِ السُّكَّانِ.
مَفْهُومُ المُهَاجِرِ: وَفْقًا لِلتَّقْرِيرِ، لَا يَقْتَصِرُ المُهَاجِرُ عَلَى طَالِبِي اللُّجُوءِ، بَلْ يَشْمَلُ كُلَّ شَخْصٍ يَعِيشُ فِي بَلَدٍ غَيْرِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ أَوْ يَحْمِلُ جِنْسِيَّتَهُ، سَوَاءٌ كَانَ الِانْتِقَالُ دَاخِلِيًّا أَوْ خَارِجِيًّا، وَبِصُورَةٍ مُؤَقَّتَةٍ أَوْ دَائِمَةٍ.
المُؤَشِّرَاتُ العَالَمِيَّةُ وَدَوَافِعُ الهِجْرَةِ
وَعَلَى الصَّعِيدِ العَالَمِيِّ، بَلَغَ عَدَدُ المُهَاجِرِينَ الدَّوْلِيِّينَ نَحْوَ 304 مَلَايِينَ شَخْصٍ، بَيْنَمَا تَجَاوَزَ عَدَدُ النَّازِحِينَ قَسْرِيًّا حَاجِزَ 120 مِلْيُونِ شَخْصٍ حَوْلَ العَالَمِ مَعَ مُنْتَصَفِ عَامِ 2024. وَتَصَدَّرَتْ عِدَّةُ عَوَامِلَ دَوَافِعَ الهِجْرَةِ حَسَبَ التَّرْتِيبِ التَّالِي:
البَحْثُ عَنْ فُرَصِ العَمَلِ (المَرْتَبَةُ الأُولَى).
التَّعْلِيمُ وَلَمُّ الشَّمْلِ الأُسَرِيِّ.
اللُّجُوءُ وَالنُّزُوحُ القَسْرِيُّ نَتِيجَةَ الصِّرَاعَاتِ.
التَّغَيُّرُ المُنَاخِيُّ وَالكِوَارِثُ البِيئِيَّةُ (الَّتِي بَاتَتْ مِنْ أَبْرَزِ العَوَامِلِ المُؤَثِّرَةِ حَدِيثًا).
التَّحَوُّلَاتُ الدِّيمُوغْرَافِيَّةُ وَالفَوَارِقُ الِاقْتِصَادِيَّةُ وَالتَّطَوُّرُ التِّكْنُولُوجِيُّ.
اقرأ أيضاً: وزارة الطاقة: 5 دنانير دعم حكومي لكل اسطوانة غاز منزلي في الأردن
تَحْذِيرٌ مِنْ فَجْوَةِ التَّنَقُّلِ وَدَعْوَةٌ لِلتَّعَاوُنِ
وَحَذَّرَ التَّقْرِيرُ الأُمَمِيُّ مِنْ اتِّسَاعِ مَا أَسْمَاهُ بـ "فَجْوَةِ التَّنَقُّلِ"، وَالَّتِي تُمَثِّلُ الفَارِقَ بَيْنَ رَغْبَةِ الأَفْرَادِ فِي الهِجْرَةِ وَقُدْرَتِهِمُ الفِعْلِيَّةِ عَلَى التَّنَقُّلِ بِشَكْلٍ آمِنٍ وَقَانُونِيٍّ؛ نَتِيجَةَ تَشْدِيدِ سِيَاسَاتِ الهِجْرَةِ عَلَى مُسْتَوَى العَالَمِ.
وَخَلُصَ التَّقْرِيرُ إِلَى أَنَّ قَضَايَا الهِجْرَةِ وَالنُّزُوحِ بَاتَتْ ظَاهِرَةً عَالَمِيَّةً مُعَقَّدَةً وَمُتَرَابِطَةً، تَتَطَلَّبُ تَعَاوُنًا دَوْلِيًّا مُشْتَرَكًا لِإِدَارَةِ الحُدُودِ، وَحِمَايَةِ المُهَاجِرِينَ، وَتَسْهِيلِ دَمْجِهِمْ فِي المُجْتَمَعَاتِ المُسْتَقْبِلَةِ.





