تخوفات إسرائيلية من استنزاف طويل الأمد في لبنان وتحذيرات من 'أثمان باهظة'
•كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تصاعد المخاوف داخل الأوساط العسكرية في تل أبيب من دفع أثمان باهظة نتيجة إطالة أمد الحرب في لبنان.
•وأشارت المصادر إلى أن الاستراتيجية الحالية المتبعة قد تؤدي إلى استنزاف القوات الإسرائيلية في ظل غياب أفق لحسم سريع وواضح للمواجهة المستمرة مع حزب الله.
•ويقوم الجيش الإسرائيلي حالياً بتشغيل خمس فرق عسكرية كاملة في جنوب لبنان، تتوزع مهامها بين التوغل في العمق وتأمين خط الحدود.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تصاعد المخاوف داخل الأوساط العسكرية في تل أبيب من دفع أثمان باهظة نتيجة إطالة أمد الحرب في لبنان. وأشارت المصادر إلى أن الاستراتيجية الحالية المتبعة قد تؤدي إلى استنزاف القوات الإسرائيلية في ظل غياب أفق لحسم سريع وواضح للمواجهة المستمرة مع حزب الله. ويقوم الجيش الإسرائيلي حالياً بتشغيل خمس فرق عسكرية كاملة في جنوب لبنان، تتوزع مهامها بين التوغل في العمق وتأمين خط الحدود. وتهدف هذه التحركات إلى الضغط على حزب الله ومنعه من استعادة قدراته الهجومية في المناطق القريبة من المستوطنات الشمالية، عبر تنفيذ غارات جوية وعمليات برية مكثفة. وتعمل قوات الفرقة 91، تحت قيادة يوفال غاز، على تعميق النشاط العسكري لتوسيع ما يسمى بالمنطقة الأمنية على طول الشريط الحدودي. وتسعى هذه الفرقة إلى خلق واقع ميداني جديد يمنع مقاتلي الحزب من الاقتراب من السياج الفاصل، في محاولة لتوفير حماية أطول أمد للمناطق الحدودية. في سياق متصل، تتولى الفرقة 146 بقيادة بيني أهارون مسؤولية تعزيز خط الدفاع الأمامي داخل الأراضي اللبنانية. وتركز مهام هذه القوة على حماية مستوطني الشمال من التسللات البرية، حيث أعلنت مصادر عسكرية عن تدمير أكثر من ألف بنية تحتية مسلحة وقتل العشرات من العناصر في قطاع عملها. أما الفرقة 36، التي يقودها يفتاح نوركين، فتقوم بمناورات عميقة تهدف إلى ضرب التشكيلات العسكرية لحزب الله في مناطق لم تصلها القوات سابقاً. وتتسم عمليات هذه الفرقة بالسرية، حيث لم يتم الكشف عن كامل البيانات المتعلقة بنتائج عملياتها الميدانية حتى اللحظة، وفقاً للتقارير العبرية. من جهتها، أكملت الفرقة 98 بقيادة جاي ليفي انتشارها على طول الخطوط المواجهة للتهديدات المضادة للدبابات. وتعمل القوات على تطهير المنطقة من المستودعات والأنفاق، في محاولة لتقليص قدرة الحزب على استهداف الآليات الإسرائيلية التي تتحرك في المناطق المفتوحة والقريبة من القرى. وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى القضاء على أكثر من 1400 مسلح منذ بدء العمليات، وتدمير آلاف المنشآت اللوجستية. ورغم هذه الأرقام، إلا أن التحدي يظل قائماً في ظل قدرة حزب الله على المناورة وإجبار القوات الإسرائيلية على تقسيم مجهودها الحربي بين عدة محاور قتالية. الجيش الإسرائيلي ينسخ إلى حد كبير أنماط العمل من قطاع غزة، حيث لم ينته القتال بعد، مما يثير...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


