#سواليف
أكد رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الدكتور علاء الدين الحلحولي، أهمية مواءمة التخصصات الجامعية مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، محليًا وعالميًا، داعيًا الطلبة إلى النظر إلى التخصصات التي تواكب التحول الرقمي والتطور التكنولوجي عند اختيار مساراتهم التعليمية.
وأوضح الحلحولي، خلال حديثه لـ«المملكة»، أن سوق العمل يشهد تغيرات متسارعة تفرض على مؤسسات التعليم العالي إعادة النظر في البرامج الأكاديمية وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات القطاعات الاقتصادية والمهن المستقبلية.
وأشار إلى أن التخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والأنظمة الذكية والمهارات الرقمية أصبحت تحظى بأهمية متزايدة، في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات.
ولفت إلى أن التوجه نحو التخصصات الحديثة لا يعني إلغاء التخصصات التقليدية، وإنما تطويرها وربطها بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، بحيث يمتلك الخريج القدرة على التعامل مع الأدوات والتقنيات الجديدة، إلى جانب المعرفة الأكاديمية التي اكتسبها خلال دراسته.
وتبرز في هذا السياق تخصصات مثل الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والأنظمة الذكية، وهندسة البرمجيات، والطاقة المتجددة، إلى جانب تخصصات صحية وهندسية وتطبيقية، باعتبارها مجالات ترتبط بتحولات اقتصادية وتقنية متسارعة.
وكانت الجامعة الألمانية الأردنية قد اتجهت خلال السنوات الماضية إلى تطوير برامجها بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل، فيما استحدثت جامعات أردنية أخرى تخصصات حديثة في مجالات الأنظمة الذكية والتقنيات الرقمية والترجمة المدعومة بالتكنولوجيا، استجابة للتحولات التي يشهدها سوق العمل.
وشدد الحلحولي على أن اختيار التخصص الجامعي يجب ألا يستند فقط إلى رغبة الطالب أو اسم التخصص، وإنما إلى دراسة فرص العمل المستقبلية، وطبيعة المهارات التي يحتاجها السوق، وقدرة الطالب على تطوير نفسه ومواصلة التعلم بعد التخرج.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الأردن تحديًا يتمثل في الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، الأمر الذي يجعل مواءمة التخصصات الجامعية مع الطلب المحلي والإقليمي والعالمي عنصرًا أساسيًا في الحد من البطالة بين الشباب وتعزيز فرص تشغيل الخريجين.
وكانت الجامعة الألمانية الأردنية قد أكدت في مناسبات سابقة أهمية إعداد الطلبة للمستقبل، مع التركيز على المهارات التطبيقية والتدريب العملي وربط التعليم باحتياجات القطاعات الاقتصادية.
هذا المحتوى تخصصات يحتاجها سوق العمل الأردني والعالمي خلال السنوات الـ10 المقبلة ظهر أولاً في سواليف.




