تقرير عبري يكشف إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض ربع الصواريخ الإيرانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت تقارير صحفية عبرية عن تراجع لافت ومقلق في أداء منظومات الدفاع الجوي التابعة للاحتلال الإسرائيلي، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي سبقت التهدئة. وأوضحت المصادر أن كثافة الهجمات الصاروخية الإيرانية ونوعيتها المتطورة وضعت التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلية في مأزق حقيقي، حيث فشلت المنظومات في اعتراض نحو ربع الصواريخ التي أُطلقت في الأسبوع الأخير من المواجهة، مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة غير مسبوقة. ووفقاً للمعطيات الأمنية المسربة، فإن إيران أطلقت ما يقارب 650 صاروخاً على مدار أربعين يوماً، نجح 77 منها في اختراق الأجواء والوصول إلى أهدافها المحددة. ومن بين هذه الصواريخ، تم رصد 16 صاروخاً مزوداً برؤوس حربية ثقيلة تتراوح زنتها بين 100 و500 كيلوغرام من المواد المتفجرة، وهو ما تسبب في مقتل 14 شخصاً وتدمير مبانٍ بالكامل في عدة مناطق مستهدفة. المعطيات تدل على أن 77 صاروخاً إيرانياً نجح في تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية وأصابت أهدافا بدقة. وأشار التقرير إلى أن التحدي الأكبر تمثل في الصواريخ الانشطارية التي أطلقتها طهران، حيث وصل 61 صاروخاً من هذا النوع إلى أهدافها دون اعتراض. وتعتمد هذه التقنية على نشر قنابل صغيرة فوق مساحات واسعة، مما أدى إلى تضرر أكثر من 380 موقعاً، في ظل اعتراف ضباط في جيش الاحتلال بعدم امتلاك حلول تقنية مطورة حتى الآن للتعامل مع هذا النوع من المقذوفات البالستية التي تنشر حمولتها قبل الارتطام. وفي سياق التحليل العسكري، أكد خبراء أمنيون أن القدرة التدميرية لهذه الهجمات تجاوزت التوقعات، إذ إن القنابل العنقودية المنبثقة عن الصواريخ قادرة على تدمير شقق سكنية بالكامل وإحداث حالة من الشلل في المرافق الحيوية. وتثير هذه النتائج تساؤلات عميقة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حول جدوى الاستثمارات الضخمة في منظومات 'القبة الحديدية' و'مقلاع داوود' أمام التكتيكات الهجومية المتطورة التي باتت تعتمدها إيران في مواجهاتها الأخيرة.





